Egypt's Historical Monuments

    • Login
CONTACT US

Egypt's Historical Monuments

    • Login
CONTACT US

حياة الإمام الشافعي

· القاهرة القديمة

Section image

الإسم

هو أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعيّ المطَّلِبيّ القرشيّ

ألقاب الإمام الشافعي

يُلقب الإمام الشافعي بعدة ألقاب تدل على مكانته العلمية الرفيعة، وأبرزها

ناصر السنة / ناصر الحديث

لجهوده الكبيرة في نصرة الأحاديث الصحيحة واشتراطه لها في إثبات الأحكام والدفاع عن سنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

فقيه الملة

لعلمه الواسع وفقهه العميق الذي انتفع به المسلمون

إمام قريش

لانتسابه لقبيلة قريش (المطلبي القرشي) وإمامته فيها

المجدد

لما ورد في الأثر أن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مئة سنة من يجدد لها دينها، وقد عدّه العلماء مجدد القرن الثاني الهجري

ثالث الأئمة الأربعة

الإمام محمد بن إدريس الشافعي هو ثالث الأئمة الأربعة و تميز بإنجازاته العظيمة التي غيرت وجه الفقه الإسلامي، فالأئمة الأربعة عند أهل السنة والجماعة هم

١ـ أبو حنيفة النعمان بن ثابت.

٢ـ مالك بن أنس الأصبحي.

٣ـ محمد بن إدريس الشافعي.

٤ـ أحمد بن محمد بن حنبل.

مما وُصف به الإمام الشافعي؟

الإمام الشافعى هو ثالث الأئمة الأربعة عند أهل السنة والجماعة

صاحب المذهب الشافعي في الفقه الإسلامي

مؤسس علم أصول الفقه

وهو أيضاً إمام في علم التفسير وعلم الحديث

وقد عمل قاضياً فعُرف بالعدل والذكاء

وإضافةً إلى العلوم الدينية، كان الشافعي فصيحاً شاعراً

ورامياً ماهراً

ورحّالاً مسافراً

نبذة عن حياة الإمام الشافعي

الولادة والنشأة

وُلد في مدينة غزة سنة 150 هـ

انتقلت به أمه إلى مكة المكرمة وعمره سنتان

حفظ القرآن الكريم في سن السابعة وحفظ "الموطأ" لإمام مالك في سن العاشرة

طلب العلم والرحلات

درس الفقه على يد كبار علماء مكة حتى أُذن له بالفتيا وهو دون العشرين

سافر إلى المدينة المنورة وتتلمذ على يد الإمام مالك بن أنس

ارتحل إلى بغداد وتتلمذ على يد محمد بن الحسن الشيباني، فجمع بين فقه أهل الحجاز وأهل العراق

ثم استقر به المطاف في مصر

حيث أسس مذهبه الجديد ونشر علمه الواسع حتى توفي بها سنة 204 هـ يوم الجمعة آخر يوم من رجب من السنة المذكورة ودفن من يومه بعد العصر

رؤية الإمام الشافعي

هذه الرؤية مشهورة ومثبتة في كتب التراجم والمناقب المسندة، حيث رواها الإمام الخطيب البغدادي في كتابه "تاريخ بغداد"، والإمام البيهقي في "مناقب الشافعي" بإسنادهما عن الإمام المُزني (تلميذ الشافعي)

نص الرواية الكاملة وتفسيرها

يروي الخطيب البغدادي عن المزني قال: سمعت الشافعي يقول :«رأيتُ علي بن أبي طالب رضي الله عنه في النوم، فسلم عليّ وصافحني، وخلع خاتمه وجعله في إصبعي، و كان لي عمٌّ ففسرها لي ، فقال لي: أما مصافحتك لعلي فأمانٌ من العذاب ، وأما خلع خاتمه وجعله في إصبعك فسيبلغ اسمك ما بلغ اسم علي في الشرق والغرب

شهادة العلماء على تحققها

عقّب الربيع بن سليمان (وهو تلميذ آخر للإمام الشافعي عاصر انتشار علمه) على هذه الرؤية بقسمه قائلاً: «واللهِ لقد فشا ذكرُ الشافعي في الناس بالعلم، كما فشا ذكرُ علي بن أبي طالب».

أشهر كتب الإمام الشافعي

1- كتاب الأم في الفقه

أعظم موسوعة فقهية في المذهب الشافعي وأحد أهم مصادر الفقه الإسلامي، وقام بتدوينه وتبويبه تلاميذه كـالربيع بن سليمان المرادي ويوسف البويطي

2- كتاب الرسالة

في أصول الفقه، وهو أول كتاب مستقل يُعنى بقواعد استنباط الأحكام وتحديد أدلة التشريع، ووضع الضوابط الدقيقة لفهم النصوص الشرعية والفرق بين القطعي والظني

3- كتاب جماع العلم في الحديث

دافع فيه عن السنة النبوية الشريفة وأطر حدود العمل بالأدلة

4- كتاب اختلاف الحديث

ناقش فيه الأحاديث التي يظن فيها التعارض وبين طرق الجمع والتوفيق بينها

5- كتاب إبطال الاستحسان

رد فيه على مبدأ الاستحسان الفقهي بغير أصل شرعي

الأدب والشعر في حياة الإمام الشافعي

عُرف الإمام الشافعي بفصاحة اللسـان، وقوة الحجة، والبيان العالي حتى اعتبره اللغويون حجة في اللغة العربية، كما إنه ترك ديوان شعر عظيم اشتمل على الحكم، والمواعظ، والأخلاق، وقواعد التعامل الإنساني، كان الشافعي أديباً وشاعراً فصيحاً بالإضافة إلى معرفته للعلوم الشرعية الإسلامي، ويتميز شعرُ الشافعي أنه لم يكن يَقصد منه التكسُّبَ أو التقربَ إلى أصحاب المال والجاه والسلطان، بل كان شعرُه في أغلبه يتناول الحكمة ومناجاة الخالق، والدعاء والاستغفار، ولذلك انتشر شعره بين الناس، ولا يزال شعره متداولاً حتى الآن

ومن قصائده المشهورة

دع الأيام

دعِ الأيامَ تفعلُ مـا تشاءُ

وطِبْ نفساً إذا حكم القضاءُ

ولا تجزع لحــادثة الليـالي

فما لحوادث الدنيا بقاءُ

وكن رجلاً على الأهوال جلداً

وشيمتُك السماحةُ والوفـاءُ

وإن كثرت عيوبُك في البرايا

وسَرَّك أن يكون لها غطاءُ

تستَّر بالسخاء فكلُّ عيـبٍ

يغطيه كما قيل السخـاءُ

ولا تُرِ للأعداء قطُّ ذلاً

فإن شماتة الأعــدا بـلاءُ

ولا ترجُ السماحةَ من بخيـلٍ

فما في النار للظمآن مــاءُ

ورزقُك ليس يُنقصه التأني

وليس يَزيد في الرزق العناءُ

ولا حزنٌ يدوم ولا سرورٌ

ولا بؤسٌ عليك ولا رخاءُ

إذا ما كنتَ ذا قلبٍ قنوعٍ

فأنت ومالكُ الدنيا سواءُ

ومن نزلتْ بساحته المنايا

فلا أرضٌ تقيه ولا سماءُ

وأرضُ الله واسعـةٌ ولكن

إذا نزل القضا ضاق الفضاءُ

دع الأيام تغدرُ كلَّ حيـنٍ

فما يُغني عن الموت الدواءُ

الصديق الصدوق

إِذا المَرءُ لا يَرعاكَ إِلّا تَكَلُّفاً

فَدَعهُ وَلا تُكثِر عَلَيهِ التَأَسُّفا

فَفي الناسِ أَبدالٌ وَفي التَركِ راحَةٌ

وَفي القَلبِ صَبرٌ لِلحَبيبِ وَلَو جَفا

فَما كُلُّ مَن تَهواهُ يَهواكَ قَلبُهُ

وَلا كُلُّ مَن صافَيتَهُ لَكَ قَد صَفا

إِذا لَم يَكُن صَفوُ الوِدادِ طَبيعَةً

فَلا خَيرَ في وِدٍّ يَجيءُ تَكَلُّفا

وَلا خَيرَ في خِلٍّ يَخونُ خَليلَهُ

وَيَلقاهُ مِن بَعدِ المَوَدَّةِ بِالجَفا

وَيُنكِرُ عَيشاً قَد تَقادَمَ عَهدُهُ

وَيُظهِرُ سِرّاً كانَ بِالأَمسِ قَد خَفا

سَلامٌ عَلى الدُنيا إِذا لَم يَكُن بِها

صَديقٌ صَدوقٌ صادِقُ الوَعدِ مُنصِفا

نعيب زماننا

نعيب زماننا والعيب فينا … وما لزمانا عيب سوانا

ونهجو ذا الزمان بغير ذنب … ولو نطق الزمان لنا هجانا

وليس الذئب يأكل لحم ذئب … ويأكل بعضنا بعضا عيانا

الاعراض عن الجاهل

أعرض عن الجاهل السفيه

... فكل مـا قـال فهـو فيـه

ما ضر بحر الفرات يوما

... إن خاض بعض الكلاب فيه

لا تيأسن من لطف ربك

إن كنت تغدو في الذنـوب جليـدا … وتخاف في يوم الميعاد وعيـدا

فلقـد أتاك من المهيمـن عـفـوه … وأفاض من نعم عليك مزيـدا

لا تيأسن من لطف ربك في الحشا … في بطن أمك مضغة ووليـدا

لو شــاء أن تصلى جهنم خالـدا … ما كان أَلْهمَ قلبك التوحيــدا

الدعاء

أتهزأ بالدعــاء وتزدريــه ... وما تدري بما صنع القضــاء

سهــام الليل لا تخطــي ... لها أمد، وللأمــد، انقضـاء

ثناء العلماء على الإمام الشافعي

قيل إنه من ذُكر فيه قول رسول الله صلي الله عليه وسلم

وقيل: إنه هو إمامُ قريش الذي ذكره النبي محمد صلى الله عليه وسلم بقوله عالم قريش يملأ الأرض عل

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل

- قلت لأبي: يا أبت أي شيء كان الشافعي فإني سمعتك تكثر من الدعاء له؟، فقال: يا بني الشافعي كالشمس للدنيا، وكالعافية للناس، انظر هل لهذين من خلف أو منهما عوض؟

- إن الله يقيض للناس في رأس كل مائة (أى مائة سنة) من يعلمهم السنن ، وينفي عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الكذب ، قال : فنظرنا ، فإذا في رأس المائة عمر بن عبد العزيز ، وفي رأس المائتين الشافعي

- قوله: "إذا سُئلت عن مسألة لا أعرف فيها خبراً قلت فيها بقول الشافعي؛ لأنه إمام قريش

-"لولا الشافعي ما عرفنا فقه الحديث

قال الرازي رحمه الله

إن ثناء العلماء على الإمام الشافعي أكثر من أن يحيط به الحصر، ونحن نذكر السبب في محبتهم له وثنائهم عليه، وهو إن الناس كلهم كانوا قبل زمان الشافعي فريقين: أصحاب الحديث وأصحاب الرأي، أما أصحاب الحديث فكانوا حافظين لأخبار رسول الله ﷺ إلا أنهم كانوا عاجزين عن النظر والجدل، وكلما أورد عليهم أصحاب الرأي سؤالاً أو إشكالاً بقوا على ما في أيديهم عاجزين متحيرين

وعن أيوب بن سويد قال

ما ظننت أني أعيش حتى أرى مثل الشافعي

وعن سويد بن سعيد

قال: كنا عند سفيان بن عيينة فجاء محمد بن إدريس فجلس، فروى ابن عيينة حديثاً رقيقاً على الشافعي .

فقيل: يا أبا محمد مات محمد بن إدريس، فقال ابن عيينة: إن كان قد مات محمد بن إدريس فقد مات أفضل أهل زمانه...

Subscribe
Previous
قبة وضريح الإمام الشافعي
Next
الأمية ... ملف كامل
 Return to site
strikingly iconPowered by Strikingly
Profile picture
Cancel
Cookie Use
We use cookies to improve browsing experience, security, and data collection. By accepting, you agree to the use of cookies for advertising and analytics. You can change your cookie settings at any time. Learn More
Accept all
Settings
Decline All
Cookie Settings
These cookies enable core functionality such as security, network management, and accessibility. These cookies can’t be switched off.
These cookies help us better understand how visitors interact with our website and help us discover errors.
These cookies allow the website to remember choices you've made to provide enhanced functionality and personalization.
Save