Egypt's Historical Monuments

    • Login
CONTACT US

Egypt's Historical Monuments

    • Login
CONTACT US

الأمية ... ملف كامل

· آليات المجتمعات المستقرة,قائمة اليونسكو للتراث العالمي,قائمة التراث العالم الإسلامي"إيسييكو"
Section image

#سنفرد_كل_نوع_من_أنواع_الأمية_علي_حدي_في _هذه_الفئة_لأهمية_الموضوع

Section image

أولاً: ما هي الأمية؟

أشارت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة/اليونسكو إلى أنّ الأمية هي عدم قدرة الفرد على القراءة والكتابة، وعدم قدرته على اكتساب المهارات اللازمة للمشاركة الكاملة في المجتمع، واللازمة للمارسات الفعالة والمنتجة داخله

ويرتبط مفهوم الأمية وفقًا لليونسكو ب

المواطنة

الهوية الثقافية

التنمية الاجتماعية والاقتصادية

حقوق الإنسان والعدل

الحاجة إلى خلق مجتمع متعلم من أجل بقائه وتطوره

ثانياً: لتقرأ بعض الإحصاءات في العالم العربي وفي مصر - علي وجه التحديد -

في العالم العربي

أوضحت إحصائية ل منظمة اليونسكو أن حوالي حوالي 773 مليون بالغ اعتبارًا من عام 2023، أمي القراءة والكتابة

حيث يُمثل حوالي 14% من سكان العالم أميين، وتؤثر هذه بشكل غير متناسب على النساء، حيث تشكل النساء 64% من البالغين الأميين. بينما هناك حوالي 67.4 مليون طفل لم يلتحقوا بالمدارس مما يزيد من مشكلة رؤية المستقبل خالي من الامية

في مصر

كشف الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء

عن تراجع ملحوظ في معدلات الأمية في مصر بنسبة 9.2%، حيث انخفضت النسبة من 25.8% في تعداد عام 2017 إلى 16.6% في عام 2024، وذلك بين الأفراد ممن تبلغ أعمارهم 10 سنوات فأكثر، ويأتي هذا التقرير بالتزامن مع اليوم العالمي لمحو الأمية، الذي يوافق الثامن من سبتمبر من كل عام، ويُحتفل به عالميًا تحت رعاية منظمة اليونسكو، للتذكير بأهمية التعليم في بناء مجتمعات متقدمة وأكثر وعيًا.

الفجوة بين الجنسين

ورغم التقدّم الكلي، إلا أن الهوة لا تزال واضحة بين الذكور والإناث، حيث بلغت نسبة الأمية بين الإناث 21.4% في عام 2024 مقابل 12% بين الذكور، مقارنة بـ 30.8% و21.2% على التوالي في عام 2017، ويُشير هذا إلى تحسن عام، لكنه يعكس استمرار التحديات المتعلقة بتمكين المرأة تعليمياً، لا سيما في المناطق الريفية والنائية

الريف مقابل الحضر

تراجعت الأمية في المدن بشكل أسرع مقارنة بالقرى، حيث سجلت المدن نسبة 11.9% مقابل 20.3% في الريف عام 2024، هذا التفاوت يُعزى إلى توفر المدارس، وتحسن البنية التحتية، وزيادة الوعي في المناطق الحضرية، مقارنة بمحدودية الخدمات التعليمية في بعض المناطق الريفية

محافظات الوجه القبلي في الصدارة

لا تزال محافظات الصعيد (الوجه القبلي) تتصدر أعلى نسب الأمية، حيث بلغت في سوهاج 25.1%، بني سويف 25%، الفيوم 24.7%، المنيا 23.3%، وأسيوط 19.5%، ولكن بالرغم من ذلك، تُظهر المقارنة مع بيانات 2017 تراجعًا ملحوظًا؛ إذ بلغت الأمية آنذاك في المنيا وحدها 37.2%، وأسيوط 34.6%، وسوهاج 33.6%، مما يعكس نجاح الجهود الحكومية والمجتمعية في هذه المناطق

دمياط تتصدر المشهد الإيجابي

برزت محافظة دمياط كنموذج يُحتذى به، حيث سجلت أدنى معدل أمية في البلاد بنسبة 6.5% فقط في عام 2024، مقارنة بـ 20.2% في عام 2017، يعكس هذا التحول نجاح المبادرات التعليمية والتوعوية المحلية، ودور الشراكات المجتمعية في تحسين مستوى التعليم.

جهود الدولة

تواصل الهيئة القومية لمحو الأمية وتعليم الكبار تنفيذ خطط طموحة تستهدف نقل مفهوم محو الأمية من المعرفة الأبجدية إلى ريادة الأعمال والتعايش الرقمي، عبر برامج ومبادرات تغطي كافة المحافظات، مع التركيز على القرى والمناطق الأكثر احتياجًا

وتسعى الدولة لإعلان “مصر خالية من الأمية” بحلول عام 2030

تماشيًا مع أهداف التنمية المستدامة، من خلال المبادرات الرئاسية والمجتمعية، ودعم الجامعات ومؤسسات المجتمع المدني، في إنجاز يعكس الاعتراف الدولي بالجهود المصرية، فازت مصر بجائزة “كونفوشيوس” لعام 2024 من منظمة اليونسكو، من خلال مشروع مشترك بين جامعة المنصورة والهيئة العامة لمحو الأمية، تحت عنوان: “تعزيز التعليم متعدد اللغات في محو الأمية من أجل التفاهم والسلام المتبادل”

ثالثاً: هل الأمية نوع واحد أم عدة أنواع؟

لا: الحقيقة أنها أنواع عدة، للدرجة التي تجعل كل واحد منا مهما كان جيد جداً في القراءة والكتابة أمي في نوع أو أكثر من الأمية، دعنا نتعرف عن ذلك من خلال الأنواع المتعارف عليها في العالم من أنواع الأمية

1- أمية القراءة والكتابة أو ما تُسمي/الهجائية

2- الأمية الثقافية

وهي عدم وجود الثقافة اللازمة لدى الشخص، وعدم قدرته على تثقيف نفسه في العديد من المواضيع التي تجعل منه شخصاً مثقفاً وواعياً

3- الأمية الرقمية

وهي الحالة التي يعاني فيها الفرد من صعوبة في استخدام التكنولوجيا والأجهزة الإلكترونية

4- الأُميّة الوظيفيّة

وهي عدم قدرة الشخص على فهم المبادئ والأساسيّات الخاصّة بطبيعة وظيفته التي يعمل بها

5- الأُميّة الحضارية

وهي عدم إلمام الشخص بالمعلومات الكافية عن حضارته والحضارات المختلفة والمتنوعة

6- الأُميّة البيئيّة

وهي جهل الشخص بكلّ ما يتعلق بالبيئة التي يعيش فيها، وعدم قدرته على التفاعل والمحافظة عليها

7- الأُميّة العلمية

وهي عدم قدرة الشخص على الحصول على المستوى التعليميّ المطلوب، والشهادات العلمية المختلفة، التي تجعل منه شخصاً متعلّماً.

8 - الأمية الصحية

عدم القدرة على إتخاذ قرارات صحية صائبة في جانب أو عدة جوانب من الحياة الشخصية أو الإجتماعية أو المهنية فيما يتعلق بنوعية نظام الصحة وأية أمور لها علاقة بالصحة الشخصية أو صحة افراد الاسرة

9 - الأمية الاجتماعية

بسبب نقص المهارات الاجتماعية كالحوار والمشافهة والاستماع والشجاعة الأدبية ومخالطة الناس، ونقصها يسبب خللاً بعملية الاتصال بالمجتمع

10 - الأمية الدينية

الافتقار إلى العلم الشرعي وعدم القدرة على فهم نصوص الشرع والفقه بأحكامه ، والجهل بمقاصد الشريعة - أي ما كان نوعية الدين

رابعاً: أسباب الأمية

بعد أن تعرفنا عن بعض الأرقام والإحصاءات حول الموضوع في مصر والعالم العربي ، وأنواع الأمية التي يكاد بعض الناس لم يسمع بها من قبل، دعنا الآن نفهم ما أسباب الأمية في اي مكان من العالم العربي، فأنت بالتأكيد خبير أن العالم الغربي (الأوروبي ) تحديداً عند 0 % أمية قراءة وكتابة... هيا بنا نتعرف علي أسباب أمية القراءة والكتابة في العالم العربي

1 - غياب إرادة سياسية حقيقية في مكافحتها

2 - ميزانية محدودة لقطاع التعليم

3 - عدم تدريب القائمين عليه

4 - عدم تجديد المناهج الدراسية حتى تتماشى ومتطلبات سوق العمل

5 - انتشار الفقر خصوصا في المناطق الريفية

6 - الوالدين غير المُتعلمَيْن

7 - السلوك السيئ في المدرسة

8 - صعوبات التعلم

9 - ضعف برامج محو الأمية

10 - حالة الحرب التي تعرفها العديد من الدول العربية والتي أدت إغلاق المدارس في وجه الأطفال وأمام المستفيدين من برامج محو الأمية

10 - ظهور قضايا جديدة أصبحت ذات أهمية قصوى بالنسبة للحكومات مثل: الإرهاب، العنصرية، والطائفية، والأقليات، وذلك على حساب تطوير البرامج التعليمية والمناهج التربوية

11 - اتجاه التنمية في العالم العربي إلى الاقتصادات الريعية التي تركز على الاستهلاك أكثر من الإنتاج

12 - ضعف التشريعات التي تلزم الأميين بالالتحاق بالتعليم بسبب نقص شعور المسؤولين بخطورة الأمية

13 - اختلاف مفهوم الأمية بين الدول العربية مما تسبب في اختلاف التوجهات والبرامج والرؤى

خامساً: أثرها علي المجتمع / السلام الإجتماعي - العالمي

أثرها علي المجتمع

محدودية الوصول إلى المعلومات

يعجز الأفراد الأميون عن قراءة المعلومات المهمة وفهمها، مما قد يؤدي إلى سوء اتخاذ القرارات ويمنعهم من المشاركة الكاملة في المجتمع.

فرص عمل محدودة

تتطلب العديد من الوظائف مهارات أساسية في القراءة والكتابة، وقد يواجه الأفراد الأميون صعوبة في إيجاد عمل مستقر وذي أجر جيد، مما يؤدي إلى عدم استقرارهم المالي.

نتائج صحية سلبية

قد تعيق الأمية الأفراد عن فهم ملصقات الأدوية، والمعلومات الصحية، وتعليمات السلامة، مما يزيد من خطر الحوادث والمشاكل الصحية التي يمكن الوقاية منها

العزلة الاجتماعية والوصم

قد يواجه الأفراد الأميون وصمًا وتمييزًا، مما يزيد من صعوبة الخروج من دائرة الأمية.

المشاركة المدنية

يمكن أن تحدّ الأمية من المشاركة في الأنشطة المدنية كالتصويت والتطوع والدفاع عن الحقوق، مما يؤدي إلى نقص تمثيل المجتمعات المهمشة.

أثرها علي السلام المجتمعي - العالمي

إن العلاقة بين التعليم والسلام العالمي علاقةٌ وثيقةٌ ومتعددة الجوانب

يرتبط التعليم الجيد بانخفاض مستويات

النزاعات وارتفاع مستويات السلام، إذ تميل الدول التي ترتفع فيها معدلات إتمام التعليم الابتدائي إلى أن تكون أكثر سلامًا

يلعب تعليم السلام دورًا محوريًا في تعزيز

التفاهم والتعاون، وهما عنصران أساسيان لبناء سلام دائم

يمكن أن يؤدي الاستثمار في التعليم إلى زيادة

الاستقرار الاجتماعي والسياسي، بينما يرتبط انخفاض مستويات التعليم بارتفاع معدلات النزاعات الداخلية.

تتميز أنظمة التعليم التي تُصاغ بمشاركة

الشباب والمجتمع بمرونة وفعالية أكبر في تعزيز السلام

باختصار، يُعد التعليم أداةً فعّالةً لتعزيز السلام والاستقرار، والاستثمار فيه ضروري لتحقيق مستقبل يسوده السلام

أخيراً: الحلول

1 - تفعيل دور الإعلام

ليقوم بدوره في مجال مكافحة الأمية خاصة وأن له دوراً كبيراً، فمثلا لماذا لا تتناول مثل هذه الظاهرة الخطيرة علي المجتمع في كافة أوجه الإعلام كحملة مكثفة ؟

2- تجديد وتطوير النظام التعليمي

لارتباطه الوثيق بالمجتمع وقضاياه، وجعله متوافقاً مع متطلبات المشكلات المعاصرة، وتطويره كنظام تعليمي يعتمد على مهارات التفكير الإبداعي والابتكار والبحث العلمي

3 التعليم المبني علي النقد البناء

بدءاً من المراحل الأولى للتعليم، حتى تتمكن الدول من بناء رأس مال بشري قادر على نقل المعرفة وتطويرها

4- الاستثمار في التدريب الأساسي الذي يقدمه أصحاب العمل

في عام 2003، كان 54% من البالغين في مقاطعة كيبيك في كندا يعتبرون أن كفاءتهم في القراءة منخفضة للغاية، ولكن 7 من كل 10 أشخاص في هذه الفئة كانوا يعملون. ومن خلال الاستثمار في التدريب الأساسي الذي يحدث داخل بيئة مكان العمل، يستطيع أصحاب العمل إنشاء موظفين تنافسيين ومنتجين. ويتمكن العمال بعد ذلك من اكتساب مهارات القراءة والكتابة التي سيستخدمونها طوال حياتهم.

5- لماذا لا يوجد مثل هذا في البلاد العربية

اعطاء فرصة للتدريب علي العمل بدون كفاءة ولو نسبة بسيطة

6- تطوع في مجتمعك

أحد أكبر الأشياء التي يمكنك القيام بها للمساعدة هو التبرع بوقتك محليًا. فمجتمعك، بعد كل شيء، هو المكان الذي يمكنك أن ترى فيه أن جهودك التطوعية تُحدِث فرقًا ملموسًا. حتى لو كنت تعيش في حي لا يبدو أنه يحتاج إلى دعم القراءة والكتابة للوهلة الأولى، فهناك الكثير من المهمشين في المجتمع، مثلاً في مصر: لماذا لا تُستخدم الخدمة العامة للمرأة (التي هي بديل الإلتحاق بالجيش للشباب الرجال) في المناطق التي تحتاج للتعليم بشدة، وخاصة الأطفال المتسربين من التعليم.

7- إنشاء الدعم داخل المدارس

يمكن للاعتراف المبكر بصعوبات التعلم أو الإعاقات أن يساعد المعلمين والإداريين على مساعدة الأطفال الذين قد يعانون من صعوبات في القراءة والكتابة. غالبًا ما يكون الأطفال قادرين على "التزييف لتحقيق النجاح"

8- فتح المدارس في الفترة المسائية

لمحو أمية الطلاب المتعسرين في القراءة، وتكون هذه الفترة إجبارية لمدة ساعتين في كل يوم ، كالمأخوذ به في كوريا لجنوبية تقريباً ولكن ليس لتعليم القراءة والكتابة هناك، بل لتعليم الحساب في المساء إضافياً لتعليم العمليات العقلية المعقدة مثل التحليل والتركيب والتطبيق وغيرها .

أيها القاريء المُستنير... دمت بخير، تفضلاً: لا تنسي

#سنفرد_كل_نوع_من_أنواع_الأمية_علي_حدي_في _هذه_الفئة_لأهمية_الموضوع

Subscribe
Previous
حياة الإمام الشافعي
Next
The Illiteracy... A Comprehensive Dossier
 Return to site
strikingly iconPowered by Strikingly
Profile picture
Cancel
Cookie Use
We use cookies to improve browsing experience, security, and data collection. By accepting, you agree to the use of cookies for advertising and analytics. You can change your cookie settings at any time. Learn More
Accept all
Settings
Decline All
Cookie Settings
These cookies enable core functionality such as security, network management, and accessibility. These cookies can’t be switched off.
These cookies help us better understand how visitors interact with our website and help us discover errors.
These cookies allow the website to remember choices you've made to provide enhanced functionality and personalization.
Save