سلاطين عصر المماليك التركية/البحرية
سلاطين عصر المماليك التركية/البحرية

اتسم عصر دولة المماليك بحكم السلطان القوي والأكثر نفوذاً بين قرنائه
لم يميل كبار الأمراء إلى مبدأ التوريث إلا تحت ظروف خاصة
فإذا لم يمتلك أحد أبناء السلطان الراحل القوة والنفوذ لفرض سيطرته أو استطاع أحد كبار الأمراء السيطرة على مقاليد الدولة، تناحر الأمراء فيما بينهم على الحكم
وكمخرج لتلك الأزمة
يولى ابن السلطان المتوفي الأصغر سناً أو الأضعف بين أخوته عرش السلطنة
على أن يتولى أكثر الأمراء نفوذاً نيابة السلطنة أو الأتابكية، فتصبح بذلك السلطة الفعلية في يده ولا يكون للسلطان حديث السن من السلطنة إلا الاسم
فيقوم النائب ذو النفوذ بدوره بالتمكين لنفسه خلال تلك الفترة
حتى إذا هيمن على مقاليد الدولة عزل السلطان الصبي وسلطن نفسه مكانه، وأدى هذا الدور أكثر من أمير مثل الأمير قطز مع السلطان المنصور علي بن أيبك، والأمير قلاوون مع السلطان بدر الدين سلامش بن بيبرس والأمير كتبغا مع السلطان الناصر محمد بن قلاوون. كذلك كانت الانقلابات السياسية والعسكرية والمؤامرات الداخلية أمراً مألوفاً بين المماليك لاغتصاب عرش السلطنة
يُقسم المُؤرخون الدولة المملوكيَّة إلى فرعين أو دولتين هُما
دولة المماليك البحريَّة
دولة المماليك البُرجيَّة
وصُنف عصر المماليك كواحد من أكثر العصور اضطرابًا، وذلك بسبب كثرة الحكام في عصر الدولة المملوكية على مصر، والذي تغير 48 مرة على مدار سنوات الحكم
شجر الدر أو شجرة الدر ولقبها "ملكة المسلمين المستعصمية" حكمت لمدة ثلاثة أشهر من 2 صفر 648هـ/6 مايو 1250م وحتى ربيع الآخر 648هـ/يوليو 1250م
انقسمت آراء المؤرخين بين آنها أول سلاطين الدولة المملوكية باعتبار أنها كانت جارية، وبين أنها آخر سلاطين الأيوبيين في مصر باعتبار أنها زوجة الصالح نجم الدين أيوب.
1- السلطان عز الدين أيبك
1- السلطان عز الدين أيبك
عز الدين أيبك ولقبه "السلطان الملك المعز" حكم مصر لمدة 6 سنوات وتسعة أشهر
بداية من ربيع الآخر 648هـ/يوليو 1250م وحتى ربيع الأول 655هـ/أبريل 1257م
بعد مقتل توران شاه وتولي شجر الدر الحكم لفترة قصيرة
تزوجت شجر الدر من أيبك وتنازلت له عن العرش، فأصبح سلطانًا على مصر سنة 1250م
اتخذ لقب الملك المعز
ويُعد أول سلطان مملوكي فعلي في مصر
واجه صراعات مع
الأمراء الأيوبيين في الشام ومع بعض قادة المماليك المنافسين له
ويُعد عهد عز الدين أيبك مرحلة تأسيسية مهمة في مصر
لأنه مهّد لقيام دولة المماليك التي أصبحت لاحقًا من أقوى الدول الإسلامية، خاصة في عهد السلطانين قطز والظاهر بيبرس
هذا وقد اشتُهر بين المماليك التركية البحرية بــــ
دين وكرم ورجاحة رأي واختاره أمراء المماليك لأنه كان من أوسطهم مكانة واعتقادهم أنه ذو شخصية ضعيفة حتى إذا اقتضت مصلحتهم عزله كان ذلك يسيراً عليهم
انتهى حكمه عام 1257م
عندما قُتل في القاهرة بعد خلافات مع شجر الدر، التي خافت من تزايد نفوذه وسعيه إلى زواج سياسي آخر
2- السلطان علي ابن عز الدين أيبك
2- السلطان علي ابن عز الدين أيبك
السلطان المنصور نور الدين علي
هو ابن عز الدين أيبك، أول سلاطين دولة المماليك في مصر
تولى السلطنة بعد مقتل والده سنة 1257م
وكان صغير السن، لذلك كانت السلطة الفعلية بيد كبار الأمراء المماليك، وعلى رأسهم سيف الدين قطز
اسمه السلطاني
الملك المنصور نور الدين علي
بسبب صغر سنه
تولى قطز إدارة شؤون الدولة بصفته أبرز رجال الحكم
في سنة 1259م عُزل من السلطنة
وتولى قطز الحكم مباشرة لمواجهة الخطر المغولي المتزايد
ويُذكر المنصور علي في التاريخ أساسًا باعتباره
حلقة انتقالية بين عهد والده عز الدين أيبك وعهد السلطان قطز الذي قاد المسلمين لاحقًا في معركة عين جالوت
3- السلطان المظفر سيف الدين قطز محمود بن ممدود
3- السلطان المظفر سيف الدين قطز محمود بن ممدود
هو أحد أشهر سلاطين الدولة المملوكية في مصر
واشتهر بدوره الحاسم في هزيمة المغول في معركة عين جالوت سنة 1260م
تولى سلطنة مصر عام 1259م
وقاد جيش المماليك ضد المغول وانتصر عليهم في معركة عين جالوت، التي تُعد من أهم المعارك في التاريخ الإسلامي
نجح في وقف التوسع المغولي علي مصر
الذي كان يهدد مصر والشام والعالم الإسلامي
اغتيل بعد عودته من
الانتصار في عين جالوت عام 1260م
للمزيد من المعلومات عن السلطان المظفر سيف الدين قطز ، نظراً لقوة تأثيره في العالم الإسلامي وفي مصر تحديداً في وقت حكمه من هذه الآونة من التاريخ/ تفضل بزيارة هذا الرابط
4- السلطان الملك الظاهر ركن الدين بيبرس البندقداري
4- السلطان الملك الظاهر ركن الدين بيبرس البندقداري
أحد أشهر سلاطين الدولة المملوكية وأقواهم
وحكم مصر والشام بين عامي 1260 و1277م. ويُعد من أبرز القادة العسكريين في التاريخ الإسلامي الوسيط
شارك في هزيمة الصليبيين
في معركة المنصورة سنة 1250م
كان له دور بارز في الانتصار على المغول
في معركة عين جالوت سنة 1260م، وهي المعركة التي أوقفت التوسع المغولي في المنطقة
تولى السلطنة بعد مقتل السلطان سيف الدين قطز سنة 1260م
واصل قتال الصليبيين والمغول، واستعاد عدة مدن وقلاع مهمة، منها أنطاكية وبعض الحصون الصليبية
أعاد إحياء الخلافة العباسية في القاهرة
بعد سقوط بغداد بيد المغول سنة 1258م، ونفذ إصلاحات إدارية وعسكرية واسعة
اشتهر بيبرس بشعاره الذي يحمل صورة الأسد
ولذلك يُعرف أحيانًا بلقب"أسد مصر" في التراث الشعبي. كما تحولت سيرته إلى ملحمة شعبية شهيرة عُرفت باسم سيرة الظاهر بيبرس
5- السلطان الملك السعيد ناصر الدين محمد بركة خان
5- السلطان الملك السعيد ناصر الدين محمد بركة خان
هو أحد سلاطين الدولة المملوكية البحرية، وابن السلطان الشهير الظاهر بيبرس، بل كان أول أبناء الظاهر بيبرس الذين حكموا السلطنة
تولى السلطنة بعد وفاة والده سنة 1277م
وكان لا يزال شابًا عند اعتلائه العرش. وقد عُرف بلقب الملك السعيد، بينما كان اسمه الكامل محمد بركة خان بن الظاهر بيبرس
خلال فترة حكمه، واجه صعوبات في
السيطرة على كبار الأمراء المماليك الذين كانوا يملكون نفوذًا واسعًا داخل الدولة، هذا وقد حاول التخلص من نفوذ بعض الأمراء الكبار لكنه لم ينجح
أدت الخلافات بينه وبين هؤلاء الأمراء إلى
إضعاف سلطته، وفي النهاية اضطر إلى التنازل عن العرش سنة 1279م، وانتهى حكمه سريعًا بسبب الصراعات الداخلية بين المماليك
وبعد عزله، تولى الحكم
أخوه الملك العادل سلامش لفترة قصيرة تحت وصاية الأمير قلاوون، الذي أصبح لاحقًا سلطانًا على مصر والشام، حيث يُعد عهده مرحلة انتقالية مهمة مهدت لصعود السلطان قلاوون وتأسيس أسرة قلاوون الحاكمة، هذا وقد ورث محمد بركة خان دولة قوية بناها والده الظاهر بيبرس، لكنه لم يتمكن من الحفاظ على تماسكها السياسي أمام نفوذ قادة المماليك الأقوياء، لذلك كان حكمه قصيرًا مقارنة بوالده وخلفائه
6- السلطان بدر الدين سلامش
6- السلطان بدر الدين سلامش
((ولد في القاهرة سنة 1272 - توفي في القسطنطينية سنة 1291
ولقبه السلطان الملك العادل
بعد أن أجبر الملك السعيد على خلع نفسه ورحيله إلى الكرك عرض الأمراء السلطنة على الأمير سيف الدين قلاوون الألفي إلا أن قلاوون الذي كان يدرك قوة الأمراء والمماليك الظاهرية رفض السلطنة قائلاً للأمراء "أنا ما خلعت الملك السعيد طمعاً في السلطنة، والأولى ألا يخرج الأمر عن ذرية الملك الظاهر"
فأستُدعى سُلامش الذي كان طفلا في السابعة من عمره
إلى قلعة الجبل وتم تنصيبه سلطانا بلقب الملك العادل بدر الدين ومعه قاضي القضاة برهان الدين السنجاري وزيراً وعز الدين أيبك الأفرم نائبا للسلطنة وقلاوون الألفي أتابكاً ومدبراً للدولة وكُتب إلى الشام بما تم فحلف الناس بدمشق كما وقع الحلف بمصر
حكم لمدة ثلاثة أشهر
وُلد في القاهرة
وهو ابن الظاهر بيبرس
سادس سلاطين الممليك في مصر
لقب بـابن البدوية ونصب سلطانا في عام 1279
وهو في السابعة من عمره
بعد أن خلع أخوه الملك السعيد نفسه أصبح سادس سلاطين الدولة المملوكية
حكم لمدة مئة يوم
الخلع
لما أحس قلاوون أن البلاد قد صارت في قبضته بالكامل استدعى الأمراء والقضاة والأعيان بقلعة الجبل وقال لهم "قد علمتم أن المملكة لا تقوم إلا برجل كامل" فوافقه المجتمعون وتم خلع سُلامش بعد أن ظل سلطاناً اسمياً لمدة مئة يوم ونُصب قلاوون سلطاناً.
صفات سُلامش
كان مثل أخيه الملك السعيد وأبيه الملك الظاهر محبوباً لدى العامة
وقد كان نابهاً بهي الطلعة
حتى إن الشعراء تغنوا بحسنه وجعلوا من "الثغرالسُلامشي" كناية عن الحسن
7- السلطان الملك الأشرف
7- السلطان الملك الأشرف
صلاح الدين خليل بن سيف الدين قلاوون الألفي الصالحي النجمي
ثامن سلاطين المماليك الأتراك البحرية في الشام ومصر
ولد في مصر وبها نشأ
عينه والده السلطان قلاوون ولياً لعهده بعد وفاة أخيه الأكبر علاء الدين علي سنة 687هـ/ 1288م ونودي به سلطاناً بعد وفاة جدد له الأمراء والجند البيعة وأخذ في ترتيب أمور مص، فأبقى الأمير بدر الدين بيدرا المنصوري نائباً للسلطنة في مصر
واختار لوزارته شمس الدين محمد بن السلعوس الدمشق، وكان نائبه في دمشق الأمير حسام الدين لاجين ومن بعده علم الدين سنجر الشجاعي ثم عز الدين أيبك الحموي، لم يكن الأشرف خليل مُقرّباً من أبيه قلاوون في أيام سلطنته، حتى إنه تردد في منحه ولاية العهد، ومع ذلك فقد ناب عنه أكثر من مرة في غيابه، وخاصة عندما حاصر قلاوون مدينة طرابلس عام 688هـ.
للمزيد عن المللك الأشرف ، تفضل بزيارة هذا الرابط
8- السلطان محمد ابن قلاوون
8- السلطان محمد ابن قلاوون
اللقب
ناصر الدين محمد، ابن المنصور قلاوون ولقبله "السلطان الملك الناصر"
حكم مصر لثلاثة مرات
الأولى لمدة سنة واحدة
(14 محرم 693هـ/ديسمبر 1293م - محرم 694هـ/ديسمبر 1294م)
وفي المرة الثانية حكم مصر لمدة 10 سنوات
(جمادي الأولى 698هـ/فبراير 1299م - 10 شوال 708هـ/مارس 1309م)
وفي المرة الثالثة و الأخيرة لمدة 30 عام
(رمضان 709هـ/فبراير 1310م - 741هـ/1340م)
9- الملك العادل زين الدين كتبغا
9- الملك العادل زين الدين كتبغا
زين الدين كتبغا ابن عبد الله المنصوري التركي المغولي
اللقب
ولقبه "السلطان الملك العادل"
حكم مصر سنتان
(694هـ/1294م - 696هـ/1296م)
جلس على سرير المملكة ، وخلع الملك الناصر محمد بن المنصور
وألزمه بيت أهله ، وأن لا يخرج منه ، وبايعه الأمراء على ذلك وهنأوه ، ومد سماطا حافلا ، وسارت البريدية بذلك إلى الأقاليم ، فبويع وخطب له مستقلا ، وضربت السكة باسمه ، وتم الأمر ، وزينت البلاد ، ودقت البشائر ، ولقب بالملك العادل
وكان عمره إذ ذاك
نحوا من خمسين سنة
ذكر ابن الجزري في " تاريخه " عن بعض الأمراء أنه
شهد هولاكوقان قد سأل منجمه أن يستخرج له من هؤلاء المقدمين في عسكره الذي يملك الديار المصرية ، فضرب وحسب ، وقال له : أجده رجلا يملكها اسمه كتبغا . فظنه كتبغانوين وكان صهر هولاكو فقدمه على العساكر فلم يكن هو ، فقتل في عين جالوت
وإنما الذي ملك مصر وقتذاك زين الدين كتبغا
وكان من خيار الأمراء وأجودهم سيرة ومعدلة وقصدا في نصرة الإسلام
10 - السلطان الملك المنصور
10 - السلطان الملك المنصور
الإسم
سيف الدين أبو بكر ابن الناصر محمد بن المنصور قلاوون
ألقابه
لقبه السلطان الملك المنصور
مولانا السلطان الملك المنصور
السيّد، الأجلّ، العالم، العادل، المؤيّد، المظفّر، سيف الدنيا والدين (سلطان الإسلام والمسلمين)
قامع الخوارج والمتمرّدين
محّيي العدل في العالمين
أبي الفتح قلاون الصالحي
صفاته
أتمّ الملوك خلقا وخلقا
وأحسنهم وجاهة ووجها طلقا
وأطوعهم باعا
وأجلّهم أوضاعا
وأكثرهم إقداما
وأثبتهم أقداما
وأشرفهم أياما
وأوفرهم من العدل
والإحسان أقساما
وقد تدارك الله به الأمّة، وأوضح به سداد أحوالهم وقد كان أمرهم عليهم غمّة. فكان نصر الله فجاء هو والفتح المبين، وسببه إلاّ أنه السبب المتين.
حكم مصر
سنة واحدة (741هـ/1340م - 742هـ/1341م)
11- السلطان الملك الناصر
11- السلطان الملك الناصر
الإسم
شهاب الدين أحمد ابن الناصر محمد بن المنصور قلاوون
اللقب
لقبه السلطان الملك الناصر (742هـ/1342م - 743هـ/1342م)
لقب بـأبو المعالي
وأبو الفتح
هو تاسع سلاطين المماليك البحرية
حكم مصر ثلاث مرات
الفترة الأولي (سنة واحدة)
من ديسمبر 1293 حتى ديسمبر 1294
الفترة الثانية (١٠ سنوات)
ومن 1299 حتى 1309
الفترة الثالثة (ثلاثون عام)
من 1309 حتى وفاته عام 1341
نشأته
نشأ الناصر محمد في قلعة الجبل مقر السلاطين بالقاهرة
محاطاً بالأمراء والنبلاء وأرباب الدولة
فهو ابن السلطان المنصور
وأخو السلطان الأشرف
وأمه بنت أمير من أمراء المغول
تلك البيئة التي نشأ فيها الناصر كانت لها أثراً على شخصيته وطباعه بعدما كبر، حيث توسع في الإنفاق على البنايات الفخمة والمشاريع الحيوية، كما استهواه الغزو والفتح
وهكذا أصبح الناصر محمد بن قلاوون سلطانًا على مصر
بعد مقتل أخيه؛ فجلس على العرش وهو لا يزال في التاسعة من عمره في 16 محرم 693هـ- 18 ديسمبر 1293م.
واختير الأمير كتبغا نائبًا للسلطنة
فأصبح هو الحاكم الفعلي للبلاد، بينما لا يملك السلطان الصغير من السلطة إلا اللقب الذي لم يدم له أيضًا أكثر من عام؛ فقد استطاع كتبغا أن يقنع الخليفة العباسي بعدم أهلية الناصر للحكم لصغر سنه، وأن البلاد في حاجة إلى رجل قوى يهابه الجند وتخشاه الرعية، فأصدر الخليفة مرسومًا بخلع "الناصر" وتولية "كتبغا" مكانه.
12 - السلطان الملك الصالح
الإسم
إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد بن قلاون الصَّالح بن النَّاصِر بن الْمَنْصُور
اللقب
لقبه "السلطان الملك الصالح" وحكم مصر ثلاثة سنوات (743هـ/1342م - 746هـ/1345م)
ولّي السلطنة
لما توجه النَّاصِر أَحْمد إِلَى الكرك وَأعْرض عَن المملكة اتّفق آراء الْأُمَرَاء على إِقَامَة هَذَا
ولقب بالصَّالح
وَذَلِكَ فِي الْمحرم سنة 43
صفاته
كَانَ حسن الشكل
كَانَ يمِيل إِلَى السود
الْعِفَّة وَكَرَاهَة الظُّلم
المثابرة على الْمصَالح
حكمه لمصر (٣ سنوات+ ٣ شهور)
كَانَ أرغون العلائي زوج أمه مُدبر دولته ونائب مصر آفسنقر السلاري ثمَّ الْحَاج آل مَالك وَمَات الصَّالح فِي ربيع الآخر سنة 746 وَله نَحْو عشْرين سنة وَمُدَّة سلطنته ثَلَاث سِنِين وَثَلَاثَة أشهر
بعض من أحواله أثناء حكم مصر
عمّر الْبُسْتَان بالقلعة
كَانَت أَيَّامه طيبَة وَالنَّاس فِي دعة وَسُكُون خُصُوصا بعد قتل أَخِيه أَحْمد وَاسْتقر عوضه شقيقه الْكَامِل شعْبَان
وَهُوَ الَّذِي رتب الدُّرُوس بقبة جده الْمَنْصُور زِيَادَة على مَا رتبه جده وَيعرف الْآن بوقف الصَّالح
13 - السلطان الملك الكامل
الإسم
الملك الكامل ناصر الدين محمد بن العادل سيف الدين أحمد
لقبه
ولقبه السلطان الملك الكامل
الملقب بأبي المعالي (و. 1177 - ت. 7 مارس 1238)
رابع سلاطيين الدولة الأيوبية في مصر
حكم مصر
لمدة سنة (746هـ/1345م - 747هـ/1346م)
أعمال حدثت في عهده
هزم الأيوبيون الحملة الصليبية الخامسة
اشتهر بين الفرنجة الصليبيين باسم Meledin/ الاسم الذي لا زال يشار إليه به في بعض المصادر الغربية القديمة
للمزيد عن السلطان الملك الكامل ، تفضل بزيارة هذا الرابط
14 - السلطان الملك المظفر
الإسم
حاجي ابن الناصر محمد بن المنصور قلاوون
اللقب
ولقبه " السلطان الملك المظفر" حكم مصر سنتان (747هـ/1346م - 748هـ/1348م)
وهو التاسع عشر من ملوك الترك وأولادهم
وهو السابع من أولاد الناصر محمد بن قلاوون
وتولى ملك مصر وله من العمر ثلاث عشرة سنة وكان مولده فى سنة ست وثلاثين وسبعمائة
تسلطن بعد قتل أخيه المظفر حاجى فى يوم الثلاثاء رابع عشر من شهر رمضان سنة ثمان وأربعين وسبعمائة فأركبوه من باب الستارة إلى الايوان وهو بخلعة السلطنة، وقيل كان اسمه السلطان حسن قمارى، فلما أحضروه للسلطنة قال للأمراء أنا ما اسمى إلا حسن
للمزيد عن الأحداث العظام التي حدثت أثناء حكم الملك المظفر ، تفضل بزيارة هذا الرابط
15 - السلطان الملك الناصر
الإسم
بدر الدين أو ناصر الدين حسن ابن الناصر محمد بن المنصور قلاوون
اللقب
ولقبه السلطان الملك الناصر
ولقب بـأبو المعالي
وأبو الفتح
هو تاسع سلاطين المماليك البحرية
حكم مصر 3 سنوات
(748هـ/1348م - 752هـ/1351م)
وحكمها مرة أخرى لمدة 7 سنوات
( 755هـ/1354م - 762هـ/1361م)
حكم مصر ثلاث مرات
المرة الأولي
من ديسمبر 1293 حتى ديسمبر 1294
المرة الثانية
ومن 1299 حتى 1309
المرة الثالثة
ومن 1309 حتى وفاته عام 1341
نشأ الناصر محمد في قلعة الجبل، مقر السلاطين بالقاهرة، محاطاً بالأمراء والنبلاء وأرباب الدولة، فهو ابن السلطان المنصور، وأخو السلطان الأشرف، وأمه بنت أمير من أمراء المغول. تلك البيئة التي نشأ فيها الناصر كانت لها أثراً على شخصيته وطباعه بعدما كبر، حيث توسع في الإنفاق على البنايات الفخمة والمشاريع الحيوية، كما استهواه الغزو والفتح
16 - السلطان الملك المنصور
الإسم
صلاح الدين محمد ابن المظفر حاجي بن الناصر محمد بن المنصور قلاوون
اللقب
ولقبه "السلطان الملك المنصور" حكم مصر سنتان (762هـ/1361م - 764هـ/1363م)
السيّد
الأجلّ
العالم
العادل
المؤيّد
المظفّر
سيف الدنيا والدين
(سلطان الإسلام والمسلمين)
قامع الخوارج والمتمرّدين
محّيي العدل في العالمين
أبي الفتح قلاون الصالحي
خلّد الله ملكه
صفاته
أتمّ الملوك خلقا وخلقا
أحسنهم وجاهة ووجها طلقا
وأطوعهم باعا
وأجلّهم أوضاعا
وأكثرهم إقداما
وأثبتهم أقداما
وأشرفهم أياما
وأوفرهم من العدل
وقد تدارك الله به الأمّة
وأوضح به سداد أحوالهم وقد كان أمرهم عليهم غمّة
فكان نصر الله فجاء هو والفتح المبين
17 - السلطان الملك الأشرف
الإسم
زين الدين أو ناصر الدين شعبان ابن حسين بن الناصر محمد بن المنصور قلاوون
اللقب
ولقبه "السلطان الملك الأشرف
حكم مصر 14 سنة
(764هـ/1363م - 778هـ/1377م)
18 - السلطان الملك المنصور
حكم مصر 4 سنوات
(778هـ/1377م - 783هـ/1381م)
حكمه/ في أواخر مايو 1363
قام كبار أمراء المماليك، بقيادة الأمير يلبغا العمري، بخلع السلطان المنصور محمد بتهمة
السلوك غير المشروع، و نصب الأشرف شعبان، الذي كان آنذاك في العاشرة من عمره، بديلاً له وكان يلبغا والأمراء ينظرون إلى الأشرف شعبان باعتباره شخصية سهلة الانقياد.
19 - السلطان الملك الصالح
الإسم
حاجي ابن الأشرف شعبان بن حسين بن الناصر محمد بن المنصور قلاوون
اللقب
ولقبه "السلطان الملك الصالح" حكم مصر لمدة سنة (783هـ/1381م - 784هـ/1382م)
هو أحد أبرز سلاطين الدولة الأيوبية في مصر
حكم بين عامي 1240 و1249م
ويُعد سابع سلاطين بني أيوب في مصر
أسس نواة المماليك البحرية، وواجه الصراعات الأيوبية الداخلية والحملة الصليبية السابعة بقيادة لويس التاسع ملك فرنسا. توفي في المنصورة سنة 1249م أثناء الحملة الصليبية السابعة.
