الأمير المملوكي/ سيف الدين قُطز
الأمير المملوكي/ سيف الدين قُطز
الإسم
محمد بن ممدود بن خوارزم شاه
اللقب
سيف الدين قطز
الأصل والنشأة
الأب
محمود بن ممدود وقد كان قائد جيوش المملكة الخوارزمية
الأم
جهان خاتون بنت خوارزم شاه ملك بلاد ما وراء النهر "أوزبكستان"
العمل
سلطان مصر ويعتبر ثالث سلاطين الدولة المملوكية
الديانة
مسلم ابن مسلم
الجنسية
مصري من أصل مملوكي
نُبذة عن من هم المماليك؟
يُعرف المماليك بأنّهم فئة من الناس خدموا العديد من الإمبراطوريات، والسلاطين، والخلفاء في القِدم بصفتهم جنوداً تحت إمرتهم، ثمّ أصبحت لهم سلطتهم الخاصة لاحقاً، وكان معظم المماليك من عائلات غير مسلمة يعود أصلهم إلى مناطق أوروبا الشرقية، والقوقاز، وتركيا.
صفاته الشخصية
وسيماً
أشقر الشعر
عفيفاً يغض بصره عن غير محارمه
بطلاً مغواراً يخوض المعارك ويقود الجيوش دون رهبة أو جبن
وكان نزيهاً متديناً مواظباً على الصلاة والصيام والأذكار
ارتبط بامرأة من بني قومه لم يرزق بمولود ذكر بل رزقه الله بابنتين لم يسمع عنهما شيئاً بعد رحيله
كم عدد السنين التي حكم فيها مصر؟
حكم مصر عام 1259م لمدة عام واحد فقط واغتيل في السنة التي تليها عام 1260م، (11) شهراً و (17) يوماً فقط، تحديداً
هل حُكمه لمصر كان حكماً جيداً؟
بالرغم قصر فترة حكمه إلا أنها تعتبر من أهم فترات مصر وهو أيضاً اعتبر من أقدر حكامها لأنه خلال فترة حكمه استطاع التغلب على المغول ونصر المسلمين بعد أن أعاد ترتيب صفوف الجيش الإسلامي، بعد أن كاد المغول يهدد وجود الدولة الإسلامية في تلك الفترة.
حياته وهو طفل صغير حتي وصل إلي عرش مصر
حدثت مناوشات بين التتار وخوارزم شاه (جد قُطز)
ولد قطز أميرًا مسلمًا في ظل الدولة الخوارزمية في بلاد خوارزم لأبن اسمه ممدود وأمه كانت أخت الملك جلال الدين بن خوارزم شاه وكان جده من أعظم ملوك خوارزم وقد دخل جده في حروب طويلة وقوية مع خنكيزخان ملك التتار، إلا أنه هزم بها وتولى نجم الدين الحكم وكانت بداية حكمه رائعة وانتصر فيها على التتار في كثير من المعارك وازداد الصراع بينهما حتى كاد التتر يهزم المسلمين وفقد الملك جلال الدين ابنته جهاد و محمود" قطز" الأميرين الصغيرين وبيعا في سوق العبيد، ومات جلال الدين وهو لا يعلم شيئاً عن كيفية اختطاف الطفلين.
قصة الاختطاف
صمم سبعة أكراد (كان يطلق اسم الأكراد على جماعة البدو الرحل والقبائل البدوية في إيران على اختلاف اعراقهم ولغاتهم بينهما في ذلك البلوش والفرس واللور، الذين هم جماعة الذين سكنوا تاريخيا المناطق الجبلية في جنوب كردستان) على الانتقام من السلطان لما ارتكبه من فظائع في أهليهم فحاولوا اغتياله ولكنهم لما عجزوا عن ذلك قرروا اختطاف ولديه نكاية (إغاظة) به وتعقبوا الأمير محمود ومعه جهاد والشيخ الهندي والسائس أثناء رحلة صيد وكان محمود يطارد أرنباً برياً فهجموا عليهم وكمموا فأمسكوا بالأميرين وهددوا الحارسين بالقتل، فهم سيرون (السائس) بالاستغاثة ،ولكن الشيخ أشار عليه أن يلتزم الصمت ويطيع أوامر القوم فاستسلما لهم خوفاً علي حياة الأميرين ،وطمعاً في أن يلحق بهم جماعة من الجيش للبحث عنهم إذا استبطئوا عودتهم .فلما حاول السائس سيرون الفرار قتلوه ومثلوا بجثته ثم أخذوا الطفلين والشيخ الهندي (سلامة) وابتعدوا عن الجيش.
إلى أين ذهب الخاطفين؟
ذهبوا إلى جبل كان يسكن فيه قوم من الأكراد شطار (لصوص) يقطعون الطرق على القوافل فينهبونها ؛ وعلي المسافرين فيقتلونهم ويخطفون أطفالهم ونساءها فيبيعونهم لعملائهم من تجار الرقيق الذين كانوا يرتادون هذا الجبل لهذا الغرض الممقوت فيحملهم هؤلاء إلى أسواق العراق و مصر والشام ، ثم بيع محمود وجهاد إلى أحد تجار الرقيق بجبل الشطار بمائة دينار ولم يطق محمود الأسر وأخذ يلعن خاطفيه ويسبهم وأن من باعهما أو اشتراهما سيتعرض لنقمة السلطان
بما نصح الشيخ الهندي (سلامة) الأميرين؟
الصبر على قضاء الله وأن الحزن لا يفيد وليس أمامهما إلا الرضا والتسليم ، وحكي لهما قصة يوسف عليه السلام وأنه كان نبي وقد بيع في سوق العبيد، وهما أولاد ملوك وحدث معهما ذلك ايضاً، وقد كان لقصة سيدنا يوسف عليه السلام أكبر الأثر على الطفلين عندما سمعاها فقد كفكفا (مسحا) دموعهما واطمأنا إلى صدق ما يقوله الشيخ .
أن يسمعا ويطيعا التاجر حتى يحسن معاملتهما ويعرف قدرهما
إخفاء أنهما من أبناء السلطان جلال الدين
وقال لهما إنه سوف يلقاهما قريباً عند مولاه جلال الدين وأن بقاءه هنا لصالحهما حتى يكاتب السلطان بأمرهما ويطمئنه عليهما (وقد كان هذا كذباً ليطمئن الأميرين من فزع البيع لتجار النخاسة)
هل أحس الشيخ الهندي (سلامة) أنه خدع الأميرين الصغيرين؟
نعم شعر بالخزي انه خدعهما: لأن الصغيرين ربما تفرقهما الأيام، فأحدهما يشتريه تاجر من المشرق والآخر يشتريه تاجراً من المغرب، وأن تجار الرقيق لا يرعون لمثل هذه الألفة عهداً وإنما همهم الأوحد هو المال
ما مصير الشيخ سلامة؟
لقد مل الشيخ سلامة الحياة التي عاشها بعد رحيل الطفلين فامتنع عن الأكل و الشراب حتى وهنت قوته وساء حاله، وأصابته حمى شديدة أودت بحياته.
تنقل الأميرين الان في بيوت الملوك وأصبح اسمهما بعد ما كان اسمهما محمود وجهاد إلي قطز وجلنار
حتى وصل عزالدين أيبك وهو أحد أمراء مماليك البيت الأيوبي في مصر،وانتهى بالأمير محمود سابقا (قطز لاحقا) المطاف عند عز الدين أبيك أحد أمراء البيت الأيوبي بمصروتطور في تولي المناصب حتى وصل قائداً لجند أبيك حتى أصبح قائداً للجيوش جميعها عندما اقتسم عزالدين أيبك السلطنة مع شجرة الدر.
هل كان المماليك (اهل ورع وديانة؟)
نعم، فقد كان قطز كبقية الممالك نشأة على التربية الدينية والحمية الإسلامية وتدرب منذ الصغر على فنون الفروسية وأساليب القتال وأنواع الإدارة وطرق القيادة فنشأة شاب أبي محب للدين معظم له ، وأضف لذلك كونه أن أسرته هلكت تحت أقدام التتار فهذا يجعله يفقه جيدًا خطر التتار ، وقام الملك عز الدين أبيك بتعين قطز نائب للسلطنة وبعد أن قتل الملك المعز عز الدين أبيك تولى الحكم السلطان نور الدين علي بن أبيك وتولى سيف الدين قطز الوصاية على السلطان الصغير والذي كان يبلغ من العمر 15 عام فقط
قطز يتولى نائب للسلطنة
عين قطز نائباً للسلطنة وبعد أن قتل عزالدين أيبك على يد زوجته شجرة الدر وقتلت هي على يد جواري زوجته الأولى، تم تعيين السلطان الطفل منصور نور الدين بن عزالدين أيبك 15 عاماً حاكماً على مصر وكان صغيراً جاهلاً وأدخل ذلك مصر في صراعات كبيرة وطمع بها الممالك البحرية ، واستطاع قطز بفضل خبرته وذكائه أن يرد أذاهم، وحفاظاً على هيبة مصر وخوفه عليها من الإنهيار اتخذ قراراً جريئاً بعزل السلطان الطفل وتولي العرش مكانه .
بعد وصول قطز لسدة حكم مصر
وظهور خطر التتار ووصول أخبار فظائعهم، وللاستعداد لملاقاة التتار الزاحفين، أمر قطز بجمع الأموال للإعداد للحرب، فوقف العزّ بن عبد السلام في وجهه، وطالبه ألا يأخذ من الناس شيئا إلا بعد إفراغ بيت المال، وبعد أن يخرج الأمراء وكبار التجار من أموالهم وذهبهم المقادير التي تناسبب غناهم حتى يتساوى الجميع في الإنفاق
كيف حارب قطز التتار؟
قبل وصول هولاكو ملك التتارعلى حلب بأيام
ومنذ أن صعد قطز لكرسي الحكم وهو يعد العدة للقاء التتار وعندما تولى الحكم ، كان الوضع السياسي الداخلي متأزم للغاية كما كانت هناك أزمة اقتصادية طاحنة تمر بالبلاد فأعد قطز عُدته لقطع أطماع المماليك في حكم مصر وإزاحته عن الحكم، عن طريق توحيدهم خلف هدف واحد وهو وقف زحف التتار ومواجهتهم>
واستعد قطز للمعركة الفاصلة مع التتار
فقد راسل قطز أمراء الشام فمنهم من استجاب له ومنهم من وضع يده في يد التتار ، ولم يكن للشعب وقتها أن يتبع خطوات العلماء ما لم يكن الحاكم نفسه يفعل ذلك وقد كان قطز نعم الحاكم الذي يوقر العلماء ويطيعهم فلما أراد فرض ضريبة لتجهيز الجيوش استفتى قطز الشيخ العز بن عبدالسلام فأفتاه بعدم الجواز إلا بعد أن يخرج الأمراء ما عندهم من أموال نساءهم وجواريهم فبدأ الأمير قطز بنفسه فباع كل ما يملك وأمر الوزراء والأمراء أن يفعلوا ذلك فانصاع الجميع وبدأ في تجهيز الجيش .
وبينما يفعل ذلك وصلت رسالة مليئة بالتهديد والتخويف
ولكن ذلك لم يفتر من عزيمته ولم يثنيه عن الجهاد بل جمع القادة والمستشارين وأطلعهم علي الرسالة والبعض كان من رأيهم الاستسلام وتجنب ويلات الحروب فقال لهم ” أنا ألقى التتار بنفسي يا أمراء المسلمين لكم زمان تأكلون من بيت المال وأنتم للغزاة كارهون وأنا متوجه فمن أختار الجهاد يصحبني ومن لم يختر فليرجع إلى بيته وإن الله مطلع عليه وخطية حريم المسلمين في رقاب المتأخرين عن القتال ” فتحمس الأمراء لذلك .
معركة عين جالوت
وأرسل المظفر قطز الرسل أن تنادي في الديار المصرية بالجهاد في سبيل الله لوجوبه وفضائله وكان العالم العز بن عبدالسلام ينادي في الناس بنفسه فهب عدد كبير ليكونوا في قلب وميسرة الجيش والتقى الفريقان في المكان الذي عرف بعين جالوت في فلسطين يوم 25 رمضان عام 658هـ
و بدأت المعركة
وسخر التتار كل إمكانياتهم وظهر تفوق الميمنة التترية التي كانت تضغط على الجانب الأيسر للمسلمين وبدأت القوات الإسلامية تتراجع تحت الضغط الرهيب للتتار وبدأ التتار يخترقون الجيش وبدأ الشهداء يتساقطون واحد تلو الأخر وكان قطز يقف في مكان عال خلف الصفوف يراقب الموقف كاملًا ويوجه فرق الجيش لسد الثغرات ويخطط لكل شيء ، وشاهد قطز المعاناة فدفع إليها بأخر الفرق النظامية ولكن الضغط التتري استمر إلا أنه نزل ساحة القتال بنفسه لتثبيت الجنود ورفع روحهم المعنوية وألقى بحوذته على الأرض تعبيرًا عن اشتياقه للشهادة وعدم خوفه من الموت وقاتل مع الجيش قتال شديد وأخذ يشجع أصحابه ويطالبهم بالشهادة في سبيل الله واشتدت المعركة حتى كاد قطز نفسه أن يقتل عند وجه أحدهم السهم ناحية فأصاب فرسه فترجل يقاتل ماشيًا لا خيل له وانتصر المسلمون في عين جالوت انتصارًا عظيمًا استحق أن يخلد في التاريخ ، ولاحقهم قطز وطهر المسلمين في بلاد الشام بكاملها في غضون بضع أسابيع وعادت من جديد أرض الشام إلى ملك الإسلام والمسلمين وفتحت دمشق وأعلن توحيد مصر والشام من جديد دولة واحدة بعد عشر سنوات من الفرقة.
ماذا فعل سيف الدين قطز بعد الإنتصار علي التتار؟
وبدأ قطز يوزع الولايات الإسلامية على الأمراء وكان من حكمته أنه أرجع بعض من الأمراء الأيوبيين إلى مناصبهم ليضمن عدم حدوث الفتنه
استشهاد قُطز
فقد مات قطز رحمه الله بعد انتصار عين جالوت بـ (50) يوماً فقط
هناك روايات كثيرة ومتعددة ولكنها جميعها ذات قاسم مشترك
ألا وهو أنه قتل غدرًا فحين انتهى القائد من قتال التتار وأجلالهم عن الشام ورتب أمورها عاد لمصر ولما بلغ بلدة القصير من أرض الشرقية بمصر بقى مع خواصه على حين رحل بقية الجيش إلى الصالحية وضربت للسلطان خيمته وهناك حيكت مؤامرة لقتله فقام المماليك الطامعين في الحكم بقتله حتى يستولوا على العرش الذي كان سيتنازل عنه لهم ولقي بذلك قطز ربه في يوم السبت السادس عشر من ذي القعدة عام 558هـ شهيدًا .
قالوا عنه
الشيخ العز بن عبد السلام رحمه الله
قال بعد موت قطز وهو يبكي بشدة: رحم الله شبابه، لو عاش طويلاً لجدد للإسلام شبابه
وقال أيضاً: ما ولي أمر المسلمين بعد عمر بن عبد العزيز رحمه الله من يعادل قطز رحمه الله صلاحاً وعدلا
المغزي من القصة
1- من أوليي اولويات الإيمان وهي ركن من أركان البيت الإيماني والذي بدونه يكون البيت مائل وغير معتدل ألا وهو الإيمان بالقضاء شره مثل خيره، وقد رضي الأميرين الصغيرين بقضاء شديد من قضاء الله علي بعض عباده ولم يجزعا بعد بضع كلمات من الشيخ المسؤول عنهما قبل فراقهما (الشيخ الهندي: سلامة)
2- سيف الدين قُطر تربي في بيوت الملوك في اول حياته، لذا فصعوده إلي الحكم في مصر لاحقاً ليس ببعيد، لماذا؟ لسببين: (أنه تربي بين احضان المطبخ السياسي العالمي - إن صح التعبير - أبيه وجده وخاله وأمه سليلة الملوك، السبب الثاني: هناك دراسة تقول أن الطفل إذا وجد قدوة عظيمة قبل السبع سنوات الأولي من عمره، في الغالب هو سيكون عظيماً في لاحق عمره، لأنه رأي أنموذج أعجبه وظل عالقاً في ذهنه تي لو باعدت الحياة بينها وبينه.
3 - قُطز كان من المماليك، والمماليك كما قرأت أعلي كانوا من خدمة الملوك (عبيد) ومع هذا مع مرور التاريخ الإنساني حيث يريد الله عزوجل: طمعوا في حكم مصر ، وبالفعل صعد منهم واحد (قطز) وأصبحت لهم مطامع كبيرة، لا تستهين بنفسك اليوم، فأنت لا تعلم أين تضع رحالك غداً.
4 - من حسن طالع قطز أنه كان نعم الحاكم الذي يوقر العلماء: فنحن نملك ديناً (الإسلام) ليس من المسلمين، أي يخرج من تحت مظلة الإسلام من لم يوقر الكبير وخاصة العالم ، فالعلماء هم ورثة الأنبياء ، فمن حسن طالعه أنه كان يستفتي العلماء ويعمل بفتواهم مثل فتوي العز بن عبد السلام.
5- انتصار المسلمين علي التتار بقيادة الأمير المُظفر قطز - رحمه الله - دلالة علي شيئين:
أ - إخلاص الجندي المسلم - الأمير السابق والاحق للإسلام والمسلمين
ب - الدين الإسلامي دين عالمي، قطز من أوزبكستان أو ما حولها - المماليك نحو ذلك هم من يقاتلون في مصر والشام وهم من بلدان بعيدة ولكنهم ينتصرون للإسلام - الشيخ العز بن عبد السلام (مصري) إنها بوتقة واحدة أخرجت أفضل من في الدنيا لدنيا الناس.
وانتصر المسلمون وتوحدت مصر والشام بعد فرقة، ورجع الظفر في حيياة المسلمين تحت قيادة قائد مخلص ليس أصله من مصر المحروسة بحفظ الله تبارك وتعالي .
عزيزي المستعبد في عبودية حديثة
كل بناية عظيمة كانت مجرد حبر علي ورق، كل ملك عظيم: كان مجرد طفل باكي، أنت اليوم عبد لا تدري ابدا ماذا سيحدث غداً، فانت ابن اليوم واليوم وفقط، لا أنت ابن أمس (حين وقعت في الإستعباد) ولا أنت تضمن أو تعلم ماذا سيحدث غداً، فعليك بقوة الآن هي كل ما تملك في هذه الحياة، حيث يقول تعالي في الحديث القدسي ( من رضي بقدري أعطيته علي قدري) والرضا بالقضاء لابد له من علامات (حسن العمل لدرجة الإحسان فيما نفعل ولا ندري ما سيحدث غداً، حتي لو صنعة بسيطة كإستخراج معادن من باطن الأرض، ربما أنت من تشغل العمال عندك غداً) و القلب ينزف دما الما والجسد يعمل بإحسان لأن الله مع المحسنين، والشيء الآخر: عبادة الله بإخلاص لا ليري صاحب العمل تقواك، بل تذكر أن صلاتك - دعواتك - إخلاصك سبب من نصر هذه الأمة، وأنت جزء من الأمة يعول علي دعاءك وإخلاصك الكثير.
