
المقال وكل الروابط التابعة له: كتابة/ رحاب العبد - دينا الطويلة
تصميم/ دينا الطويلة
قلعة صلاح الدين منطقة أثرية مكشوفة وحارة صيفا وباردة شتاءا (ارتد ملابس مناسبة للطقس مع احترام حرمة المكان). يفضل أن تغطي النساء أكتافهن وركبهن
انضمام القلعة رسمياً لموقع اليونسكو 2006
تُعتبر قلعة صلاح الدين إرثًا تاريخيًا وثقافيًا مهمًا حيث ضمنت تحت قائمة مواقع التراث العالمي التابعة لUNESCO عام 2006.
وصف قلعة الدين الايوبي
قلعة صلاح الدين الأيوبي والمعروفة تاريخياً باسم قلعة الجبل، هي حصن دفاعي شُيَّد في العصور الإسلامية بمدينة القاهرة في مصر
تُعد قلعة صلاح الدين الأيوبي (أو قلعة الجبل) بالقاهرة، تحفة معمارية عسكرية تعود للعصور الوسطى.
الموقع
مدينة القاهرة مصر - عند جبل المقطم، وقد شُيدت أعلى جبل المقطم لتكون حصناً منيعاً ومقراً للحكم.
الأسماء الأخري للقلعة
عُرفت تاريخياً باسم قلعة الجبل
نبذة تاريخية عن القلعة
التشيد/ البناء والإنتهاء
بدأ صلاح الدين الأيوبي في تشييدها ما بين عامي 572هـ/ 1176م وإلي 579هـ/ 1183م لكنها لم تكتمل في حياته، وأتمها السلطان الكامل بن العادل في 604هـ/ 1207م، وظلت مقراً لحكم مصر حتى عهد الخديوي إسماعيل الذي نقل مقر الحكم إلى قصر عابدين
تنقسم القلعة إلى
جزء شمالي (عسكري)
الذي بدأ السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب بتشييده منذ عام ٥٧٢هـ/ ١١٧٦م، واستمر العمل به في عهد أخيه الملك العادل
وجزء جنوبي (سكني)
الذى أكمله ابن أخيه الملك الكامل
وأصبحت القلعة بذلك واحدة من أضخم المشروعات التحصينية الحربية في العصور الوسطى
اهمية قلعة صلاح الدين الايوبي
1- إشراف عسكري كامل علي خط أفق القاهرة بسبب
موقعها الجغرافي الإستراتيجي فوق أحد نتوءات جبل المقطم
2- صعبة الإختراق منذ القدم بسبب
أنها بنيت على هضبة صخرية محاطة بواديين عميقين — ما جعلها حصنًا طبيعيًا صعب الاختراق منذ القدم.
3- تأميناً شاملاً للمدينة مما جعلها مقر رئيسي للملوك والرؤوساء
وبفضل موقعها اتُخذت القلعة مقراً رسمياً للحكم وسكناً لسلاطين وملوك مصر لقرابة 700 عام، بدءاً من القرن الثالث عشر الميلادي في عهد الدولة الأيوبية ، وصولاً إلى انتقال مقر الحكم إلى قصر عابدين في القرن التاسع عشر.
ماذا تضم القلعة بداخلها؟
تتميز القلعة بــ
1- أسوار ضخمة
2- أبراج عالية
المعالم البارزة داخل القلعة
1- عدة مساجد - سيأتي ذكرها بعد حين -
2- بئر
3- عدة متاحف - سيأتي ذكرها بعد حين
4- عدة أبراج - سيأتي ذكرها بعد حين
أولاً: الجوامع الموجودة بداخل قلعة صلاح الدين
1- جامع محمد علي باشا أو جامع اللأبستر
أمر بإنشائه محمد علي في عام 1265هـ/ 1848م، وذلك في موضع كانت تشغله قصور ترجع للعصر المملوكي.عُرف هذا الجامع بـ (جامع الألبستر) إشارة إلى الألواح الرخامية التي كسيت بها جدارنه الداخلية والخارجية، وتعتبر مئذنتا الجامع هما الأعلى بمصر حيث يبلغ ارتفاع كل منهما 84 مترًا، ...
لمشاهدة الصور ومعلومات أكثر عن مسجد محمد علي باشا، تفضل بزيارة الرابط التالي
2- مسجد الناصر محمد بن قلاوون
كان جامع السلطان الناصر محمد هو الجامع الرسمي بالقلعة خلال العصر المملوكي، وهو يقع بالقسم الجنوبي من قلعة صلاح الدين، وقد أمر ببنائه السلطان الناصر محمد بن قلاوون في عام 718هـ/ 1318م، ثم أعاد بناءه في عام 735هـ/ 1335م، كان هذا الجامع يحظى بعناية سلاطين المماليك اللاحقين، وكان يستخدمه قاطني القلعة من المماليك ، وقد استخدم كسجن ومخازن للجيش في عهد الاحتلال البريطاني (1882م)؛ مما أدى إلى تدميره، وفي عام 1948م و تم ترميمه.
لمشاهدة الصور ومعلومات أكثر عن مسجد الناصر محمد بن قلاوون، تفضل بزيارة الرابط التالي
3- ـ جامع سليمان باشا الخادم "سارية الجبل"
عرف الجامع نسبة إلى مؤسسه "سليمان باشا الخادم" والي مصر في عهد السلطان سليمان القانوني، تم بناء الجامع على أنقاض مسجد يعود للعصر الفاطمي بالقلعة عام 935هـ/ 1528م، يعد جامع سارية الجبل أول نموذج مبني على الطراز العثماني، حيث يحيط به سور ويصعد إليه عن طريق سلم من ناحيتين وتنتهي مئذنته بقمة مخروطية مدببة على هيئة القلم الرصاص...
لمشاهدة الصور ومعلومات أكثر عن مسجد سليمان باشا "سارية الجبل"، تفضل بزيارة الرابط التالي
ثانياً: الأبراج الموجودة بداخل قلعة صلاح الدين الأيوبي
التحصينات العسكرية
تتكون القلعة من عدد من المنشآت التي تحيطها أسوار دفاعية قوية تتبع طبيعة الموقع غير المنتظمة، ويتخلل الأسوار أبراج وأبواب مبنية من الحجر وتتميز تلك الأسوار وأبراجها بضخامتها. تقع معظم أبراج قلعة صلاح الدين في القسم الشمالي والتي يبلغ عددها ١٨ برجًا وتتميز الأبراج التي بنيت في عهد السلطان صلاح الدين أنها تتخذ شكل أنصاف الدوائر المتكاملة تقريبًا – والتي تم توسعتها فيما بعد في عهد العادل - أما الأبراج التي أُنشئت في عهد الملك العادل فهي مربعة القاعدة ومستقيمة وتمتاز بأن كل منها يتكون من عدة طوابق بها غرف وفتحات (مزاغل) لرمي السهام.
حظي الجزء الشمالي من القلعة وأبراجه بالعناية سواء بالترميم أو الإضافات في العصور اللاحقة
منذ العصر المملوكي حتى عهد محمد علي وأسرته. كما استمر الإستخدام العسكري لتلك المنطقة أثناء الإحتلال البريطاني لمصر. تم فتح تلك المنطقة للجمهور بحلول ثمانينيات القرن العشرين، بعد أن تم تطويرها وتأهيلها كحديقة متحفية ومكان لعقد المناسبات الثقافية.
من أشهر أبراج الجزء الشمالي
برج المقطم
الصفة
كركيليان
الطرفة
المبلط
المقوصر
الرملة
الحداد
برج الصحراء
برجا الإمام (برجي باب القرافة)
برج الحداد
أضخمها، يعود تاريخ بنائه إلى عهد السلطان صلاح الدين الأيوبي (٥٦٧-٥٨٩هـ/ ١١٧١-١١٩٣م)، بني من الحجر، ويصل قطره إلى ٢٢م وارتفاعه إلى ٢١.٧٠م. كان تصميمه الأصلي على شكل نصف دائري، وتغير ليصبح شبه مستدير بعد تعديلات وإضافات الملك العادل (٥٩٦- ٦١٥هـ/ ١٢٠٠-١٢١٨م) يتكون البرج من طابقين، وقد مر بعدة تعديلات وإضافات؛ حيث كان تصميمه الداخلي الأصلي يقتصر على مساحة مركزية مقبية تنتهي بثلاثة مزاغل (فتحات لرمي السهام). تحولت المزاغل إلى مداخل خلال إضافات الملك العادل، وتؤدي إلى ممر نصف دائري يصل بدوره إلى خمسة حجرات مستطيلة مقبية تنتهي بفتحات بالجدران الخارجية للبرج وذلك بكلا الطابقين الأرضي والعلوي. كما زودت الجدران الخارجية بسقاطات؛ جاءت عبارة عن نوافذ بارزة، تستخدم لإلقاء المواد السائلة على رؤوس المهاجمين من أعلى.
برج الرملة
يقع برج الرملة عند نقطة التقاء الجانب الشرقي والشمالي لسور القلعة؛ لذا يطلق عليه برج زاوية، يعود تاريخ بنائه إلى عهد السلطان صلاح الدين الأيوبي (٥٦٧- ٥٨٩هـ/ ١١٧١- ١١٩٣م)، وأشرف على بنائه بهاء الدين قراقوش، يبلغ ارتفاع هذا البرج حوالى ٢٠.٨٠م، وهو مبني من الحجر بشكل شبه دائري يبلغ قطره ١٨م. يتكون من طابقين كل منهما مكون من قاعة مركزية تفتح على ثلاث غرف تنتهي بمزاغل، وهي عبارة عن فتحات ضيقة من الخارج وتتسع من الداخل، مخصصة لإطلاق السهام والرماح، تم توسعة البرج في عهد الملك العادل (٥٩٦- ٦١٥هـ/ ١٢٠٠-١٢١٨م) حيث تحولت أذرع القاعات إلى فتحات أبواب تؤدي إلى غرف مستطيلة مغطاة بأقبية وتنتهي كل غرفة بفتحة (مزغل). تحتوي المساحة المحصورة بين برج الرملة وبرج الحداد على ممر به دخلات للحراسة، وبكل دخلة فتحة (مزغل).
برج المبلط
يتكون من طابقين ويتميز بتخطيطه المتعامد لرمي السهام بدقة
برج المقطم
يقع في أقصى الشمال، واكتسب أهميته العسكرية لموقعه الاستراتيجي.
استمر الإستخدام العسكري لتلك المنطقة أثناء الإحتلال البريطاني لمصر
ثالثاً: بئر يوسف أو بئر القلعة أو بئر الحلزون
كلف السلطان صلاح الدين الأيوبي وزيره بهاء الدين قراقوش ببناء بئر لإمداد القلعة بالمياه وقت الحصار، ويقع في أقصى الجهة الجنوبية الغربية من جامع الناصر محمد بن قلاوون، والذي عُرف بــ "بئر يوسف" نسبة إلى اسم صلاح الدين (صلاح الدين يوسف بن أيوب)، كما عُرف أيضا باسم "بئر الحلزون" و"بئر القلعة"، ويرجع تاريخ حفره إلى وقت بناء القلعة في الفترة من عام 572 ـ 589هـ / 1176 ـ 1193م.
يتميز البئر بــ
تصميم معماري خاص، يصل عمقه إلى 90 م تقريبًا، ويتكون من ...
لمشاهدة الصور ومعلومات أكثر عن بئر يوسف، تفضل بزيارة الرابط التالي
رابعاً: المتاحف الموجودة بداخل القلعة
المتحف الحربي
سراي عابدين
أخيراً: لتتعرف علي مذبحة القلعة ونهاية حكم المماليك في مصر تفضل بزيارة هذا الرابط
مذبحة القلعة
