Egypt's Historical Monuments

  • HOME
  • اللغة العربية
  • English Language
  • …  
    • HOME
    • اللغة العربية
    • English Language
    • Login
CONTACT US

Egypt's Historical Monuments

  • HOME
  • اللغة العربية
  • English Language
  • …  
    • HOME
    • اللغة العربية
    • English Language
    • Login
CONTACT US

مسجد محمد علي باشا

· القاهرة القديمة
Section image

المقال كتابة/ رحاب العبد

تصميم/ دينا الطويلة

الوصف

يُعد مسجد محمد علي باشا أحد أبرز وأشهر المعالم الأثرية والتاريخية في العاصمة المصرية القاهرة

يتميز بموقعه الاستراتيجي الفريد داخل قلعة صلاح الدين الأيوبي فوق جبل المقطم، مما يجعله مرئياً من مختلف أنحاء المدينة القديمة ومحط أنظار زوارها.

أسماء أُخر للمسجد

جامع المرمر

جامع الالباستر

لماذا سُمي بهذين الإسمين؟

بسبب الاعتماد على تجليد جدرانه الداخلية والخارجية بنوع نادر و فاخر من الرخام يُعرف بـ (المرمر) أو (الألباستر)، والذي تم جلبه خصيصاً من جبل "سانور" في محافظة بني سويف فى صعيد مصر

التأسيس والبناء

أمر بإنشائه محمد علي باشا (مؤسس مصر الحديثة)

تاريخ بناء جامع محمد علي

عندما أمر محمد على ببناء الجامع عهد إلى المهندس المعماري التركي يوسف بوشناق بوضع تصميم له.

ولقد بدأ العمل في عمارة هذا المسجد بموقعة الحالي من قلعة صلاح الدين سنة (1246هـ / 1830م).

وقد بني المسجد الذي استمر العمل به لمدة 18 عاما، على أنقاض قصر الأبلق، وتبلغ مساحته 5000 متر مربع.

حيث استمر العمل في البناء بلا انقطاع، حتى توفي محمد علي باشا في سنة (1265هـ / 1849م)، فدفن في المقبرة التي أعدها لنفسه بداخل المسجد.

حيث يقع ضريحه في الركن الجنوبي الغربي من بيت الصلاة .

الطراز العثماني

صُمم المسجد على غرار جامع السلطان أحمد (الجامع الأزرق) في إسطنبول، متبنياً الطراز التركي الكلاسيكي مع لمسات من التأثيرات الأوروبية الفرنسية في النقوش الداخلية.

المعالم الكبري في جامع محمد علي

بُنى الجامع على مساحة مستطيلة من الأرض داخل قلعة صلاح الدين إلى الشرق من جامع الناصر محمد بن قلاوون .

ينقسم الجامع الى قسمين

ولكل من القسمين بابان متقابلان

القسم الشرقي (بيت الصلاة)

القسم الشرقي: في جامع محمد علي بقلعة صلاح الدين بالقاهرة هو المكان المغطى المخصص لأداء الصلوات وحرم المسجد الرئيسي، يتميز هذا القسم بتصميمه المعماري الفريد على الطراز العثماني (البيزنطي) المستوحى من جامع السلطان أحمد في إسطنبول.

القسم الغربى (الصحن المكشوف)

القسم الغربي (الصحن المكشوف) من جامع محمد علي بقلعة صلاح الدين الأيوبي بالقاهرة هو فناء مربع الشكل تقريباً، تبلغ مساحته نحو 53 × 54 متراً، ويمثل تحفة معمارية تجمع بين الطراز العثماني والبيزنطي.

التصميم المعماري والأبعاد للقسم الشرقي

يأخذ شكل مربع منتظم يبلغ طول ضلعه من الداخل 41 متراً.

تتوسطه قبة ضخمة يبلغ قطرها 21 متراً، وترتفع عن الأرض 52 متراً.

ترتكز القبة على أربعة عقود كروية كبيرة تحمله أربعة أكتاف رخامية مربعة وضخمة.

تحيط بالقبة الوسطى 4 أنصاف قباب، بجانب نصف قبة خامس يغطي بروز المحراب، و4 قباب صغيرة بالأركان.

الكسوة والزخارف الداخلية

كُسيت الجدران والأكتاف الأربعة بالرخام المصري (الألباستر) المرمر حتى ارتفاع 11 متراً.

زُينت القباب من الداخل بنقوش بارزة مذهبة وملونة على طراز "الباروك" العثماني.

حُليت المثلثات الكروية بلفظ الجلالة، وعبارة "محمد رسول الله"، وأسماء الخلفاء الراشدين.

المحراب

يتوسط جدار القبلة وهو مجوف ومكسو بالكامل برخام الألبستر الفاخر.

يحتوي المسجد على منبرين

1- المنبر الأصلي الكبيرالخشبى

هو المنبر الأصلي الكبير، ويعتبر من أعلى المنابر بمصر، ومصنوع من الخشب المحلى بزخارف ذهبية ونباتية.

2- منبر مرمري أصغر

أضيف لاحقاً كهدية من الملك فاروق الأول عام 1939م، فق رأى الملك أن المنبر الأصلي المصنوع من الخشب يبعد كثيرًا عن محراب الجامع، فأمر بعمل منبر جديد من الألبستر يوضع بجانب المحراب فصار للجامع منبران.

الضريح الملكي

يقع ضريح محمد علي باشا على يمين الداخل بالركن الجنوبي الغربي للجامع والذي بُني بالرخام الأبيض، ومحاط بمقصورة نحاسية مزخرفة.

سبب دفن محمد علي باشا فى القلعة

سبب دفن محمد على باشا فى قلعة الجبل، بدلا من مقابر "حوش الباشا" الذى أسسها بنفسه، هو رغبته فى الدفن بالقرب من مقام السيدة عائشة، وكان محمد على باشا قد أوصى قبيل تعبه ومرضه كل أسرته بالاهتمام بمشاهد آل البيت خاصة مسجد الحسين، ومقامى السيدتين نفيسة وعائشة، وطلب أن يدفن فى مسجده الذى بناه فى قلعة صلاح الدين، حتى يكون بالقرب منها. وبالفعل عندما توفى فى قصر رأس التين بالإسكندرية بتاريخ 2 أغسطس سنة 1849م، الموافق فيه 13 رمضان سنة 1265هـ، فنُقل جثمانه إلى القاهرة حيث دُفن فى الجامع الذى كان قد بناه.

صوتيات المسجد

صُمم الفراغ الداخلي ليتميز بظاهرة صدى الصوت الفريدة التي كانت تحدث داخل المسجد

الاضاءه

تعتمد الإضاءة على وجود 365 مشكاة بعدد أيام السنة

هذه المشكاوات معلقة وتعمل كقناديل زجاجية تتدلى من السقف، وقد صُممت خصيصاً لتوفير إنارة متساوية لكافة أرجاء بيت الصلاة.

نوافذ الجامع

ويحتوي الجامع على 261 نافذة، التي تساعد على تكثيف الإضاءة والتهوية بالمسجد.

أبرز العناصر المعمارية والجمالية المكونة للصحن (القسم الغربي)

الأروقة الأربعة

تحيط بالصحن أربعة أروقة ذات عقود ترتكز على أعمدة رخامية

القباب الصغيرة

تغطي هذه الأروقة 84 قبة صغيرة منقوشة من الداخل ومغطاة من الخارج بألواح الرصاص.

الميضأة أو الفسقية

تتوسط الصحن ميضأة (فسقية) رخامية للوضوء أنشئت عام 1844م (1263هـ).

قبة الميضأة

تقوم على 8 أعمدة رخامية، وتتميز بزخارفها الملونة التي تمثل مناظر طبيعية وعناقيد عنب متأثرة بالفن الأوروبي والباروكي.

المآذن

يضم المسجد مئذنتين رشيقتين على الطراز العثماني (قلمية الشكل)، وتعتبران من أعلى المآذن في مصر بارتفاع يبلغ 84 متراً لكل منهما.

وتتميز كل منهما بدورتين للمؤذن وشرفتين بارزتين

تضم كل مئذنة 256 درجة سلم حلزونية

قصة المؤذنين

نظراً لطول المئذنتين ومشقة الصعود، كان هناك قديماً 5 مؤذنين يتناوبون على الصعود للأعلى؛ بحيث يصعد كل مؤذن لرفع أذان فرض واحد فقط من الفروض الخمسة.

برج الساعة النحاسي

أُنشئ البرج عام 1845م من النحاس المثقوب والمحلى بالنقوش والزجاج الملون.

يحتوي البرج على ساعة دقاقة أهداها ملك فرنسا لويس فيليب الأول إلى محمد علي باشا

وذلك في مقابل مسلة رمسيس الثاني الشهير التي كانت قائمة أمام معبد الأقصرو التي أرسلتها مصر وتزين حالياً ميدان الكونكورد في باريس.

وكانت من المفترض أن توضع في قصر محمد علي بشبرا الخيمة إلا أن انتهى بها الأمر في وسط الرواق الغربي من المسجد.


الإهتمام بجامع محمد علي

نال هذا الجامع قسطا كبيرًا من عناية حكام أسرة محمد علي باشا وخلفائه، وقد قام كثير من ملوك مصر بأعمال صيانة هذا المسجد وتحسينه وزخرفته.

كما جعلوه مقراً للاحتفال بالمناسبات الدينية السنوية، وكانوا على الترتيب

الأول: عباس حلمي باشا الأول

(1848 – 1854م)

عند وفاة الملك محمد علي عام 1849م، تولى حفيده عباس حلمي الأول (عباس باشا) الحكم فأمر باستكمال البناء، حيث أنجز أعمال النقش بالبوابات، وزخارف الرخام، والتذهيب، وأضاف المقصورة النحاسية لضريح جده محمد علي، حيث أن عباس باشا أشرف على تركيب الرخام والانتهاء من الزخارف الداخلية للمسجد، وكذلك عيّن للمسجد قُرّاءً وموظفين، وجعله مقراً للاحتفال بالمناسبات الدينية السنوية.


الثاني: محمد سعيد باشا

(١٨٥٤-١٨٦٣)

أقر تخصيص خيرات وميزانية للصيانة داخل مسجد محمد علي بالقلعة، علاوة على ذلك، قام سعيد باشا بتوثيق حجة وقف محمد سعيد باشا عام 1856م لحفظ حقوق وممتلكات المسجد، واهتم بالعناية بمقبرة محمد علي فأمر بطلاء المقصورة النحاسية الخاصة بها داخل المسجد وأجرى بعض التعديلات على النقوش والآيات القرآنية. و تم الانتهاء من الزخارف في عهد سعيد باشا عام 1857م.

كما خصص المسجد لإقامة 5 احتفالات دينية رسمية سنوية، شملت

ليلة القدر

الإسراء والمعراج

النصف من شعبان

ذكرى وفاة والده محمد علي (١٣ رمضان)

ـ ذكرى دفن والده محمد علي(١٤ رمضان)


الثالث: إسماعيل باشا

(1863-1879م)

ساهم إسماعيل باشا (الخديوي إسماعيل) بشكل كبير في تجديد وتطوير مسجد محمد علي بالقلعة، وهو حفيد مؤسس المسجد. زُود المسجد بأبواب جديدة ذات شماعات نحاسية، ومصحفين مذهبان بخط "إبراهيم أفندي رشدي". كما أُعدت مقصورة بجوار المنبر ليصلي فيها السلطان عبد العزيز الأول عند زيارته لمصر، وأُحيط المسجد بأسوار وأُنشئت له دورة مياه.

الرابع: توفيق باشا

(١٨٧٩-١٨٩٢)

أمر الخديوي توفيق باشا بـإصلاح رخام الصحن الخاص بجامع محمد علي (الساحة الخارجية المحيطة بالميضأة). وإعادة رصاص القباب لحمايتها من العوامل الجوية، وزود المسجد بمصاحف مذهبة ثمينة عند توليه حكم مصر عام 1879، اقتصرت التدخلات في عهده على أعمال الترميم البسيطة والصيانة الدورية للحفاظ على رونق الرخام (الالباستر) والنقوش الداخلية.


الخامس: فؤاد الاول

(١٩١٧ـ١٩٣٧)

قام بأضخم وأكبر عملية ترميم وإعادة بناء شهدها المسجد في تاريخه.

بسبب خلل هندسي قديم، أصيبت القبة الكبيرة للمسجد وأنصاف القباب المحيطة بها بتشققات وتصدعات خطيرة هددت المبنى بالانهيار.

بناءً على ذلك، أصدر الملك فؤاد الأول أمراً ملكياً بتشكيل لجنة من كبار المهندسين لإنقاذ هذا الأثر التاريخي الهام.

بدأت العملية عام 1934 م بتفكيك وإزالة القبة الرئيسية الضخمة والقباب الصغيرة المحيطة بها بالكامل.

أُعيد بناء القباب جذرياً مع الالتزام التام بالتصميم المعماري الأصلي، والأبعاد الهندسية، والزخارف العثمانية القديمة للمسجد.

بلغت تكلفة مشروع الترميم الشامل في ذلك الوقت حوالي 116 ألف جنيه مصري.

توفي الملك فؤاد عام 1936 قبل اكتمال المشروع، فاستكمل ابنه الملك فاروق الأول العمل وافتتح المسجد رسمياً بعد 5 سنوات من الترميم وتحديداً في 24 فبراير 1939 م.

السادس: فاروق الأول

(1937-١٩٥٢)

استكمل مسيرة والده و تبنى الملك فاروق مشروع إصلاح القباب الذي أمر به والده الملك فؤاد الأول

أُعاد بناء القبة الكبرى والقباب المحيطة بها طبقاً لشكلها المعماري والزخرفي الأصلي بدقة.

شهد عهده مراجعة وتجديد القطع الداخلية للمسجد بما يضمن الحفاظ على طابعه التاريخي الفريد كاستبدال المنبر الأصلي بمنبر خشبي جديد.

افتتح الملك فاروق الجامع لأداء الفرائض في يوم الجمعة 5 المحرم 1358هـ / 24 فبراير 1939م

أدى الملك فاروق صلاة الجمعة فيه بنفسه للإعلان عن عودة المسجد لاستقبال المصلين.


مشروعات الترميم الحديثة

(2020 – 20٢٦)

شهد المسجد مؤخراً أضخم حملة صيانة وتطوير وتأهيل تحت إشراف وزارة السياحة والآثار والمجلس الأعلى للآثار ليعود إلى رونقه الأصلي.

ـ بدأ مشروع إصلاح برج الساعة النحاسية الأثرية المهداة من ملك فرنسا لويس فيليب لإعادتها إلى العمل والدوران بعد عقود طويلة من التوقف.

ـ ترميم بيت الصلاة والنجفة الاثرية الضخمة الموجودة في مركز بيت الصلاة (التي يبلغ عرضها 5.5 متر وارتفاعها 3 أمتار)

ـ خضعت الزخارف الملونة والنقوش الموجودة على القباب وأنصاف القباب وصحن المسجد لعمليات ترميم دقيق.

ـ ترميم المظلة الخشبية لفسقية الوضوء الأثرية المثمنة الموجودة في وسط الصحن المكشوف.

ـ ترميم المنبر الخشبي الأثري للمسجد، وصيانة الكسوة الحريرية والقطع النسيجية التي تغطي جدران وضريح محمد علي باشا داخل مقبرته في الركن الجنوبي الغربي للجامع.

ـ استكمال الزجاج الخاص بالشبابيك السفلية في الساحة، وإضافة منظومة إضاءة حديثة متكاملة للساحات الداخلية والخارجية لإبراز جماليات العمارة العثمانية للمسجد ليلاً.

جولة رقمية داخل مسجد محمد علي باشا/ وزارة الآثار المصرية - لا تنسي الضغط علي الروابط علي اليسار

https://mpembed.com/show/?m=CqL3QB3dh7N&mpu=497

Subscribe
Previous
قلعة صلاح الدين الأيوبي
Next
مسجد الناصر محمد بن قلاوون
 Return to site
strikingly iconPowered by Strikingly
Profile picture
Cancel
Cookie Use
We use cookies to improve browsing experience, security, and data collection. By accepting, you agree to the use of cookies for advertising and analytics. You can change your cookie settings at any time. Learn More
Accept all
Settings
Decline All
Cookie Settings
These cookies enable core functionality such as security, network management, and accessibility. These cookies can’t be switched off.
These cookies help us better understand how visitors interact with our website and help us discover errors.
These cookies allow the website to remember choices you've made to provide enhanced functionality and personalization.
Save