المقال بواسطة/ دينا الطويلة
بلوجر - صانعة محتوي - وسفيرة سلام في منظمة Global Peace Let's Talk International - UK
كم تتخيل هناك صراع حول المياه في العالم سواء الآن أو في الفترة القادمة غير البعيد؟ وهل هذا الصراع بين الدول المتقدمة دون الدول الفقيرة أو النامية؟ أم الذي يتأتر بتغير المناخ حقاً هي الدول النامية دون الأخري نظراً لوجود مصطلح واقعي يدعي (عدم العدالة المناخية) ... دعنا نتعرف علي هذا الأمر عن قرب ...
مقدمة
عالم اليوم في نهاية 2026 يضج بالحروب هنا وهناك، والأسلحة المستخدمة اليوم إما أسلحة بيولوجية - كما الجائحات أو الحشرات التي تصنع بالهندسة الروبوتية أو الهندسة الوراثية وحروب كيميائية غير مصرح بها دولياً وأُخر ، ولكن مما لم نسمع عنه أو نتوقعه أن تكون الحروب القادة حروب علي كمية المياه التي يحصل عليها الفرد في السنة، أتتخيل هذا؟ لنبدأ ببعض المعلومات عن دول متقدمة - نعم كما قرأت دول متقدمة ليس بها نسبة وفيرة من الماء تكفي احتياجات شعبها ولكن لماذا هذا حدث وسيحدث؟ ببساطة بسبب تغير المناخ، أهذا يُعقل؟ نعم، فقط اقرأ معي هذا التصريح (صرح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يعكس لهجة شديدة التحذير: "انتقلنا من عصر الاحتباس الحراري إلى عصر الغليان العالمي"، في إشارة إلى أن أزمة المناخ لم تعد مجرد تغير تدريجي في درجات الحرارة، بل وصلت إلى مستوى خطير يهدد حياة البشر والنظم البيئية بشكل مباشر)، ومعني هذا اننا إن لم نكن استفقنا بعد، فالأمر ليس خيار أن تتحرك بل هو نجاة لك ولأولادك ولن نقول أحفادك... هيا بنا نغوص في أعماق هذا الموضوع قدر ما نفهم...
أولاً: هل تعلم أن؟
ان البنك الدولي يُصنف ندرة المياه على أنها عندما يحصل سكان منطقة محددة على أقل من ١٠٠٠ متر مكعب من المياه العذبة للفرد سنويًا
نسبة المياه العذبة في العالم
2.5%، وحوالي 0.4% فقط منها متاحة بسهولة لتلبية الاحتياجات البشرية. علاوة على ذلك، تنخفض مستويات المياه العذبة المتجددة نتيجةً للنشاط البشري وتغير المناخ. هذا يعني أنه بحلول عام 2025، سيعيش ما يُقدر بنحو 1.8 مليار شخص في مناطق تعاني من ندرة مائية مطلقة.
ووفقًا لتقرير صادر عن مجموعة موارد المياه 2030
سيزداد استخدام المياه في الزراعة (لا سيما في دول الجنوب) إلى 4500 مليار متر مكعب بحلول عام 2030. وفي الصين وحدها، قد يصل الطلب الصناعي على المياه إلى 265 مليار متر مكعب. وبدون تحسينات واسعة النطاق في كفاءة استخدام المياه خلال السنوات الـ 16 المقبلة، سيتجاوز الطلب إمدادات المياه الموثوقة بنسبة 40%.
من أسباب ندرة وشح المياه العالمي التالي
التحول من حالة تغير المناخ إلي حال غليان المناخ
الزيادة السكانية
التصنيع
تؤدي جمعاء إلى استنزاف سريع للموارد المائية
على الرغم من أن المياه تُغطي حوالي ٧٠٪ من سطح الأرض، إلا أن المياه، وخاصة مياه الشرب، ليست بوفرة كما قد يظن المرء. ٣٪ فقط منها عذبة.
ثانياً: شح المياه في البلدان المتقدمة
1- هضبة التبت (سقف العالم)
تحيط بها بعضٌ من أكبر الاقتصادات والسكان في العالم، وتشهد أحواض المياه الذائبة والأنهار في هضبة التبت طلبًا متزايدًا. تتنافس الصين والهند وباكستان ونيبال على بناء أكثر من 400 محطة للطاقة الكهرومائية، ولا تزال آثار ذلك على أنهار ضخمة مثل الغانج وإيراوادي وميكونغ ويانغتسي غير واضحة.
أين تقع هضبة التبت (سقف العالم)؟
هضبة التبت، التي تُعرف أيضًا باسم “سقف العالم”، تقع في الجزء الشمالي الغربي من إقليم يونان، وتمتد عبر المنتصف الغربي لمنطقة سيتشوان، جنوب شنغهاي في غرب الصين. تُعتبر هذه الهضبة من أبرز المعالم الجغرافية في العالم بفضل مساحتها الشاسعة وارتفاعها الشاهق.
2. جنوب شرق آسيا
تنخرط الصين أيضًا في نزاعات مائية في جنوب شرق آسيا، وقد أثرت سدودها الضخمة على نهر الميكونغ بشكل كبير على الأمن الغذائي لكل من كمبوديا وفيتنام. ولزيادة التوتر في السياسة المائية في المنطقة، تخطط لاوس الآن أيضًا لبناء سد على نهر الميكونغ، مما أثار احتجاجات من كمبوديا. ورغم أنه من غير المرجح أن تبدأ دول جنوب شرق آسيا الأصغر حجماً صراعاً مع الصين بشأن المياه، فإن الصدامات فيما بينها تشكل مسألة أخرى.
٣. آسيا الوسطى
وبالمثل، تخطط قيرغيزستان وطاجيكستان لبناء سدود كهرومائية ضخمة عند منبع نهري سير داريا وأموداريا. سيؤدي ذلك إلى خفض إمدادات المياه لكل من أوزبكستان وكازاخستان، وهو أمر يثير قلق قطاع القطن الأوزبكي بشكل خاص. إن التهديد الذي تشكله مشاريع المنبع على سبل العيش عند المصب حقيقي للغاية، حتى أن رئيس أوزبكستان حذر من أن بناء السدود قد يؤدي إلى حرب.
٤. النيل الأزرق
لطالما كان النيل مصدرًا لعدم الاستقرار في مصر وإثيوبيا والسودان. عندما أعلنت إثيوبيا عن خططها لبناء سد النهضة الإثيوبي الكبير عام ٢٠١١ (الذي ستبنيه الصين)، احتجت الحكومة المصرية بشدة. لا يقتصر الأمر على تجاهل السد للمعاهدات القانونية التي تمنح مصر حق النقض (الفيتو) على مثل هذه الإنشاءات، بل من المرجح أن يجعل تدفقات المياه أكثر صعوبة مما هي عليه بالفعل. إذا انتهى الأمر بالسد إلى إحداث تأثير حقيقي على إمدادات المياه الإقليمية، فستشتعل الصراعات بسرعة كبيرة. تُثير هذه البؤر الساخنة مخاوف آنية، ولكن مع تفاقم ندرة المياه، من المرجح ظهور المزيد من مناطق عدم الاستقرار. مع ذلك، ليس بالضرورة أن ينشأ الصراع على المياه عبر الحدود، بل يمكن أن يحدث بسهولة داخل البلد الواحد، كما يشهد العراق حاليًا.
٥ - كيب تاون
تواجه كيب تاون وضعًا لا تُحسد عليه، فهي أول مدينة رئيسية في العصر الحديث تُواجه خطر نفاد مياه الشرب. ومع ذلك، فإن محنة هذه المدينة الجنوب أفريقية التي ضربها الجفاف ليست سوى مثال صارخ على مشكلة لطالما حذّر منها الخبراء، ألا وهي ندرة المياه.
٦ - ساو باولو
مرّت العاصمة المالية للبرازيل، وإحدى أكثر عشر مدن اكتظاظًا بالسكان في العالم، بمحنة مماثلة لما مرّت به كيب تاون في عام ٢٠١٥، عندما انخفض مستوى خزانها الرئيسي إلى أقل من ٤٪ من سعته. في ذروة الأزمة، عانت المدينة التي يزيد عدد سكانها عن 21.7 مليون نسمة من نقص المياه لمدة تقل عن 20 يومًا، واضطرت الشرطة إلى مرافقة شاحنات المياه لوقف عمليات النهب. يُعتقد أن الجفاف الذي ضرب جنوب شرق البرازيل بين عامي 2014 و2017 كان السبب، إلا أن بعثة الأمم المتحدة إلى ساو باولو انتقدت "افتقار" سلطات الولاية إلى التخطيط والاستثمارات المناسبة. اعتُبرت أزمة المياه "منتهية" في عام 2016، ولكن في يناير 2017، انخفضت الاحتياطيات الرئيسية بنسبة 15% عن المتوقع لتلك الفترة، مما أعاد الشكوك إلى إمدادات المياه المستقبلية للمدينة.
٧- بنغالور - الهند
أُربك المسؤولون المحليون في مدينة بنغالور جنوب الهند بسبب نمو مشاريع التطوير العقاري الجديدة التي أعقبت صعودها كمركز تكنولوجي، ويواجهون صعوبات في إدارة شبكات المياه والصرف الصحي في المدينة. ومما يزيد الطين بلة، أن أنظمة السباكة القديمة في المدينة بحاجة إلى إصلاح عاجل؛ فقد وجد تقرير صادر عن الحكومة الوطنية أن المدينة تفقد أكثر من نصف مياه الشرب لديها بسبب الهدر. ومثل الصين، تعاني الهند من تلوث المياه، وبنغالور ليست استثناءً: فقد أظهر جرد متعمق لبحيرات المدينة أن ٨٥٪ منها تحتوي على مياه لا تُستخدم إلا للري والتبريد الصناعي. ولم تكن أي بحيرة تحتوي على مياه صالحة للشرب أو الاستحمام.
٨- بكين
في عام ٢٠١٤، كان لدى كلٍّ من سكان بكين، الذين يزيد عددهم عن ٢٠ مليون نسمة، ١٤٥ مترًا مكعبًا فقط. تُعدّ الصين موطنًا لما يقرب من ٢٠٪ من سكان العالم، لكنها لا تمتلك سوى ٧٪ من المياه العذبة في العالم. تُقدّر دراسة أجرتها جامعة كولومبيا أن احتياطيات البلاد من المياه انخفضت بنسبة ١٣٪ بين عامي ٢٠٠٠ و٢٠٠٩. يُحوّل غربال الجرافين مياه البحر إلى مياه صالحة للشرب. كما تُواجه الصين مشكلة تلوث. أظهرت الأرقام الرسمية لعام ٢٠١٥ أن ٤٠٪ من المياه السطحية في بكين ملوثة لدرجة أنها غير صالحة للاستخدام الزراعي أو الصناعي. حاولت السلطات الصينية معالجة المشكلة من خلال إنشاء مشاريع ضخمة لتحويل المياه، كما أطلقت برامج تعليمية، بالإضافة إلى رفع الأسعار على مُستخدمي المياه من الشركات الكبيرة
٩- القاهرة
بعد أن كان نهر النيل، الذي كان يومًا ما عنصرًا أساسيًا في نشأة إحدى أعظم حضارات العالم، يعاني في العصر الحديث من نقص المياه. فهو مصدر ٩٧٪ من مياه مصر، ولكنه أيضًا وجهة لكميات متزايدة من النفايات الزراعية والسكنية غير المعالجة. وتشير أرقام منظمة الصحة العالمية إلى أن مصر تحتل مرتبة متقدمة بين الدول ذات الدخل المتوسط المنخفض من حيث عدد الوفيات المرتبطة بتلوث المياه. وتقدر الأمم المتحدة أن البلاد ستعاني من نقص حاد في المياه بحلول عام ٢٠٢٥.
١٠- جاكرتا- إندونيسيا
مثل العديد من المدن الساحلية، تواجه العاصمة الإندونيسية خطر ارتفاع منسوب مياه البحر. لكن في جاكرتا، تفاقمت المشكلة بسبب التدخل البشري المباشر. ولأن أقل من نصف سكان المدينة، البالغ عددهم ١٠ ملايين نسمة، يحصلون على مياه الأنابيب، فإن حفر الآبار بشكل غير قانوني منتشر على نطاق واسع. وتؤدي هذه الممارسة إلى استنزاف طبقات المياه الجوفية، وتفريغها تقريبًا. ونتيجة لذلك، يقع حوالي ٤٠٪ من جاكرتا الآن تحت مستوى سطح البحر، وفقًا لتقديرات البنك الدولي. ومما يزيد الطين بلة، أن طبقات المياه الجوفية لا تُجدد رغم هطول الأمطار الغزيرة، لأن انتشار الخرسانة والإسفلت يمنع الحقول المفتوحة من امتصاص مياه الأمطار.
١١- موسكو - روسيا
توجد ربع احتياطيات المياه العذبة في العالم في روسيا، إلا أن البلاد تعاني من مشاكل التلوث الناجمة عن الإرث الصناعي للحقبة السوفيتية. وهذا يُثير قلق موسكو تحديدًا، حيث تعتمد إمدادات المياه بنسبة ٧٠٪ على المياه السطحية. وتعترف الهيئات التنظيمية الرسمية بأن ما بين ٣٥٪ و٦٠٪ من إجمالي احتياطيات مياه الشرب في روسيا لا تُلبي المعايير الصحية.
١٢ - إسطنبول
وفقًا للأرقام الرسمية للحكومة التركية، تُعاني البلاد من أزمة مائية، حيث انخفض نصيب الفرد من المياه إلى أقل من ١٧٠٠ متر مكعب عام ٢٠١٦. وقد حذّر خبراء محليون من أن الوضع قد يتفاقم ويتحول إلى ندرة مائية بحلول عام ٢٠٣٠. في السنوات الأخيرة، بدأت المناطق المكتظة بالسكان، مثل إسطنبول (١٤ مليون نسمة)، تعاني من نقص المياه خلال أشهر الجفاف. وانخفض مستوى المياه في خزانات المدينة إلى أقل من ٣٠٪ من سعتها في بداية عام ٢٠١٤.
١٣ - المكسيك
لا يُعدّ نقص المياه أمرًا جديدًا بالنسبة لكثير من سكان العاصمة المكسيكية، البالغ عددهم ٢١ مليون نسمة. فواحد من كل خمسة سكان لا يحصل إلا على بضع ساعات من صنابير المياه أسبوعيًا، بينما يحصل ٢٠٪ آخرون على المياه الجارية لجزء من اليوم فقط. تستورد المدينة ما يصل إلى ٤٠٪ من مياهها من مصادر بعيدة، لكنها تفتقر إلى عمليات واسعة النطاق لإعادة تدوير مياه الصرف الصحي. كما تُقدّر خسائر المياه الناتجة عن مشاكل في شبكة الأنابيب بنسبة ٤٠٪.
١٤ - لندن
من بين جميع مدن العالم، ليست لندن أول ما يتبادر إلى الذهن عند التفكير في نقص المياه. الواقع مختلف تمامًا. فمع متوسط هطول أمطار سنوي يبلغ حوالي ٦٠٠ ملم (أقل من متوسط باريس ونصف متوسط نيويورك فقط)، تستمد لندن ٨٠٪ من مياهها من الأنهار (نهر التايمز ونهر ليا). ووفقًا لهيئة لندن الكبرى، فإن المدينة تقترب من سعتها القصوى، ومن المرجح أن تواجه مشاكل في الإمدادات بحلول عام ٢٠٢٥ و"نقصًا حادًا" بحلول عام ٢٠٤٠. ويبدو من المرجح أن يصبح حظر خراطيم المياه أكثر شيوعًا في المستقبل.
١٥ - طوكيو
تتمتع العاصمة اليابانية بمستويات هطول أمطار مماثلة لمستويات سياتل على الساحل الغربي للولايات المتحدة، المعروفة بأمطارها الكثيفة. ومع ذلك، يتركز هطول الأمطار خلال أربعة أشهر فقط من السنة. ويجب جمع هذه المياه، إذ قد يؤدي موسم الأمطار الأكثر جفافًا من المتوقع إلى الجفاف. يوجد في طوكيو ما لا يقل عن 750 مبنىً خاصًا وعامًا مزودًا بأنظمة لجمع مياه الأمطار والاستفادة منها. طوكيو، التي يسكنها أكثر من 30 مليون نسمة، تعتمد بنسبة 70% على المياه السطحية (الأنهار والبحيرات والثلوج الذائبة). كما يهدف الاستثمار الأخير في البنية التحتية لخطوط الأنابيب إلى تقليل الهدر الناتج عن التسرب إلى 3% فقط في المستقبل القريب.
16 - ميامي - أمريكا
تُعدّ ولاية فلوريدا الأمريكية من بين الولايات الخمس الأكثر تضررًا من الأمطار سنويًا. ومع ذلك، تلوح في الأفق أزمة في أشهر مدنها، ميامي. فقد أدى مشروعٌ في أوائل القرن العشرين لتصريف المستنقعات القريبة إلى نتيجة غير متوقعة؛ إذ لوثت مياه المحيط الأطلسي طبقة بيسكاين المائية، المصدر الرئيسي للمياه العذبة في المدينة. يُهدد تلوث مياه البحر إمدادات المياه في ميامي، فعلى الرغم من اكتشاف المشكلة في ثلاثينيات القرن الماضي، لا تزال مياه البحر تتسرب، خاصةً وأن المدينة الأمريكية شهدت معدلات ارتفاع منسوب مياه البحر بوتيرة أسرع، حيث اخترقت المياه الحواجز الدفاعية تحت الأرض التي شُيّدت في العقود الأخيرة. وتعاني المدن المجاورة بالفعل من هذه المشكلة. اضطرت مدينة هالانديل بيتش، التي تقع على بعد أميال قليلة شمال ميامي، إلى إغلاق ستة من آبارها الثمانية بسبب تسرب المياه المالحة
خاتمة
بعد أن تعرفنا علي حالة المياه الصالحة للشرب /الزراعة ...الخ عبر العالم المتقدم منه والنامي ، لابد أن نضع أنفسنا نصب الإهتمام بمصادر المياه المفتوحة /الجوفية/ أو حتي الأنهار والبحيرات الصناعية، فمسألة تلويث المياه الجارية بحجة الإعتراض علي تصرف الحكومات، لن يعود علي الحكومات بمسائلة الجهات المعنية الدولية - فدول العالم المتقدم تحت وطأة هذا أيضاً، بل سيعود بالوبال علي اصحاب البلد الذي تعيش فيه ليس أكثر، لابد أن نكون أكثر تحضراً في الإنتقاد للآداء الحكومي، لا نندد بشكل يأذينا نحن لا هم . في المقال الثاني المتعلق بنفس هذا الأمر، سنتعرف علي التدابير العالمية للدول الأكثر تضرراً من ندرة المياه في المستقبل القريب، وهل لمصر دور في هذه التدابير أم لا... إلي هذا الوقت ... نشكر لك قراءتك المتأنية للمعلومات المبسطة التي جاءت في هذا المقال، ونرجو أن نكون جميعاً علي قدم المسؤولية سواء مسؤوليين حكومين أم مؤيدين أو حتي معارضين للدولة وسياستها.
