Egypt's Historical Monuments

    • Login
CONTACT US

Egypt's Historical Monuments

    • Login
CONTACT US

المساجد والزوايا الأثرية - رشيد

· بقية مدن مصر
Section image

تحتضن رشيد ما يقرب من 11 إلى 12 مسجداً وزاوية أثرية، تعكس دورها الديني والوطني في مواجهة الحملات الاستعمارية، من أهمها

مسجد زغلول الأثري

مسجد زغلول الأثري هو أكبر وأقدم مساجد مدينة رشيد ، ويُعد رمزاً حياً للنضال الوطني والعبقرية المعمارية الإسلامية

تعود بدايات بنائه إلى العصر المملوكي، وشهد توسعات متعاقبة عبر التاريخ حيث القيمة التاريخية والوطنية

شرارة المقاومة

انطلقت منه التكبيرات وإشارات الهجوم الشعبي ضد الحملة الفرنسية عام 1801 وحملة فريزر الإنجليزية عام 1807ـ منارة علمية، كان بمثابة جامعة دينية وثقافية ومركزاً للحركة الوطنية في شمال مصر

التصميم المعماري

المساحة

يمتد على مساحة ضخمة تبلغ حوالي 5300 متر مربع (ما يقارب فدانين)

الأعمدة

يرتكز على 244 عموداً من الرخام والجرانيت في تصميم فريد يشبه أروقة جامع الأزهر الشريف.

القباب

يتميز المسجد بسقف مكوَّن من عدد كبير من القباب الصغيرة، وهي من السمات البارزة في عمارته العثمانية.، تذكر المصادر أن المسجد كان يضم حوالي 170 قبة صغيرة تحملها الأعمدة، وهي قباب ذات طابع عثماني وتشبه في تكوينها قباب مسجد محمد علي بالقلعة، هذا وقباب ترتكز على عقود وأعمدة من الرخام والحجر، وتمنح الفراغ الداخلي إيقاعًا معماريًا متكررًا ومميزً، خلال أعمال الترميم أُعيد بناء العقود الحاملة للقباب والقباب نفسها، مع الحفاظ على المقاسات والأشكال الأثرية قدر الإمكان

المحاريب

يحتوي المسجد على محراب رئيسي في إيوان القبلة، وهو العنصر الذي يحدد اتجاه القبلة داخل المسجد.، كما توجد أربعة محاريب فرعية، وترتبط هذه المحاريب بالمراحل التاريخية المختلفة التي مر بها المسجد، وجود أكثر من محراب يُعد من العناصر اللافتة في المسجد، لأنه يعكس تعدد مراحل التوسع وإعادة البناء وليس مجرد إضافة زخرفي.

المآذن

يمتلك المسجد مئذنتي المئذنة الشرقية مكتملة البناء،يبنما المئذنة الغربية غير مكتملة نتيجة تعرضها للقصف بقذائف مدفعية الإنجليز عام 1807

مراحل التأسيس والترميم

تطور جامع زغلول يعكس تراكمًا معماريًا وتاريخيًا امتد من العصر المملوكي إلى العصر العثماني، حيث أسهمت التوسعات والإضافات المتعاقبة في تشكيل الجامع بوصفه أحد أبرز معالم العمارة الإسلامية بمدينة رشيد.

المرحلة الأولى

العصر المملوكي – 775هـ/1373م

ترجع النواة الأولى للجامع إلى عصر السلطان شعبان بن حسين، حيث أنشأ فيروز الصلاحي الجزء الشمالي من القسم الغربي للمسجد. وشملت هذه المرحلة الصحن والأروقة، بالإضافة إلى الجدار الغربي والمئذنة الغربية والمدخلين، لتشكل بذلك النواة المعمارية الأولى للجامع.

المرحلة الثانية

مرحلة الحاج علي زغلول – 956هـ/1549م

شهد الجامع في هذه المرحلة أعمال تجديد وتوسعة قام بها الحاج علي زغلول، حيث جرى توسيع المسجد باتجاه الجنوب، وإضافة مجموعة من الحواصل التي أُوقفت لخدمة المسجد.، وقد حافظت هذه المرحلة على الطابع المملوكي للجامع، مع إضافة عناصر جديدة إلى تخطيطه الأصلي

المرحلة الثالثة

مرحلة الحاج محيي الدين عبد القادر – 995هـ/1587م

تمثلت المرحلة الثالثة في توسعة الجامع باتجاه الشرق على يد الحاج محيي الدين عبد القادر، حيث أُنشئ القسم الشرقي بما يضمه من صحن وأروقة، كما أُضيفت المئذنة الشرقية ودكة المبلغ، إلى جانب عدد من المداخل والمنشآت الخدمية، وبذلك اكتمل إلى حد كبير التكوين العام للجامع وأصبح أقرب إلى صورته المعمارية الحالية.

إضافة الخواجة احمد الرويعي

سنة 1016هـ/1608م

وتُذكر بعد هذه المراحل إضافة لاحقة قام بها الخواجة أحمد الرويعي سنة 1016هـ/1608م، إلا أنها تُعد إضافة لاحقة وليست من مراحل التأسيس الثلاث الأساسية.

مراحل أعمال الترميم والإحلال الحديثة

خضع المسجد لعملية ترميم وإحياء كبرى شاملة تحت إشراف وزارة الآثار

البداية كانت من عام / 200٥ لعام 2017

ـ بدأ المشروع الشامل لمعالجة انخفاض أرضية القطاع الغربي وارتفاع نسبة المياه الجوفية التي هددت السلامة الإنشائية للجدران والأعمدة.

أعمال الأساسات وإحلال التربة

تم رفع منسوب الأرضية، وضع 300 خازوق، وعمل القواعد الخرسانية المسلحة والعزل الأفقي والرأسي لحماية المبنى.

إعادة البناء والترميم الدقيق

فك وإعادة بناء الحوائط والعقود والقباب، واستبدال الأعمدة التالفة بأعمدة رخامية مطابقة، مع تنفيذ الترميم الدقيق للزخارف الأثرية بناءً على التوثيق الهندسي القديم.

الافتتاح الرسمي

تم افتتاح المرحلة الأولى من القطاع الغربي للمسجد في عام 2018 بعد إتمام أعمال التطوير والإنقاذ.

مسجد على المحلي

الموقع

يقع في وسط مدينة رشيد، بشارع السوق العمومي

تاريخ الانشاء

يرجع تاريخ إنشاء مسجد المحلي إلى عام 1134هـ الموافق 172١م، حيث شُيد في العصر العثماني على ضريح الشيخ علي المحلي، المتوفى سنة 901هـ

(اى بنى المسجد فوق الضريح الذي كان موجوداً قبله)

ويتميز المسجد بخصوصية فريدة، إذ يقع الضريح داخل رواق القبلة نفسه، متوسطًا حجرة مربعة غنية بالزخارف، وليس ملحقًا بأحد جوانب المسجد كما هو شائع في كثير من المساجد الأثري

من هو على المحلى؟

الشيخ علي المحلي (أبو الحسن)، وهو عالم وفقيه ولد بالمحلة الكبرى وجاء إلى مدينة رشيد، حيث عاش فيها وترك بصمة علمية ودينية بارزة حتى أصبح من أشهر أوليائها الصالحي وتوفي في مدينة رشيد عام 901 هـ / 1496 م ودفن بها

التصميم المعماري والفنى

المساحة

يمتد المسجد على مساحة تقترب من ٢٣٠٠ متر مربع، ويستوعب نحو ٥٠٠٠ مصلٍ، وهو بذلك ثاني أكبر مساجد رشيد بعد مسجد زغلول الشهير

ويقع في وسط المدينة ويقام على 99 عمودا مختلفة الأشكال، وله ستة أبواب مزخرفة واجهاتها بالطوب المنحوت

الصحن يتوسط المسجد، وتعلوه شرفات نصف دائرية قائمة على قواعد

وتقع الميضأة غرب الجامع وتتكون من مظلة مرفوعة على 12 عمودا

واجهات المسجد

له واجهتان رئيسيتان الشرقية والجنوبية.

الواجهة الشرقية فيها

3 مداخل رئيسية

شباك السبيل

الكتاب

حجرة الإمام

شباك السبيل مصنوع من النحاس، ومحاط بأشرطة من الرخام

فوقه مظلة وشباك مزدوج بين جزأيه عمود رخامي

حجرة السبيل تحتوي على حوض رخامي

المداخل بارزة عن الواجهة، وفوقها شرفات مدرجة وزخارف من الطوب المنجور

أما الواجهة الجنوبية

ففيها مدخل مشابه للمداخل الموجودة بالواجهة الشرقية.

المحراب

يتوسط جدار القبلة، ويأتي في شكل حنية نصف دائرية مزينة بنقوش وزخارف دقيقة.

المنبر

مصنوع من خشب الخرط، ومزين بزخارف كتابية بخط النسخ، تعكس براعة الصناع في تلك الحقبة.

المئذنة

المسجد له مئذنة، ويبلغ ارتفاعها حوالي 19 مترًا وتقع في الزاوية الجنوبية الشرقية للمسجد، وتتكون من ثلاثة طوابق، وتنتهي بشرفة ترتكز على مقرنصات مزخرفة.

الضريح

من أهم أجزاء المسجد ضريح سيدي علي المحلي، الموجود في رواق القبلة

وهو عبارة عن حجرة مربعة

لها بابان، أحدهما شمالي والآخر جنوبي

أمام كل مدخل حجر بارز تتوسطه حنية

الحنيات تعلوها عقود ثلاثية

جوانب الحجرة مكسوة بالقاشاني

توشيحات العقود مزخرفة بالجص

مقصورة الضريح مصنوعة من الخشب

الكتاب والمكتبة

المسجد لم يكن مجرد مكان للصلاة؛ فهو مرتبط أيضًا بالتعليم الديني، ويضم كتابًا وحجرة للإمام، كما توجد به مكتبة تحتوي على كتب ومخطوطات إسلامية بحسب المصادر المحلية.

الترميم الحديث

مر المسجد بمرحلة صعبة بعد تعرضه للغرق نتيجة ارتفاع منسوب المياه الجوفية، ما أدى إلى إغلاقه، ومع تضافر الجهود بين وزارتي الآثار والأوقاف، وتوفير الاعتمادات المالية اللازمة، أُعيد ترميم المسجد بالكامل، ليُفتح من جديد أمام المصلين والزائرين، مستعيدًا مكانته التاريخية والدينية.

مسجد العباسي

الموقع الجغرافي للمسجد

يقع مسجد العباسي في الطرف الجنوبي لمدينة رشيد ، بالقرب من شاطئ نهر النيل، وعلى شارع كورنيش النيل، وقد ساعد موقعه المتميز على جعله أحد المعالم المهمة في المدينة ومقصدًا للزوار والباحثين في التاريخ والآثار الإسلامية، ويتميز أيضا بقيمته الوطنية كرمز لانطلاق صيحات المجاهدين ضد حملة فريزر

سجلته الحكومة المصري

كأثر إسلامي عام 1951

سبب التسمية

نُسب إلى السيد محمد العباسي المدفون بالضريح الموجود داخل المسجد، ويذكران نسب محمد العباسي يرجع الى العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم

تاريخ إنشاء المسجد

أنشأ المسجد محمد بك طبوزاده، (أو تبوزاد)

سنة 1224هـ الموافق 1809م، ويعد من المنشآت الإسلامية التي أقيمت في أواخر العصر العثماني في مصر

التخطيط المعماري للمسجد

يتبع المسجد التخطيط التقليدي للمساجد العثمانية الصغيرة

يتكون من

بيت للصلاة يضم ثلاث بلاطات

بائكتين تفصلان بين البلاطات

محراب في جدار القبلة

منبر خشبي

ضريح وقبة

مئذنة تتكون من ثلاثة طوابق

وقد غُطيت أجزاء المسجد بأسقف خشبية مزخرفة تضفي عليه جمالًا معماريًا مميزًا

الواجهات والزخارف الخارجية

تُعد واجهات المسجد من أجمل واجهات مساجد رشيد؛ إذ تشبه واجهات المنازل الأثرية في المدينة، وتتميز باستخدام الطوب الرشيدي المنجور الذي يعد عنصرًا أساسيًا في عمارة رشيد

ويتكون المدخل الرئيسي من

عقد ثلاثي تعلوه زخارف هندسية جميلة

كما توجد كتابات كوفية هندسية تحمل عبارة "محمد رسول الله"

يعلو المدخل منور خشبي خرط نُقشت عليه بالخط الكوفي عبارة"محمد رسول الله

والباب من الخشب المطعم بالعاج والصدف

وتتميز الواجهة بالشرفات والزخارف التي تعكس براعة الفنان المسلم في استخدام الطوب المنجور والجص

المحراب

يتكون المحراب من حنية نصف دائرية يعلوها عقد مدبب، ويرتكز على عمودين من الرخام. وقد زُينت جوانبه بزخارف هندسية ونباتية منفذة بالطوب المنجور والجص

دكة المبلغ

تقع على محور المحراب وهى من الخشب تقوم على عمودين ومزخرف باطنها بزخارف نباتية هندسية.

المنبر

صُنع المنبر من الخشب الخرط المزخرف بزخارف هندسية دقيقة، ويتميز ببساطة تصميمه مع جمال صناعته، ويعكس مهارة الحرفيين في العصر العثماني.

الضريح والقبة

يوجد ضريح السيد محمد العباسي في الركن الشمالي الشرقي للمسجد، ويعلوه قبة مضلعة من الخارج تُعد من أجمل قباب مدينة رشيد، وترتكز القبة على حنايا ركنية مزخرفة، كما يتميز باب الضريح بأنه مصنوع من الخشب المطعم بالعاج والصدف، مما يبرز جمال الفنون الإسلامية ودقة الصناعة في ذلك العصر.

المئذنة

مئذنة مثمنة الشكل ذات مستوى بقمة تشبه الخوذة، حيث تتكون مئذنة المسجد من ثلاثة طوابق، وتتميز بزخارف الجص والقاشاني والمقرنصات الإسلامية.وتعد المئذنة من العناصر المعمارية المهمة التي تضفي على المسجد جمالًا ورونقًا خاصًا، كما تعكس تطور العمارة الإسلامية في القرن التاسع عشر.

المسجد المعلق (مسجد دومقسيس)

يُعد مسجد دومقسيس تحفة معمارية فريدة ، وهو المسجد الوحيد بمدينة رشيد الذي يتم الصعود إليه عبر سلم حجري ذو درابزين خشبي.

مسجد دومقسيس عرف بإسم المعلق

لأن قاعة الصلاة (بيت الصلاة) تقع في الطابق الثاني، بينما يشغل الطابق الأرضي مجموعة من المخازن القديمة التي كانت موقوفة عليه.

الموقع

يقع المسجد في شارع علي الجارم أمام منزل البقرولي .

التحقيق التاريخي والإنشاء

تعددت الآراء حول تاريخ إنشائه

تشير الوثائق والنصوص وفق وزارة الأوقاف إلى أنه أُنشئ عام 1114 هـ - 1702 م

(وتذكر بعض الروايات أنه عام 1704 م)

المنشئ

تُشير الدلائل والوثائق الرسمية لوزارة الأوقاف إلى أن المنشئ هو أحمد أغا طوطمقزب ، وصممه المهندس مصطفى جورباجي، بينما يُنسب في روايات محلية أخرى للتاجر العثماني صالح آغا دومقسيس.

التوسعات

لم يبق المسجد على صورته الأولى بالكامل؛ فقد أُجريت توسعة للسقيفة الشرقية سنة 1217هـ / 1802م، ويُستدل على ذلك من النص الكتابي الموجود أعلى الباب الداخلي، والذي يؤرخ للتوسعة بحساب الجُمَّل.

التصميم المعماري الفريد

يتكون المسجد من طابق أرضي وطابق علوي مخصص للصلاة.

الطابق الأرضي

يضم حواصل ومخازن وحوانيت، وكانت بعض هذه الأماكن موقوفة على المسجد وتوفر موارد للإنفاق عليه.

الصعود للمسجد

يتم الصعود إلى قاعة الصلاة عبر سلم حجري ذو درابزين خشبي.

مواد البناء

بُني المسجد باستخدام الطوب الرشيدي الأسود والأحمر الشهير.

السقف

سُقِف المسجد كاملاً بالخشب

التخطيط الداخلي

يتكون بيت الصلاة من ثلاث بلاطات، تفصل بينها صفوف من الأعمدة الرخامية، وتحمل الأعمدة عقودًا مدببة، بينما يحمل النظام الإنشائي السقف الخشبي. كما ترتبط العقود بأوتار خشبية، وهو أسلوب يتناسب مع خصائص العمارة العثمانية.

المنبر

منبر المسجد خشبى يعتبر من أجود المنابر الخشبية التي تحتوى على زخارف من الخشب الخرط التي تمثل العصر العثماني أصدق تمثيل.

جدار القبلة

يُعد من أجمل الجدران الدينية في رشيد؛ لغناه بـ بلاطات القيشاني والرخام الملون المزدانة بزخارف نباتية.

المحراب

فهو نصف دائرى يتوجه عقد مدبب، يرتكز على عمودين من الرخام لكل منهما تاج مقرنصة ومزخرف بالبلاطات القيشاني الرائعة

المئذنة

تقع ملاصقة للجدار الشمالي وتتكون من ثلاثة أدوار وشرفة تدور على مقرنصات ومزينة بأشرطة من بلاطات القيشاني

ضريح ومسجد أبو مندور

ضريح ومسجد أبو مندور هو أحد أهم وأشهر المعالم الأثرية والدينية في مدينة رشيد

الموقع

يتميز بموقعه الفريد حيث يوجد في شبه جزيرة فوق ربوة رملية مرتفعة تُعرف باسم"تل أبو مندور"تطل مباشرة على فرع نهر النيل.

و يُطلق أهالي رشيد على التل المحيط بالمسجد اسم"كوم الأفراح"، احتفالاً بانتصارهم المقاوم للحملة الإنجليزية عام 1807م

نبذة تاريخية عن صاحب المقام

الاسم والنسب

يُنسب المسجد إلى العارف بالله محمد أبو مندور، واشتهر بلقب"أبو النضر"لقوة بصيرته ونورانية وجهه، ويتصل نسبه بالإمام محمد بن الحنفية بن علي بن أبي طالب (رضي الله عنه)

قدومه ورسالته

قدم الشيخ إلى مدينة رشيد عام 991 ميلادية (القرن العاشر الميلادي) و استقر بها 11 عاماً يعلّم الناس أمور دينهم

تاريخ وفاته

وافته المنية عام 1002 ميلادية ودُفن في هذا الموضع

تاريخ البناء

التأسيس الأول يعود إلى فترة قدوم الشيخ محمد أبو مندور إلى رشيد عام 991 م، حيث ظل يُعلم الناس حتى وفاته

ثم جُدد المسجد بشكل كامل في عهد الخديوي عباس حلمي الثاني عام 1321 هـ (1903 م)

وتشير مصادر أثرية إلى أعمال عمارة وتوثيق سابقة بحدود عام 1312 هـ (1897 م)

التسجيل كأثر

سجلت وزارة الآثار المسجد ضمن الآثار الإسلامية الرسمية عام 1987 ميلادية

التصميم المعماري

يأخذ المسجد شكلاً مستطيلاً وله ثلاثة أبواب رئيسية تتوزع على الجهات الشمالية، الشرقية، والغربية

الواجهات الخارجية

للمسجد أربع واجهات، وتتميز بالعناية بالمداخل والعقود والزخارف

الواجهة الغربية

يوجد بها المدخل الشرقي للمسجد، وهو مدخل بارز يتوجه عقد ثلاثي مدائني، وفوق عتبته لوحة رخامية بيضاء تحمل كتابة عربية بخط الثلث وتاريخ الإنشاء

الواجهة الشمالية

يتوسطها مدخل تذكاري بارز، عبارة عن فتحة مستطيلة يعلوها عقد ثلاثي، وبالقرب من طرفها الغربي توجد واجهة السبيل.

الواجهة الغربية/الجنوبية

تضم فتحات ومداخل مستطيلة تعلوها عقود ثلاثية.

الواجهة الجنوبية يشغل الجزء الشرقي منها واجهة حجرة الضريح، بينما توجد في الجزء الغربي شبابيك مستطيلة

المئذنة

تقع في الزاوية الشمالية الغربية، وهي مبنية على الطراز العثماني الشهير، تتميز بنحافتها وتصميمها الأسطواني الذي ينتهي بقمة مدببة تشبه القلم الرصاص، وهي مختلفة عن كثير من مآذن رشيد التي يغلب عليها الطابع المملوكي متعدد الأضلاع

وتعد علامة بارزة للمراكب والسفن السائرة في النيل

بيت الصلاة

يتكون الفراغ الداخلي للمسجد من ساحة مربعة مقسمة إلى ثلاثة أروقة بواسطة بائكتين من الأعمدة الرخامية، وتحمل الأعمدة عقودًا مدببة يعلوها سقف خشبي. وهذا الجمع بين الأعمدة الرخامية والعقود المدببة والأسقف الخشبية يعطي الداخل طابعًا بسيطًا ومميزًا من الناحية الإنشائية والزخرفية

المنبر

المنبر مصنوع من الخشب المزخرف، وتتميز ريشتاه بالخرط الخشبي المعقلي، إلى جانب استخدام الأطباق النجمية والأشكال الهندسية، أما باب المقدم فيحتوي على زخارف نجمية وأشكال دقماق، ويعلوه تكوين من المقرنصات ذات الدلايات، مما يجعله من العناصر الفنية المهمة داخل المسجد

المحراب

يقع المحراب في منتصف جدار القبلة، وهومجوف و معقود بعقد مدبب يرتكز على عمودين من الرخام، وتتميز تيجانه بزخارف مقرنصة

حجرة الضريح

ضريح سيدي أبي مندور، يقع الضريح في الجزء الجنوبي الشرقي من جدار القبلة، وهو عنصر أساسي في التكوين المعماري للمبنى، وهي حجرة مربعة تتوسطها مقصورة خشبية

باب الضريح

يتكون من مصراعين خشبيين غنيين بالزخارف، تتضمن

الأطباق النجمية

الأشكال الهندسية

التطعيم بالعاج والصدف

وكتابات بالخطين الكوفي والديواني

قبة الضريح

تعلو حجرة الضريح قبة محمولة على حطات من المقرنصات، وتفتح في رقبتها ثمانية مناور صغيرة تسمح بدخول الضوء والتهوية إلى الحجرة.

الصهريج

يضم المحيط الأثري للمسجد صهريجاً تاريخياً تحت الأرض كان يُستخدم لتخزين المياه العذبة، وهو نمط معماري تميزت به عمائر العصر العثماني في رشيد

الأهمية السياحية والثقافية

١ـ إطلالة بانورامية

يمثل المسجد لوحة طبيعية نادرة حيث يتعانق تل الرمال مع مياه النيل، مما يجعله مقصداً رئيسياً للسياحة الداخلية والدينية في الدلتا.

٢ـ مركز للتكافل الاجتماعي

لم يكن مسجد أبو مندور يوماً مجرد"أثر"، ولكنه مؤسسة اجتماعية فاعلة في المجتمع الرشيدي حيث ارتبط المسجد عبر العصور بإطعام الطعام وإيواء الغريب، تجسيداً لروح آل البيت الذين عُرفوا بالجود والسخاء، مما جعله مركزاً للتكافل بين أهل المدينة والقرى المجاورة

٣ـ نشر الوعى الدينى والاخلاقى

يمثل المسجد اليوم قلعةً من قلاع الوعي الوسطي، حيث يشهد حراكاً دعوياً وثقافياً مكثفاً يشمل على:

ـ إحياء التراث القرآني

من خلال"مقارئ الجمهور"وبرنامج"صحح قراءتك"لضبط تلاوة كتاب الله.

ـ بناء الوعي الناشئ

عبر"البرنامج التثقيفي للطفل"الذي يسعى لغرس القيم النبوية والوطنية في نفوس الصغار

المجالس العلمية

التي تعيد للناس مفهوم الولاية الحقيقي المرتبط بالعلم والعمل، بعيداً عن الغلو أو الجفاء، ليبقى المسجد منارةً تبث النور والأخلاق .

مسجد الجندي

يتميز بطابع عمارته العثمانية الفريدة

يعد مسجد الجندي الوحيد الباقي في مدينة رشيد، الذى تتقدم مدخله سقيفة تقوم على عمودين رخاميين، كذلك فهو يحتوي على آخر "مزولة" أو ساعة شمسية بمساجد البحيرة بعد اندثار نظيراتها بالمساجد الأثرية الأخرى، وهو ما جعله معلمًا وأثرًا مميزًا.

الموقع

يقع المسجد في شارع السوق العمومي (سوق الخضار) في قلب مدينة رشيد التاريخية.

المؤسس

ينسب إنشاؤه إلى الأمير محمد الجندي (محمد الربان) وهو الاسم الذي ارتبط بالتاريخ المثبت على مدخل المسجد.

تاريخ البناء

التاريخ المثبت على المدخل: 1133هـ/1721م

تاريخ وجود المسجد في الوثائق: يعود إلى القرن السادس عشر الميلادي.

من المحتمل أن يكون المسجد قد مر بمراحل من الإنشاء والتجديد، وهو ما يفسر اختلاف التواريخ الواردة في المصادر.

وهذا الاختلاف التاريخي يمثل نقطة مهمة في دراسة المسجد، لأنه يدل على أن المبنى الحالي قد يكون نتاج أكثر من مرحلة عمرانية

التصميم المعماري

هو ثالث مساجد رشيد اتساعا ويتكون سقفه من مجموعة من القباب الصغيرة المبنية بالطوب الأحمر محمولة على 39 عمودًا.

وتتنوع هذه الأعمدة في أشكالها وموادها، ومن بينها أعمدة من الجرانيت.

يتكون المسجد من تخطيط هندسي متميز يعكس النمط الإسلامي السائد في تلك الحقبة العثمانية.

الأروقة والصحن

المسجد مكون من أربعة أروقة وصحن مكشوف

الصحن المكشوف

الصحن المكشوف يتوسط المسجد، وتعلو جدرانه شرفات ذات شكل نصف دائري

إيوان القبلة (الرواق الجنوبي)

يعد أكبر الأروقة ويضم ثلاثة بلاطات، ويتصدره محراب على شكل حنية نصف دائرية يعلوه عقد، وبجواره منبر خشبي

الرواق الغربي

يتكون من أربعة بلاطات

الرواق الشمالي

يتكون من بلاطتين، وتتقاطع عنده المئذنة الواقعة في منتصف الجدار الشمالي

الرواق الشرقي

يتكون من بلاطتين، ويحتوي على المدخل الرئيسي البارز الذي تتقدمه سقيفة عقدية

المداخل

للمسجد 3 مداخل رئيسية

١ـ المدخل الشرقي

يقع على الواجهة الشرقية المطلة على شارع السوق العمومي، ويتميز بوجود سقيفة تتقدم المدخل وتستند على عمودين من الرخام، ويحمل تاريخ الإنشاء أو التجديد

٢ـ المدخل الشمالي

يقع في منتصف الجدار الشمالي بالقرب من المئذنة

٣ـ مدخل الزاوية الجنوبية الغربية

يقع في ركن الجهة الغربية الجنوبية للمسجد

المئذنة

تتخذ المئذنة مكاناً بارزاً يتوسط الجدارالشمالى للمسجد بدلاً من الأركان التقليدية

بنيت وفق الطراز العثماني السائد في مدينة رشيد باستخدام الطوب المنجور (الأحمر والأسود) المتميز بزخارفه الهندسية الدقيقة

المحراب

يتصدر المحراب منتصف جدار القبلة، وهو عبارة عن حنية (تجويف) نصف دائرية يتوجها عقد مدبب، ويتسم بالطراز المعماري الإسلامي ليعكس فنون العصر العثماني ويقع إلى جواره مباشرة المنبر الخشبي

المنبر

يحتوي مسجد الجندي على منبر خشبي مركب فريد من نوعه، ويتميز بأسلوب زخرفي قائم على الحشوات والكتابات.

وقد وردت على المنبر كتابات تؤرخ لصناعته، ومن بينها نص يذكر:

"بسم الله الرحمن الرحيم منبر مسجد الجندي..."

كما ورد اسم سليمان أبو عطوان، مع تاريخ 1132هـ/1720م، بينما توجد كتابة أخرى باللغة التركية مؤرخة بعام 1140هـ/1728م.

وتشير هذه التواريخ إلى أن المنبر نفسه يمكن أن يكون قد مر بمراحل من التصنيع أو الإضافة، وهو ما يفسر تعدد التواريخ المسجلة عليه.

المزولة الشمسية الشهيرة

أهم ما يميز مسجد الجندي هو احتوائه على آخر "مزولة" أو ساعة شمسية باقية في مساجد محافظة البحيرة بعد سقوط مزاولة مسجد زغلول وتهدمها

وهى مثبتة فوق أحد الأعمدة بالجانب الشمالي لصحن المسجد.

مصنوعة من الحجر الجيري ومنقوشة بالخط الكوفي الحفر الغائر.

تحمل اسم صانعها وتاريخ الصنع "عمل رضوان سنة 1106 هجرية / 1694م"

وتُعد هذه المزولة من أهم الشواهد التي تساعد في دراسة تاريخ المسجد، لأنها أقدم من التاريخ 1133هـ/1721م المنقوش على المدخل، وهو ما يدعم احتمال وجود المسجد أو استخدام موقعه الديني قبل التاريخ المذكور وهي عبارة عن لوح حجري مقسم إلى عدة أقسام مختلفة تمثل الساعات من الخامسة صباحًا إلى السابعة مساءً وبها شاخص من حديد يحدد به الظل بحسب الشمس (المزاوله الشمسية كانت تستخدم قديماً لتحديد مواقيت الصلاة بدقة عبر رصد حركة ظل الشمس)

مسجد المشيد بالنور

هو أحد أهم المساجد الأثرية التاريخية في مدينة رشيد، يجمع هذا المسجد بين عبق التاريخ الإسلامي وجمال العمارة العثمانية

تاريخ المسجد ونشأته

الأصل والتأسيس

أُنشئ المسجد في البداية فوق ضريح أحد الأولياء الصالحين ويُعرف في وثائق تاريخية قديمة تعود إلى عام 985 هـ / 1577 م.

التجديد العثماني

أُعيد تجديد وبناء المسجد بشكل كامل في عام 1178 هـ / 1764 م، وهو التاريخ المدون رسميًا أعلى مدخل المسجد والمنبر واللوحة التأسيسية.

الموقع

يقع في قلب مدينة رشيد التاريخية وتحديدًا في شارع سيدي النور المتفرع من السوق العمومي.

التصميم المعماري والخصائص

الأعمدة والأسقف

يرتكز المسجد على 17 عموداً ضخماً، ويتميز بسقفه المصمم على هيئة قباب عثمانية متناسقة تضفي عمقاً وخشوعاً على المكان.

النوافذ والأبواب

يحتوي المسجد على 13 شباكاً (نافذة) لتوفير الإضاءة الطبيعية والتهوية

وله 3 أبواب رئيسية للدخول والخروج

المئذنة

تتميز مئذنة المسجد بطراز مملوكي، وتتكون من ثلاثة أدوار

ويتميز الدور العلوي بقطاع أسطواني، كما توجد به قاعدة أسطوانية تحتوي على باب

وتضم المئذنة عناصر زخرفية بارزة، من بينها الرقبة المزينة بضلوع مثلثة، وينتهي الجزء العلوي بكورنيش بارز يحمل خوذة بصلية الشكل ذات ضلوع بارزة.

Subscribe
Previous
الحمامات العامة - رشيد
Next
شوارع رشيد الهامة التي بها منازل أثرية وأحداث هامة عبر ا...
 Return to site
strikingly iconPowered by Strikingly
Profile picture
Cancel
Cookie Use
We use cookies to improve browsing experience, security, and data collection. By accepting, you agree to the use of cookies for advertising and analytics. You can change your cookie settings at any time. Learn More
Accept all
Settings
Decline All
Cookie Settings
These cookies enable core functionality such as security, network management, and accessibility. These cookies can’t be switched off.
These cookies help us better understand how visitors interact with our website and help us discover errors.
These cookies allow the website to remember choices you've made to provide enhanced functionality and personalization.
Save