Egypt's Historical Monuments

    • Login
CONTACT US

Egypt's Historical Monuments

    • Login
CONTACT US

مجموعة قايتاباي الأثرية (المماليك الجراكسة)

· القاهرة القديمة,قائمة اليونسكو للتراث العالمي
Section image

لتتعرف علي من هم المماليك، وكيف انتهت فترة حكمهم بمذبحة القلعة في مصر ، تفضل بزيارة هذا الرابط

حكم المماليك

الموقع

صحراء المماليك / مصر

تقع المجموعة في قرافة المماليك الشرقية، بمنطقة منشأة ناصر، القاهرة، في منطقة عُرفت تاريخيًا بصحراء المماليك، وتحيط بها مجموعة كبيرة من المنشآت الجنائزية والدينية المملوكية، هذا ويكتسب الموقع أهميته من وجود عدد كبير من المنشآت المملوكية حول المجموعة، الأمر الذي يجعلها جزءًا من نسيج عمراني وأثري متكامل يمثل تطور العمارة الجنائزية والدينية في القاهرة المملوكية، تعد مجموعة السلطان الأشرف قايتباي في صحراء المماليك بالقاهرة من أهم وأكمل النماذج المعمارية في عصر المماليك الجراكسة، وتمثل مرحلة متقدمة جدًا في تطور العمارة والفنون الإسلامية في مصر

مجموعة قايتباي ليست مجرد مسجد أو قبة، وإنما هي

مجمع معماري مملوكي متكامل يمثل ذروة النضج الفني للعمارة المملوكية في القرن التاسع الهجري/الخامس عشر الميلادي، وتبرز قيمتها بصورة خاصة في القبة الحجرية، والمئذنة، والزخارف الحجرية، والأعمال الخشبية، والتخطيط المتناظر للمدرسة ، مجموعة تُظهر بصورة واضحة السمات المميزة لعمارة المماليك الجراكسة، ولا سيما التناسق والتماثل ودقة التنفيذ وكثرة العناصر الزخرفية

المنشأ

المُنشئ هو السلطان الأشرف أبو النصر قايتباي المحمودي

أحد أشهر سلاطين دولة المماليك الجراكسة، وحكم مصر والشام من 872 إلى 901هـ/1468–1496م

واشتهر عصره بالنشاط المعماري الكبير

قايتباي ترك عددًا كبيرًا من المنشآت المعمارية في مصر وخارجها، وأن عهده اتسم باستقرار نسبي انعكس على النشاط الفني والعمراني، وقد ارتبط اسم قايتباي بمدرسة معمارية مميزة، ظهر فيها الاهتمام بالدقة في النسب، وجودة الأحجار، والثراء الزخرفي، والتكامل بين العناصر المعمارية المختلفة

تاريخ الإنشاء

بدأ إنشاء المجموعة سنة 877هـ/1472م

واكتمل الجزء الأساسي منها سنة 879هـ/1474م

المعمار الخارجي في مجموعة قايتباي

الواجهة الرئيسية

تُعد الواجهة البحرية الواجهة الرئيسية للمجموعة، وتضم هذه الواجهة عددًا من أهم العناصر المعمارية، ومنها

المدخل الرئيسي

السبيل والكُتّاب

المئذنة

الواجهات الحجرية المزخرفة

الفتحات والعقود

الأشرطة الكتابية

كما تتميز الواجهة باستخدام الحجر المشذب بعناية، مع تنظيم العناصر المعمارية بطريقة تحقق التوازن بين الكتل الرأسية والأفقية

ومن المعالم المرتبطة بالمجموعة أيضاً

المدخل الرئيسي

يعد المدخل من أكثر عناصر المجموعة أهمية من الناحية الفنية

وقد اهتم المعمار المملوكي بإبراز المدخل باعتباره نقطة انتقال من المجال الخارجي إلى المجال الداخلي للمجمع

ومن أهم خصائصه

استخدام الحجر المنحوت

استخدم الحجر بصورة أساسية في إنشاء المدخل والواجهة، وهو من السمات المميزة للعمارة المملوكية في القاهرة، وقد أتاح الحجر إمكانية تنفيذ التفاصيل الزخرفية الدقيقة، خاصة في مناطق العقود والإطارات والكتابات

استخدام الرخام الملون

توظيف الرخام ضمن التكوينات الهندسية، حيث تتجاور القطع ذات الألوان المختلفة لتكوين أشكال زخرفية

الكتابات الأثرية

يغلب على الكتابات المعمارية المملوكية استخدام الخط الثلث لما يتميز به من وضوح وفخامة وقدرة على ملء المساحات المعمارية، تتضمن عادةً آيات قرآنية وعبارات دينية وأدعية، إلى جانب النصوص التي تشير إلى السلطان المنُشئ وأعمال البناء والتاريخ

الزخارف الهندسية والنباتية

تمثل الزخارف الهندسية والنباتية في مجموعة قايتباي شاهدًا على النضج الفني للعمارة المملوكية المتأخرة، وتبرز براعة الصناع في النحت على الحجر ومعالجة الأسطح المعمارية

اعتمد الفنان المملوكي على الأشكال الهندسية في تنظيم مساحات الواجهات منها

الأشكال النجمية

المضلعات

الأشكال المتشابكة التي تحقق إيقاعًا زخرفيًا متكررًا

الباب النحاسي المزخرف

صُنع الباب من النحاس، وهي مادة تتميز بالمتانة وقابليتها للتشكيل والزخرفة

وعولج سطح الباب بزخارف هندسية ونباتية، مع استخدام وحدات متكررة ومنظمة تتناسب مع طبيعة الفن المملوكي

اعتمد الصناع على تقنيات مثل الطرق والحفر والتفريغ لإظهار التفاصيل الزخرفية وإحداث تنوع في مستويات سطح المعدن

فالزخرفة لم تقتصر على الحجر والخشب، بل امتدت إلى العناصر المعدنية، مما يعكس ثراء البيئة الفنية في العصر المملوكي

الدركاة

بعد الدخول من الباب الرئيسي يصل الزائر إلى دركاة الدخول، والدركاة عبارة عن مساحة انتقالية تفصل بين المدخل الخارجي والفضاءات الداخلية للمجموعة و تنظم حركة الدخول إلى أجزاء المجموعة، الدركاة مستطيلة الشكل، وتتكامل معمارية الدركاة مع العقود والمقرنصات والكتابات والزخارف الحجرية، بما يجعلها جزءًا من التكوين الجمالي للمدخل

مصطبة السلطان

تقع مصطبة السلطان داخل دركاة الدخول بالجزء المرتبط بالمدخل الرئيسي لمجموعة قايتباي، وتتخذ موضعًا في صدر الدركاة، وقد أُزرت بالرخام، وأمامها نافذة ذات مصبعات برونزية تطل على إيوان القبلة، وقد خُصصت هذه المصطبة لجلوس السلطان قايتباي عند زيارته للمنطقة

المدرسة والمسجد

المدرسة والمسجد يمثلان في مجموعة السلطان قايتباي وحدة معمارية واحدة ؛ فقد أُنشئت المدرسة بتخطيط إيواني يتوسطه صحن تحيط به أربعة إيوانات، ويُعد إيوان القبلة أكبرها ويحتوي على المحراب، ولذلك أدت المدرسة وظيفة تعليمية إلى جانب وظيفتها الدينية باعتبارها مسجدًا لإقامة الصلاة

التخطيط المعماري

يتبع مبنى المدرسة والمسجد في مجموعة السلطان قايتباي التخطيط الإيواني، وهو من التخطيطات المميزة للعمارة المملوكيةK , يتكون المسقط الأفقي أساسًا من صحن أوسط مربع تحيط به أربعة إيوانات، ويُعد إيوان القبلة أكبرها وأهمها

الصحن المركزي

وهو صحن أوسط مكشوف، ويمثل القلب التنظيمي للمدرسة، و هو فراغ مكشوف تحيط به الإيوانات

وتتمثل أهميته في

تنظيم الحركة داخل المدرسة

توفير الإضاءة والتهوية

ربط الإيوانات ببعضها

تحقيق المحور البصري داخل المبنى

وقد عولجت أرضية الصحن بالرخام الملون، بينما غُطي الصحن بسقف خشبي تتوسطه شخشيخة ومنور يسمحان بدخول الضوء والهواء إلى الداخل

ويحيط بالصحن أربعة إيوانات ويُعد إيوان القبلة أكبرها وأهمها من الناحية الدينية والمعمارية

إيوان القبلة

يعد إيوان القبلة أهم عناصر المسجد والمدرسة

يتميز بـ

اتساعه مقارنة ببقية الإيوانات

وجود المحراب في صدره

سقف خشبي غني بالزخارف الذهبية

استخدام الألوان والتذهيب والتطعيم في العناصر الخشبية ويعد المنبر الخشبي من أبرز هذه العناصر، إذ زُخرف بزخارف هندسية دقيقة ونُفذ بأسلوب التطعيم بالعاج والصدف، بما يعكس الثراء الفني والتقني لصناعة الأخشاب في العصر المملوكي

اتصال القبة الضريحية به مباشرة

ـ وقد استخدمت في السقف الخشبي بلاطات وعناصر زخرفية هندسية ونباتية، مما يعكس المستوى الفني الرفيع الذي بلغته الصناعات الخشبية في العصر المملوكي.

الإيوان المقابل لإيوان القبلة

يقع الإيوان المقابل لإيوان القبلة في الجهة الأخرى من الصحن وهو الإيوان الغربي وقسم إلى ثلاثة أقسام تغطيها سقوف ملونة مذهبة، وفي القسم القبلي منه حجرة المكتبة التي نقلت كتبها إلى دار الكتب المصرية، وفي الركن البحري الغربي للصحن باب يؤدي إلى سلم يهبط إلى الباب الغربي للمسجد وهو المعروف بباب السر

الإيوانان الجانبيان

يحيط بالصحن من الجانبين إيوانان آخران، وهما أصغر نسبيًا من إيوان القبلة

ويسهمان في استكمال التكوين الإيواني وتحقيق التناظر والتوازن في المسقط الأفقي، وهي من السمات الواضحة في تخطيط المدرسة

وتشير المصادر الرسمية إلى أن مهندس البناء حرص على تحقيق التناسق والتماثل في مختلف التفاصيل

المحراب

يُعد محراب مسجد السلطان قايتباي من أهم العناصر المعمارية والفنية في المجموعة، ويعكس المحراب مكانة السلطان قايتباي واهتمامه بإظهار الفخامة والدقة في العمارة الدينية، وهي سمة واضحة في مختلف عناصر مجموعته المعمارية

ويقع في جدار القبلة بقاعة الصلاة، محددًا اتجاه القبلة

المحراب عبارة عن حُنية غائرة في جدار القبلة، تتخذ تخطيطًا قريبًا من نصف الدائرة، وتعلوها نصف قبة

تتكامل منطقة المحراب مع عناصر جدار القبلة، وخاصة الزخارف الكتابية والهندسية والنباتية

ويتميز المحراب باستخدام

الزخارف الهندسية التي تظهر في الأطر والتقسيمات المحيطة

الزخارف النباتية ذات الطابع المملوكي، ومنها الأوراق والعناصر المتشابكة

الزخارف الكتابية، التي تضيف قيمة دينية وفنية إلى المحراب

استخدام الرخام الملون في بعض أجزاء منطقة المحراب، بما يحقق تباينًا لونيًا ويزيد من فخامته

المحراب حجري الصنع كسي أسفله بأشرطة رخامية وحلي بزخارف مدقوقة وملونة وأمامه مقصوره خشبية بها قبر السلطان قايتباي

القبة الضريحية

تعد قبة قايتباي نموذجًا بالغ الأهمية في تطور القباب الحجرية بالقاهرة

فالسطح الخارجي لم يُترك بسيطًا، وإنما تحول إلى مجال زخرفي كامل، يجمع بين الشبكات الهندسية والأرابيسك

وتصف الدراسات المعمارية القبة بأنها من أكثر القباب الحجرية المملوكية تعقيدًا من حيث النحت والزخرفة، مع تداخل شبكة نجمية مستقيمة مع زخارف أرابيسك متموجة

القبة من الخارج

تقع القبة الضريحية ملاصقة لإيوان القبلة، وقد أُخرجت كتلتها إلى الخارج بحيث تبدو واضحة ضمن الواجهة المعمارية للمجموعة

وتتميز خوذة القبة الحجرية بما يلي

الزخارف الهندسية

تتكون من شبكات وأشكال نجمية متداخلة، تنطلق من مركز القبة وتنتشر بصورة متوازنة على سطحها

الزخارف النباتية

تتداخل مع العناصر الهندسية في صورة فروع وأرابيسك نباتي دقيق، مما يخلق وحدة زخرفية شديدة التعقيد.

النحت الغائر والبارز

عولج سطح الحجر بالنحت الدقيق، واستُخدم اختلاف مستويات النحت لإحداث تأثيرات ضوئية وظلية واضحة على سطح القبة

الرقبة

يحيط بها شريط كتابي بارز بخط الثلث يتضمن آيات قرآنية، وينتهي بتاريخ الإنشاء سنة 879هـ، ولهذا تُعد قبة قايتباي من أرقى النماذج التي بلغ إليها فن النحت والزخرفة على الحجر في العمارة المملوكية الجركسية

القبة من الداخل

من الداخل، فتتخذ حجرة الضريح مسقطًا مربعًا، ويتم الانتقال من المربع إلى القبة من خلال منطقة انتقالية غنية بالمقرنصات الحجرية الدقيقة، وتتكون من تسعة صفوف.

وقد زُينت القبة الداخلية بالزخارف الملونة والمذهبة، بينما كسيت الأجزاء السفلية من الجدران بوزرة من الرخام الملون، وفرشت الأرضية بالرخام ذي الألوان المتعددة.

ويضم الضريح محرابًا حجريًا غنيًا بالزخارف والتذهيب، كما توجد به مقصورة خشبية تضم قبر السلطان الأشرف قايتباي، كما تضم القبة قبر ابنه السلطان محمد قايتباي وفق بيانات وزارة السياحة والآثار.

المئذنة

مئذنة قايتباي الحالية تُعد من أكثر عناصر المجموعة شهرة، وتُظهر بوضوح الطابع المميز للعمارة المملوكية المتأخرة من حيث الرشاقة والتكوين المتدرج والزخرفة الدقيقة، تقع المئذنة بجوار المسجد وترتبط بالكتلة المعمارية للمجموعة، وتظهر بوضوح فوق مبانيها

التصميم المعماري للمأذنة

شُيدت المئذنة أساسًا من الحجر، مع استخدام أساليب دقيقة في قطع الأحجار وتركيبها، وهو ما يتفق مع المستوى المتقدم الذي وصلت إليه العمارة الحجرية في القاهرة المملوكية

تتكون المئذنة من عدة مستويات رأسية متدرجة، ويلاحظ فيها الانتقال التدريجي من الكتلة الثقيلة في الجزء السفلي إلى العناصر الأكثر رشاقة في الجزء العلوي

يتخذ بدن المأذنة هيئة مثمنة الأضلاع في الجزء الرئيسي، وتظهر عليه تقسيمات وزخارف معمارية

توجد شرفات للمؤذن، وتبرز كعناصر أفقية تفصل بين المستويات الرأسية للمئذنة

تنتهي المئذنة بجوسق وقمة مزخرفة، وتظهر فيها المعالجة الدقيقة التي تميز مآذن العصر المملوكي

تتميز المئذنة بزخارف متنوعة، من أهمها

١ـ الزخارف الهندسية

٢ـ الزخارف النباتية

٣ـ المقرنصات التي تستخدم في الانتقال بين بعض المستويات

٤ـ الأشرطة والعناصر الحجرية الزخرفية.

٥ـ التناسق بين الفتحات والعناصر المصمتة في بدن المئذنة

السبيل

كان السبيل يخدم المارة وسكان المنطقة، ولذلك ارتبط بالواجهة الخارجية للمجموعة لتحقيق سهولة الوصول إليه، يشغل السبيل الزاوية الشمالية الغربية من المجموعة المعمارية، ويعلوه الكُتّاب المخصص لتعليم الأطفال لضمان استغلال المساحة، كان الهدف الأساسي للسبيل هو تقديم مياه الشرب مجاناً للمارين وعابري السبيل في تلك المنطقة الصحراوية

هذا ويتكون السبيل من التالي

حجرة تسبيل مستطيلة تضم شبابيك لتقديم المياه، ويقع أسفلها صهريج ضخم مبني في باطن الأرض لتخزين المياه وتبريدها

يزخر بواجهات حجرية منقوشة بدقة، وأعتاب مزررة، وزخارف هندسية ونباتية وكتابية رائعة

وتميز السبيل باستخدام الرخام الملون في أرضياته، إلى جانب الثراء الزخرفي الذي شمل العناصر النباتية والهندسية والكتابية، مع تنفيذ عدد من الزخارف بالحفر على الحجر والرخام.

الكُتّاب

يقع الكُتّاب بجوار المدخل الرئيسي للمجموعة و فوق السبيل، وكان مخصصًا لتعليم الأطفال مبادئ القراءة والكتابة وحفظ القرآن الكريم

يشكل الكُتّاب وحدة معمارية ذات وظيفة اجتماعية وتعليمية، وهي من السمات المميزة للعمارة الإسلامية في القاهرة

يتكون من قاعة مخصصة للتعليم، وكان يتجمع فيها الصبيان حول المعلّم لتلقي الدروس.

يتميز تصميمه بالبساطة النسبية مقارنة بالعناصر السلطانية الرئيسية، مع الاستفادة من الفتحات المعمارية للإضاءة والتهوية.

تم بنائه من الحجر، مع توظيف الأخشاب في بعض العناصر الداخلية.

وتذكر وزارة السياحة والآثار صراحة أن الكُتّاب كان مخصصًا لتحفيظ القرآن لفقراء المسلمين.

مقعد السلطان

هو مبنى مستقل عن المبنى الرئيسي الذي يضم المسجد والقبة

وهويقع في الجزء الغربي للمسجد

وصفه المعماري

المقعد هو قاعة مرتفعة للجلوس والاستراحة والمشاهدة، ويُعرف معماريًا باسم المَقعَد

وهو من المنشآت التي كانت تتيح للسلطان أو كبار رجال الدولة الجلوس في موضع مرتفع ومفتوح نسبيًا

ومن أهم ما يميزه

مبنى مستقل عن المسجد والقبة

واجهته غنية بالزخارف الحجرية

يتضمن فتحات واسعة تساعد على التهوية والإضاءة والانفتاح على الخارج

زخرفت بعض عناصره بزخارف هندسية حجرية دقيقة؛ ومن أشهرها النجمة العشرية والزخارف النباتية المحفورة

حوض سقاية الدواب

يوجد حوض لسقاية الدواب ضمن منشآت المجموعة بين ربع الصوفية والمدرسة

وهو عنصر يعكس الوظيفة الاجتماعية والخيرية للمجموعة؛ فلم تكن المنشأة مخصصة للعبادة أو الدفن فقط، وإنما اشتملت على خدمات تخدم السكان والمارة والمسافرين

الحوض كان عبارة عن مساحة مستطيلة يحيط بها سور حجري تعلوه سياجات حديدية

كان الحوض يخدم الخيول والدواب ووسائل النقل التي تتردد على المنطقة

لم تكن وظيفة الحوض جمالية، وإنما كان عنصرًا من عناصر الخدمات العامة والإحسان؛ إذ ارتبط توفير الماء في العمارة الإسلامية بفكرة الصدقة الجارية، كما كان توفير المياه للدواب من أعمال البر التي اهتم بها السلاطين والأمراء

الربع المخصص للصوفية

الربع

هو مبنى سكني وخدمي يعود لعصر دولة المماليك ، أنشأه السلطان الأشرف أبو النصر قايتباي

هو كان بمثابة (وحدة سكنية أو مجمع إقامة للصوفية) وأحيانا للمحاربين

الربع عبارة عن مبنى سكني مرتبط بالوظيفة الاجتماعية والدينية للمجمع

ويكشف وجود الربع عن اتساع مفهوم المجموعة المملوكية ليشمل توفير الإقامة إلى جانب العبادة والتعليم والدفن.

التكوين الداخلي (التقليدي للربوع)

كان المبنى له مدخل واحد رئيسي يؤدي إلى سلم داخلي ينتهي بدهليز طويل تطل عليه الوحدات السكنية المستقلة، وكان يتكون المجمع من ثلاثة طوابق سكنية متكررة

التقسيم الداخلي

يضم كل دور وحدات سكنية مكونة من غرفة للنوم، ومكان للطبخ، وحمام، حظيت كل وحدة سكنية بباب مستقل يفتح على الممر أو الطريق

النقش التأسيسي على المدخل

يزين مدخل الربع نقش تأسيسي محفور على الحجر نصه

«أمر بإنشاء هذا المكان المبارك سيدنا ومولانا السلطان الملك الأشرف أبو النصر قايتباي، نصره الله

الحالة الراهنة

لم يتبقَ من عناصر الربع الأصلية سوى الواجهة الرئيسية والمدخل

القيمة التاريخية

تنبع القيمة التاريخية للمجموعة من ارتباطها بأحد أطول عهود السلاطين المماليك الجراكسة، وهو عهد السلطان قايتباي، كما أن المجموعة تعكس حالة الاستقرار النسبي التي سمحت بتنفيذ مشاريع معمارية كبيرة، وتظهر مدى قدرة الدولة المملوكية على توظيف العمارة للتعبير عن السلطة والثروة والرعاية الدينية والاجتماعية، كما أن قايتباي ارتبط اسمه بعدد كبير من الآثار والمنشآت، وأن عهده شهد نشاطًا معماريًا واسعًا

اعتبرها الباحثون

من أبرز نماذج العمارة المملوكية المتأخرة لأن المجموعة أبرزت وابدعت فى التقاء عدة فنون داخل مبنى واحد وهى

العمارة الحجرية

النحت على الحجر

الزخرفة النباتية

الزخرفة الهندسية

الخط العربي

النجارة

التطعيم بالعاج

التذهيب

أعمال الرخام

الأعمال النحاسية

وتصف دراسة معمارية من المجموعة بأنها من أجمل المجمعات الجنائزية في القاهرة، كما تبرز المئذنة ذات الثلاث دورات والقبة الحجرية ذات الزخارف النجمية باعتبارهما من أهم عناصرها.

تكريم مسجد قايتباي على العملات المصرية

حظي مسجد ومدرسة السلطان الأشرف قايتباي بمكانة متميزة في الذاكرة الوطنية المصرية، ولم تقتصر أهمية المسجد على قيمته المعمارية والأثرية، بل امتدت إلى تمثيله على العملات الورقية المصرية، باعتباره أحد أبرز نماذج العمارة الإسلامية في القاهرة

وقد ظهر المسجد على عدد من إصدارات العملات المصرية؛ إذ ظهر على ورقة العشرة جنيهات الصادرة سنة 1913، ثم ظهر لاحقًا على فئة المائة جنيه خلال الأربعينيات والخمسينيات، قبل أن ينتقل تصويره إلى فئة الجنيه المصري منذ أواخر ستينيات القرن العشرين

أما تصميم الجنيه المصري الذي استقر عليه لاحقًا، فقد وضع صورة مسجد قايتباي على أحد الوجهين، ومعبد أبو سمبل على الوجه الآخر، وهو تصميم أصدره البنك المركزي في 15 مايو 1979، واستمر استخدامه لسنوات طويلة

ترميم مجموعة قايتباي الأثرية

تعتبر مجموعة السلطان قايتباي الأثر الوحيد بين آثار صحراء المماليك الذي احتفظ بكثير من تفاصيله مما ساعد على إعادتها إلى أصلها، فعنيت بترميمه لجنة حفظ الآثار العربية سنة 1893م وأنهت أعمال الإصلاح سنة 1897م التي اشتملت على تقوية المباني وإصلاح الرخام والسقوف والأرضيات والنجارة والشبابيك الجصية، وإصلاح المنارة وتقويتها.

في إطار خطة هيئة الآثار المصرية لترميم الآثار الإسلامية بمنطقة صحراء المماليك

أعيد فك وإعادة بناء الأحجار التالفة بالجدران الداخلية والخارجية للمسجد والسبيل

ترميم الأعتاب المزرره للشبابيك السفلية

تبليط أرضية مدخل المسجد وحجرة السبيل ببلاط حجري

ترميم واستكمال بناء جدران المدفن الملحق

وغيرها من أعمال العزل والتنظيف وإعادة تذهيب العناصر الزخرفية

في عام 2015

انتهت أعمال ترميم حوض السلطان قايتباي وإعادة توظيفه وتحويله إلى منفذ لعرض وبيع منتجات الحرفيين واستخدامه كمعرض مؤقت يتم تنظيمه بطريقة تبادلية في المنطقة المحيطة بمجموعة السلطان قايتباي.، ضمن المشروع بدأت أعمال ترميم مقعد السلطان قايتباي بذات المنطقة، وكلا المشروعين تم بمنحة من مفوضية الاتحاد الأوروبي كجزء من برنامج التعاون الثقافي المصري الأوروبي، وبمساهمة من سفارة هولندا، كما قام مكتب أركينوس للعمارة في مصر بأعمال التصميم والتنفيذ وذلك بالتعاون مع وزارة الآثار والتراث من خلال مشروع ترميم وتطوير القاهرة التاريخية.

الترميم الحديث

شهدت القبة الضريحية في السنوات الأخيرة مشروعًا علميًا للترميم استمر خمس سنوات، وشمل التوثيق والدراسات الأثرية والرفع المعماري، وترميم العناصر المعمارية والزخرفية، بما في ذلك القبة والعناصر الخشبية والزخارف. وتم افتتاح القبة بعد انتهاء المشروع في يوليو 2026...

Subscribe
Previous
Ghalion Fish Farming Project / Kafr El-Sheikh
Next
من هم المماليك؟
 Return to site
strikingly iconPowered by Strikingly
Profile picture
Cancel
Cookie Use
We use cookies to improve browsing experience, security, and data collection. By accepting, you agree to the use of cookies for advertising and analytics. You can change your cookie settings at any time. Learn More
Accept all
Settings
Decline All
Cookie Settings
These cookies enable core functionality such as security, network management, and accessibility. These cookies can’t be switched off.
These cookies help us better understand how visitors interact with our website and help us discover errors.
These cookies allow the website to remember choices you've made to provide enhanced functionality and personalization.
Save