
يُعد متحف الشرطة القومي أحد المتاحف التاريخية في مصر، لتخليد الدور الذي تؤديه الشرطة المصرية في الحفاظ على أمن وسلامة الوطن عبر العصور التاريخية المختلفة، يقع متحف الشرطة القومي (National Police Museum) في الركن الشمالي الغربي من قلعة صلاح الدين الأيوبي، بالقرب من متحف المركبات الملكي .
تشمل المعروضات
تشمل المعروضات أسلحة وزيوتا عسكرية تاريخية، وثائق نادرة، صور لأبرز ضباط الشرطة ووزراء الداخلية، أدوات إطفاء الحريق القديمة، وحكايات أشهر القضايا الجنائية التي هزت مصر .
نبذة عامة
يضم المتحف مجموعة من القاعات خُصص كل منها لعرض تاريخ حقبة معينة من تاريخ الشرطة المصرية، حيث تم تخصيص قاعة تعرض تاريخ الشرطة في مصر القديمة، وقاعة أخرى تعرض تاريخ الشرطة المصرية في العصر الإسلامي، وقاعة تعرض أدوات رجال الإطفاء ويمكنك الاطلاع على تاريخ أهم المعارك، الاغتيالات السياسية، والجرائم الاجتماعية في العصر الحديث، وكذا نماذج تطور الأسلحة والملابس الخاصة برجال الشرطة كما يمكنك مشاهدة بعض عربات الإطفاء التي استخدمتها الشرطة خلال القرنين 18، 19م، يمكنك أيضًا الرجوع بالتاريخ لأهم المعارك التي خاضها رجال الشرطة المصرية من خلال التجول بين النماذج المجسمة التي تمثل كفاح الشرطة المصرية ضد الاستعمار في معركة 25 يناير 1952م بالإسماعيلية، هذا و يتكون المتحف من مبني واحد مقسم إلى عدد من القاعات التي تضم مقتنيات أثرية وصور تبرز جهود الشرطة المصرية ونضالها المتواصل منذ العصور المصرية القديمة وحتى العصر الحديث.
الإنشاء
بدأت فكرة إنشاء المتحف وافتتاحه عام 1986 أثناء الاحتفال بذكرى عيد الشرطة، ثم تم إغلاقه للتطوير عام 2008، وأُعيد افتتاحه عام 2013، حيث افتتح متحف الشرطة يوم 25 يناير عام 1986م بحضور الرئيس الراحل محمد حسنى مبارك واللواء أحمد رشدي وزير الداخلية آنذاك وكان الافتتاح متوافقا مع الاحتفال بعيد الشرطة في ذلك العام.
البهو الرئيسي
يزين جدران البهو الرئيسي صور تجسد وزراء الداخلية منذ الفترة الملكية وحتى وقتنا الحالي أمثلة
حسين رشدى باشا
عدلي يكن باشا
عبد الخالق ثروت اثناء العصر الملكي
فؤاد سراج الدين باشا
زكريا محي الدين
عباس رضوان
عبد العظيم فهمي
شعراوى جمعة
محمد النبوى إسماعيل
أحمد رشدى
زكي مصطفي بدر
محمد عبد الحليم موسي
حسن الألفي
حبيب العادلي " منذ ثورة 1952 وحتى عقب ثورة 25 يناير 2011"
بالإضافة إلى مجموعة من أوسمة الشرطة، كما قامت إدارة الداخلية بإعداد موجز عن دور مباحث الآثار وتشريعات حماية التراث الأثري وبعض العملات المزورة والآلات المستخدمة في التزوير.
أعمال التطوير
تم ترميم المتحف بالكامل عام 2013 بعد إغلاق دام حوالي عام، حيث شملت أعمال الترميم تقوية الجدران، استبدال البلاط التالف، تركيب أنظمة تهوية وإضاءة حديثة، وتحديث نظام الأمن والمراقبة ، صمم المتحف على الطراز الإسلامي الأيوبي الفخم، ويتكون من ست قاعات عرض رئيسية، كل قاعة مخصصة لحقبة زمنية محددة.
ما علاقة متحف الشرطة ببرج السباع؟
يرتكز المبنى على برج السباع الذي عثر عليه أثناء إنشاء المتحف، وجاءت تسمية هذا البرج لوجود نقوش بارزة لعدد من السباع في حالة قتال على الإطار العلوي للبرج، مما يرجح نسبته إلى الظاهر بيبرس، وهو البرج الوحيد الباقي من أبراج القلعة المملوكية حتى الآن.
قاعة الشرطة في العصر الفرعوني
والتي تتضمن نماذج لأسلحتها في ذلك العهد
وتشمل مجموعات من السهام والدروع والأقواس والبلط
لوحات جصية تلقى الضوء على نشاط الشرطة في مصر الفرعونية
هناك نموذج لقارب من الخشب به عشرة بحارة يمثلون الشرطة النهرية في العصر الفرعوني والذي يماثل حالياً شرطة المسطحات المائية حيث عرفت الشرطة النهرية تحديدا في عهد الملك مينا أو نارمر عام 3000 ق.م
قاعة الشرطة أثناء مصر الإسلامية
ويُعرض بها أسلحة من العصور الإسلامية المختلفة وشعارات الشرطة في كل عصر منها، مثال: طبنجة بدائية الصنع مصنوعة من الحديد والخشب
زخرف المقبض بزخارف نباتية مكفته بالذهب، تُعمر من الفوهة، وتعمل بنظام الفونية ومداها الفعال قصير للغاية، وهي تُعتبر من أولى الأسلحة النارية التي حلت محل الأسلحة التقليدية آنذاك كالسيف
لوحات توضح الزي الشرطي في العصر العثماني مثال للوحة فنية لثلاثة أشخاص هم (جندي، قائد عسكر المشاة، حارس)
ولوحة أخري لأربعة أشخاص هم شرطيان، مساعد الملازم الأول للمعسكرات، ضابط القصر
وثيقة أثرية نادرة لمحاكمة من العصر العثماني وتتضمن حكم صادر بتاريخ 3/4/1678 من الحاكم الشرعي لمحكمة أبريم، يقضي بدفع دية وقدرها خمسمائة دينار لشخص يُدعى أحمد خليل تعويضًا عن شلل في يده، وفقد بعض أصابعه، لقيام أحد الأشخاص ويُدعى أحمد بن بهرام بضربه بالسيف على يده
قاعة الاغتيالات السياسية
صور وأساليب الاغتيالات السياسية (محاولات الاغتيال): يعرض المتحف أسلحة وصورا لمحاولات اغتيال فاشلة وناجحة استهدفت رجال سياسة وقادة في مصر، أبرزها محاولة اغتيال الرئيس جمال عبد الناصر عام 1954، يعرض المتحف أسلحة وصورا لمحاولات اغتيال فاشلة وناجحة استهدفت رجال سياسة وقادة في مصر، أبرزها محاولة اغتيال الرئيس جمال عبد الناصر عام 1954
قاعة الجرائم الاجتماعية
مثل قضية ريا وسكينة الشهيرة، فضلا عن الابطال الشعبين مثل أدهم الشرقاوي الذي عاش بقرية زبيدة مركز إيتاي البارود في محافظة البحيرة بمصر، ويعرض المتحف نبذه مختصرة عن قصة كفاحه ونضاله ضد الاحتلال البريطاني، أقسام مخصصة لأشهر القضايا الجنائية في التاريخ المصري، وعلى رأسها قضية ريا وسكينة (الإسكندرية، العشرينيات). تُعرض صور ووثائق ولقطات من مسرح الجريمة، والأدوات المستخدمة في القتل والدفن (مثل الفؤوس والمطارق والمفارز)، وصولا إلى طريقة القبض عليهما. كما تُعرض قصة البطل الشعبي "أدهم الشرقاوي"
قاعة أدوات رجال الإطفاء
الذي يضم أقدم عربات الإطفاء التي استخدمت في مصر، حيث يعرض أربع عربات للإطفاء ترجع لعصور تاريخية متتالية من العصر العثماني وعصر محمد على والعصر الحديث.
قاعة الإسماعلية
من أبرز مفاخر المتحف قاعة مخصصة لملحمة شرطة الإسماعيلية ومقاومتهم للاحتلال البريطاني في 25 يناير 1952، والتي تحول ذكراها إلى "عيد الشرطة" المصري
التي تستعرض ملحمة الشرطة ضد الاحتلال الإنجليزي. وتتضمن ماكيت يجسد أحداث معركة الاسماعيلية بين الشرطة المصرية المحصنة بالداخل والقوات البريطانية المحاصرة بالخارج، وعدد من الأسلحة التي استخدمت في المعركة، إضافة إلى البهو الرئيسي الذي يعرض مجموعة من التماثيل التي تجسد زي الشرطة المصرية ومراحل تطورها بداية من العصر المملوكى حتى العصر الحديث.
يمكنك أيضًا الرجوع بالتاريخ لأهم المعارك التي خاضها رجال الشرطة المصرية من خلال التجول بين النماذج المجسمة التي تمثل كفاح الشرطة المصرية ضد الاستعمار في معركة 25 يناير 1952م بالإسماعيلي، تاريخ الشرطة المصرية بداية من مصر القديمة وحتى العصر الحديث، ومن أشهر ما يضمه المتحف لوحة شرف سجل عليها أسماء 50 شهيدًا من شهداء الشرطة المصرية في معركة الإسماعلية.
قاعة الأسلحة النارية والبيضاء التاريخية
يتم عرض مجموعة كبيرة من الأسلحة التي استخدمتها الشرطة المصرية والعصابات الإجرامية عبر العصور، من السيوف والدروع العثمانية إلى المسدسات والبنادق الحديثة. أبرزها السلاح المستخدم في محاولة اغتيال الرئيس جمال عبد الناصر عام 1954، وأسلحة استخدمت في جرائم سياسية وجنائية شهيرة
الزي الرسمي والشعارات (قاعة الأزياء)
تعرض مجموعة نادرة من أزياء وشارات الشرطة المصرية منذ العصر المملوكي (الفرسان والولاة)، مرورا بالعصر العثماني ومحمد علي باشا (الزي النيلي)، وصولا إلى العصر الحديث (الزي الكاكي والرمادي والأزرق). كما تُعرض لوحات لوزراء الداخلية منذ العصر الملكي وحتى الآن
الأساطيل
يضم المتحف نماذج وصورا وتماثيل لقوات الشرطة في مصر القديمة، حيث كان للفراعنة نظام شرطة متطور (حراس الأمن، وشرطة النيل، وشرطة الصحراء). تُعرض أسلحة بدائية من العصر الفرعوني (سهام، أهراوات، رماح) وأختام إدارية.
الأدوات العلمية والتزوير
يعرض المتحف مجموعة نادرة من أجهزة الكشف عن التزوير (العملات والمستندات) التي استخدمتها الشرطة على مر العصور، من المكبرات اليدوية البسيطة إلى الآلات الميكانيكية الحديثة نسبيا .
سيارات الإطفاء القديمة
قسم منفصل يضم أحدث وسائل الإطفاء، تعرض أقدم سيارات الإطفاء في مصر والتي تعود إلى القرنين الثامن عشر والتاسع عشر (العصر العثماني ومحمد علي باشا). هذه السيارات كانت تجرها الخيول أحيانا أو تكون يدوية الصنع .
قاعة السجون (زنزانة تاريخية)
جزء من متحف الشرطة يتضمن خلايا سجن أثرية يعود تاريخها للقرون الوسطى داخل القلعة. كانت تستخدم لحبس المحكوم عليهم أو السجناء المهمين. يمكنك رؤية القيود والأغلال والأبواب الحديدية الضخمة .
الميداليات والأوسمة
تحتوي إحدى القاعات على واجهات عرض مليئة بــ أنواط وميداليات وأوسمة الشرطة، من أوسمة الشجاعة وسيناء، إلى ميداليات الخدمة الطويلة والقدوة الحسنة، الممنوحة لضباط وأفراد الشرطة .
كيف تستعد لزيارة تاريخ الأمن المصري داخل قلعة الأيوبيين؟
استعد مسبقا: خصص 30 دقيقة إلى ساعة فقط للمتحف لأنه صغير الحجم مقارنة بالمتاحف الأخرى. الأهم: استغل فرصة دخول القلعة لرؤية متاحف أخرى (متحف المركبات الملكي والمتحف الحربي)
