مدينة رشيد
مدينة رشيد
تُعد مدينة رشيد بمحافظة البحيرة ثاني أكبر مدينة مصرية تضم آثاراً إسلامية بعد القاهرة، اختارت مصر مدينة رشيد التابعة لمحافظة البحيرة لترشيحها فى قائمة التراث العالمى لمنظمة اليونسكو، تلك المدينة التى تعد واحدة من أهم وأجمل مدن مصر القابعة على ضفاف النيل عند التقائه بالبحر المتوسط، كما أنها تموج بآثار إسلامية، وتمثل المركز الثانى بعد مدينة القاهرة فى تلك الآثار، وتنفرد آثارها بطابع معمارى مميز عن باقى الآثار الإسلامية فى البلاد، سواء بالنسبة للعمائر المدنية أو الدينية.
الموقع
وهي ميناء قديم علي مصب الفرع الغربي للنيل في البحر الأبيض المتوسط، المسمى به (فرع رشيد).
الإسم
رشيد
الاسم العربي الحالي الذي أطلقه العرب عليها بعد فتح مصر تسهيلاً لنطق اسمها القبطي "رشيت".
هل هناك أسماء أخر لمدينة رشيد عبر التاريخ؟
تلقب رشيد بـ "بلد المليون نخلة"
كما أن لها اسماء تاريخية
بولبيتين (Bolbitine)
الاسم الذي عُرفت به في العصر البطلمي واليوناني، ووردت في جغرافية سترابون بهذا الاسم نسبة لـ "المصب البولبيتي" (فرع رشيد حالياً).
رخيت (أو ريخيتو)
الاسم المصري القديم (الفرعوني)، ويعني عامة الشعب أو سكان الدلتا
رشيت (Trashit)
الاسم القبطي للمدينة في العصر المسيحي، وهو تحريف مباشر للاسم الفرعوني القديم.
روزيتا (Rosetta)
الاسم اللاتيني والغربي للمدينة، ويعني "الوردة الصغيرة" أو "الجميلة".
الوصف العام لمدينة رشيد
توصف بأنها متحف مفتوح للعمارة الإسلامية الشاهدة على العصرين المملوكي والعثماني، كما أن رشيد: تحتضن رشيد ما يقرب من 11 إلى 12 مسجداً وزاوية أثرية، تعكس دورها الديني والوطني في مواجهة الحملات الاستعمارية
أهمية رشيد التاريخية
موقعها كان سبب فى أهميتها التاريخية حيث ملتقى النيل بالبحر المتوسط جعلها ثغرًا تجاريًا وحربيًا بارزًا عبر العصور، هذا غير أن مدينة رشيد تُعد مدينة رشيد بمحافظة البحيرة ثاني أكبر مدينة مصرية تضم آثاراً إسلامية بعد القاهرة
تشتمل المدينة على حوالي 39 أثراً إسلامياً بارزاً تتنوع بين
المنازل الفريدة المبنية بالطوب الرشيدي المنجور
المساجد الأثرية ذات الطراز النادر
القلاع
الطواحين
الحمامات القديمة
متاحف
1- المنازل والبيوت التراثية
تتميز منازل رشيد التاريخية (المدرجة حديثاً على قائمة التراث لمنظمة العالم الإسلامي "إيسيسكو") بواجهاتها المزينة بالمشربيات الخشبية المعقدة واعتمادها على "طوب المنجور" باللونين الأحمر والأسود .
لمزيد من المعلومات عن المنازل والبيوت الأثرية، تفضل بزيارة هذا الرابط
2- المساجد والزوايا الأثرية
تحتضن رشيد ما يقرب من 11 إلى 12 مسجداً وزاوية أثرية، تعكس دورها الديني والوطني في مواجهة الحملات الاستعمارية
لمزيد من المعلومات عن المساجد والزوايا الأثرية، تفضل بزيارة هذا الرابط
3- المنشآت الحربية والخدمية
لمعلومات عن المنشآت الحربية والخدمية، تفضل بزيارة هذا الرابط
4- الحمامات العامة
لمعلومات عن الحمامات العامة، تفضل بزيارة هذا الرابط
5 - متاحف
جهود الدولة في الحفاظ على آثار رشيد
يتم حاليا التعاون بين الوحدة المحلية برشيد وقطاع الآثار لمُتابعة كافة الأعمال المتعلقة بالترميم بقصد الحفاظ علي آثار المدينة في كافة المناطق الأثرية والتى منها حمام عزوز في ضوء توجيهات رئيس الجمهورية و في ظل ما تتمتع به مدينة رشيد من مكانة تاريخية علي خريطة الآثار العالمية و مكانتها علي مصاف المدن العالمية ذات التاريخ العريق.
