Egypt's Historical Monuments

  • HOME
  • اللغة العربية
  • English Language
  • …  
    • HOME
    • اللغة العربية
    • English Language
    • Login
CONTACT US

Egypt's Historical Monuments

  • HOME
  • اللغة العربية
  • English Language
  • …  
    • HOME
    • اللغة العربية
    • English Language
    • Login
CONTACT US

بحيرة/ سبخة البردويل

· المحميات الطبيعية

الإسم

بحيرة البردويل أو سبخة البردويل (وبالإنجليزية: Serbonis)

معني سبخة

السَّبْخَةُ أو بحيرة مالحة هي أرض مستوية، عادة ما تقع بين صحراء ومحيط أو كانت فيما سبق بحيرة أو بحيرة ملحية ، ويتميز سطحها بوجود ترسبات ملحيّة وجبسيّة وترسبات كربونات الكالسيوم وكذلك رواسب جلبتها الرياح والمد المائيّ، وقد تحوي على الماء طبقاً لطور تكوّنها.

علاقة البحيرة بمحمية الزرانيق

وهي من أكبر البحيرات في مِصر، حيث تبلغ مساحتها قرابة (165.000) فدّانًا، ويبلغ طولها الإجماليّ حوالي (130) كيلومترًا، وعرضها حوالي (40) كيلومترًا. تَمُرّ البُحيرة بمنطقة المُحَمّدية ثم بور سعيد شرقًا حتّى منطقةِ العريش في الغرب انتهاء بمنطقة الزّرانيق، كما تتّصل البُحيرة بالبحر عبر فَتحةٍ صغيرةٍ تُقدر بـ (100) مترٍ تقريبًا، وفي فصل الشتاء تُصبح البُحيرة مُسطّحًا مائيًّا واحدًا، وفي فصل الصّيف تنحصر عن ضفّتها الشّرقية مؤقّتًا. الثّروة السَّمَكِيّة في البحيرة تُعدّ من أهمّ مصادر الثّروة السَّمَكِيَّة في جمهوريةِ مِصر عامةً وفي منطقةِ سيناء خاصةً

مساحتها

تبغ مساحتها ‏165‏ ألف فدان‏. تقع في محافظة شمال سيناء، حيث يبلغ طول بحيرة البردويل ككل نحو 130 كيلو متر تمتد من المحمدية قرب رمانة و شرق بورسعيد بنحو 35 كيلو متراً في الغرب حتى قبل العريش غرباً بنحو 50 كيلو متراً منها البردويل (بطول 76 كيلو متر وعرض 40 كيلو متراً) ثم الزرانيق (بطول 60 كيلو متر وعرض 3 كيلو مترات ). وتتصل بحيرة البردويل بالبحر بفتحة أو بوغاز اتساعه نحو 100 متر وفى الشتاء تؤلف البحيرة بكاملها مسطحاً مائياً واحدا ، ثم تنحسر عن قطاعها الشرقى صيفا لتتضح الزرانيق عن البردويل مؤقتا


نبذة تاريخية عن بحيرة البردويل

عُرفت بحيرة البردويل قديمًا باسم: “بحيرة سربون، أو “سربونيس”

وهي المنطقة التي اختبأ فيها «تيفون» إله الشر، بحسب الأسطورة العربية القديمة، وفي العصور الوسطى أطلق عليها اسم: “سبخة بردويل” نسبة للملك “بلدوين الأول” حاكم مملكة بيت المقدس، الملقب ببردويل، والذي قام بحملة على مصر في عام 511هـ 1118م، حيث هاجم الفرما وأحرقها، وفي طريق العودة توفي بهذه السبخة، فأخرجت أحشاؤه ورميت في المنطقة، وبعدها سميت سبخة بردويل، -كما يقول دكتور أحمد صالح-، ومنها جاء اسم “بحيرة البردويل” بعد ذلك.

في عام 1850م-

كانت بحيرة البردويل، أو (أشتوم البردويل) -حسبما تُطلق عليها الوثائق- التابعة لمصلحة المطرية، القائمة على شأن المصايد فلقد حاولت الحكومة المصرية ضبط عملية شحن الأسماك وتصديرها إلى يافا، فقامت بإرسال فرقة حراسة إلى بحيرة البردويل، وأصبح على الصيادين أن يكون لديهم تراخيص بمراكب الصيد وعدد الأفراد عليها. ثم بعد ذلك كان يتم تأجير أشتوم الزرانيق عن طريق المزاد

ففي عام 1881م

تم تأجيره بمبلغ مائة جنيه إلى “محمود عبيد وهو من أهل العريش” – من عائلة الفواخرية-، ثم تم لاحقًا ضم الزرانيق إلى البردويل، وأصبحت البردويل والزرانيق تطرحان في مزاد علني سنوي، وكان المتعهد في هذا المجال هو أحمد بك ذكري (من العريش).

حتي عام سنة 1903م

كان الصيد في مصر يتبع نظام المصايد وفق نظام الالتزام لمن يدفع أعلى سعر في السنة، وتم هذا النظام على بحيرة البروديل حتى حين صدر قرار حكومي باتباع نظام الضريبة وإباحة حرية الصيد بتصاريح وتراخيص يحصل عليها الصيادون بعد دفع الرسوم ثم بعد ذلك تم تعميم هذا المشروع على جميع البحيرات عدا بحيرة البردويل كما يقول الأستاذ يحيى الغول في كتابه: “العريش الماضي والحاضر”

ويعد المليونير أحمد بك أبو ذكري هو أول متعهد من أبناء وعائلات مدينة العريش

وكان المشرف العام على إنتاج الأسماك وغير ذلك، فهو المؤجر الوحيد للبحيرة، والزرانيق كذلك، ولقد كانت له طموحات لإقامة مصنع رنجة من سمك البوري، كما كان يقوم بتمليح البطارخ وتصديرها، وكان يرسل البطارخ الطازجة للرئيس جمال عبدالناصر بحسب رواية عمرو رفعت حميد من أبناء بورسعيد وصاحب أكبر مطعم كافيار هناك، يقول: أن أقدم مصري عمل في مهنة تمليح البطارخ هو “أبو ذكري”، وأن والده رفعت حميد عمل مع أبو ذكري في تمليح البطارخ والأسماك القادمة من بحيرة البردويل، وكان يملح البطارخ ويرسلها عينات منها كهدايا إلى الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، والمشير عبد الحكيم عامر، حيث أن لها فوائد غذائية عالية القيمة، بالإضافة إلى أنها تعد من المنشطات الحيوية،

وفي عام عام 1962م

بدأ والده العمل في متجره الخاص بتمليح البطارخ . ويضيف: إننا نحتفظ بطريقة ابتكرها أبو ذكري لتمليح البطارخ، وهي طريقة فريدة، حيث يتم تصديرها إلى: لبنان، إنجلترا، الولايات المتحدة، لكن أفضل كافيار مصري يتم استخراجه من بطون أسماك البوري في بحيرة البردويل

الاستثمار الإماراتي - في أواخر اكتوبر 2024 -

بدء منع الصيادين من النزول لبحيرة البردويل وغلقها في وجوههم، وصول وفد إمارتي لاستكشاف البحيرة تحت حمالة قوات اتحاد قبائل سيناء فيما أشارت مصادر، أن البحيرة ستعطى لإبراهيم العرجاني كحق انتفاع مع شراكة إماراتية، علماً أن البحيرة تعتبر مصدر دخل رئيسى لـ 70% من سكان شمال سيناء، ومصدر دخل لـ 2700 صياد بخلاف التجار والسائقين والشيالين الذين يُقدروا بـ 2000 شخص، مما يعنى أن 4000 أسرة معتمدة على البحيرة كمصدر دخل رئيسي.

الوصف العام لبحيرة البردويل

أعلنت بحيرة البردويل من قبل الحكومة المصرية

كأحد المواقع المهمة ضمن اتفاقية رامسار الدولية

لحماية الأراضي الرطبة للطيور المائية، وذلك نظرًا لموقعها المتميز وبيئتها الطبيعية الغنية التي تعتمد عليها أعداد ضخمة للغاية من الطيور المائية المهاجرة، كما أنها تعد أحد المناطق الهامة للطيور المهددة بالانقراض في العالم كله.

كما اعتبرت منطقة من المناطق ذات الحماية الخاصة لاتفاقية برشلونة لحماية البحر المتوسط، والمناطق ذات الحماية الخاصة

وتعتبر بحيرة البردويل من أهم معالم المحمية.

تؤكد الموروثات الشعبية، والحكايات، والشعر البدوي عن (السيرة الهلالية )

بأن أبو زيد الهلالي سلامة جاء إلى سيناء في منطقة البردويل للحاق بجيوش الغزاة، وقد تعثرت خيوله في سبخة البردويل، ولقد وجدنا الكثير من الأشعار والحكايات من الموروث الشعبي السيناوي تذكر تلك الواقعة، لمجيء جيوش أبو زيد الهلالي سلامة، كما أن هناك روايات لأشعار أبو زيد الهلالي تناقلتها الألسن في سيناء، وحكايات جديدة في تاريخ السيرة الهلالية برواية شعرية بدوية لشعراء البادية “النبطيين” ولقد جمعها الأستاذ مسعد بدر في كتابه: “السيرة الهلالية رواية سيناء” والصادر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة، فرع ثقافة شمال سيناء 2019م لمن يريد الاستزادة في ذلك.

تمثل بحيرة البردويل أحد الملامح الهامة في الساحل الشمالي لسيناء، وتشغل نسبة كبيرة من طوله

مياهها عالية الملوحة

ويفصلها عن البحر حاجز رملي قليل الارتفاع أقصى اتساع له كيلومتر واحد، وأقل اتساع مائة متر؛ وفي أغلب الأحيان، يطغي عليه البحر فتغطيه مياهه

وبحيرة البردويل ضحلة نسبياً، فعمقها بين نصف المتر وثلاثة أمتار، وقاعها رملي، تغطيه بقع من حشائش الخندق، أو الحِنزلاد، أو الحامول

بالبحيرة أيضاً عدداً من الجزر

وللبحيرة أهمية خاصة، إذ يصل إنتاجها السمكي إلى 2500 طن في السنة؛ ومعظمه من الأسماك عالية القيمة الاقتصادية، مثل أسماك العائلة المرجانية والبوريات

ويقطن في البحيرة أعداد ضخمة من طائري الخطاف الصغير، أو دغبز، والقطقاط أبو الرؤوس؛ وتجمعاتهما كبيرة، مقارنةً بالمتواجد منهما بالعالم.

هي ثاني أكبر بحيرات مصر بعد بحيرة المنزلة وقبل بحيرة البرلس

وتعتبر البحيرة من البحيرات القليلة التي تحافظ علي حدودها ولم يطرأ عليها أي تغيير جغرافي منذ بداية القرن العشرين

وهي تحتفظ ببيئتها الطبيعية فهي من أنقي البحيرات العالمية حيث لم يدخلها أي نوع من أنواع التلوث الزراعي أو الصناع

وتتمتع أسماك بحيرة البردويل بجودة وسمعة عالية والطلب المحلي الزائد علي أسماكها وبأسعار تعادل الاسعار العالمية يشجع التجار علي تسويقها داخلها

هذا وبالرغم من حدوث بعض التغيير في أنواع أسماك بحيرة البردويل نجد ثباتا نسبيا في الأسماك البيضاء كالدنيس والقاروص والبوري والوقار والموسي وهناك تزايد في أسماك البوري والطوبارة في حين يوجد تراجع في أسماك الدنيس والموسي مع دخول بعض الاصناف وخاصة القشريات مثل الجمبري والكابوريا.

يعمل بالبحيرة أكثر من 5 آلاف صياد يمثلون 5000 أسرة من جميع مراكز المحافظة ويأتي في المقدمة مركزا بئر العبد والعريش

تعمل علي انعاش الحياة الاقتصادية في هذه المراكز في موسم صيد الأسماك

ومازال من العادات السائدة عند صائدي البحيرة ربط زواج أبنائهم بموسم الصيد وبصورة عامة فدخل الصيد من أسماك البحيرة بلغ في العام الماضي 108 ملايين جنيه بإنتاج قدره 4733 طنا ونأمل في العام الحالي أن يزيد حجم الإنتاج عن هذا المقدار

ويطلب سمك البحيرة في العديد من دول أوروبا والبحر المتوسط مثل اليونان وقبرص وإيطاليا وغيرها نظرا لنقاوته وبعده عن التلوث

يفصل البحيرة عن البحر المتوسط حاجز رملي رفيع، ويقع بوغاز الزرانيق وأبو ذكرى في نهايته الشرقية وهما الاتصال الطبيعي الوحيد بين البحر وبحيرة البردويل. وتتميز منطقة المد والجزر بطبقة طينية سميكة تتخلل ساحل البحيرة.

الثروة السمكية في بحيرة البردويل

تعد بحيرة البردويل إحدى أهم مصادر الثروة السمكية في سيناء ومصر عموماً، حيث تنتج بحيرة البردويل كميات كبيره من الاسمالك حيث إنتاج الأسماك في بحيرة البردويل يتراوح من 2000 إلى 3000 طن

في الفترة من عام ‏1952‏ حتي ‏2005‏ الي ثلاث فترات

الفترة الاولي من 1952حتي ‏1967‏

كان متوسط الانتاج ‏1460‏ طنا

الفترة الثانية وهي فترة الاحتلال الاسرائيلي

كان متوسط الانتاج ‏1530‏ طنا

الفترة الثالثة فترة السيادة المصرية

وكان متوسط الانتاج ‏2240‏ طن. وتبقى مشكلة الطيور المهاجرة التي تتوافد على شاطئ بحيرة البردويل حيث تفقد كمية كبيرة من الأسماك في هذا الوقت من السنة.

وفي عام 2021

ووصل خلال الفترة الأخيرة إلى 4000 طن

المشاكل الكبري التي تواجه بحيرة البردويل

مشكلة الإطماء

مشكلة البحيرة إطماء بوغازي بحيرة البردويل (1 و2)

وفي مواجهة هذه الظاهرة استلزمت إنشاء رءوس حماية وجسور ببوغازي بحيرة البردويل

وذلك للحفاظ عليها من الاطماء وكذلك خفض معدلات الاطماء سنويا من 1.3 مليون متر مكعب لنحو 3 ملايين متر

وقامت الهيئة بشراء كرالة قاطعة ماصة بقدرة 1200 حصان من منحة السوق الأوروبية المشتركة

وكذلك لنش خدمة بحري وبقدرة 360 حصانا ولنش قاطرة بقدرة 350 حصانا ولودر بقدرة 84 حصانا

وتطوير ميناءي الصيد في التلوث واغزيوان بعمل تراكات لرسو مراكب الصيد وكذلك تطوير مراسي الصيد بالنصر ونجيلة

وظهر أثر تلك الأعمال في تطهير البواغيز في رفع إنتاجية الأسماك من 2000 طن إلي 5000 طن حاليا

وجار تدعيم البحيرة بكرالة ذات قدرة 1600 حصان للمساهمة في تطهير البواغيز وعمل قنوات شعاعية داخل البحيرة.


الحماية الإدارية الموجهة لبحيرة البردويل

1- في ظل التغيير في سلوك بعض الأفراد واتجاههم لمصالحهم الشخصية علي حساب المصلحة العامة ونظرا لموقع بحيرة البردويل الحيوي ووجودها علي حدود مصر الشمالية، أسرعت ادارة بحيرة البردويل بتكوين فرق من العاملين بالبحيرة لحماية مواقع البحيرة من أي سلوك خارج

2- العمل الدائم من أعداد أطقم دوريات للمرور علي شواطئ البحيرة لضبط المخالفات والسيطرة علي المسطح المائي وكذلك للمرور علي الطرق والكباري المؤدية لبحيرة البردويل بالتنسيق مع حرس الحدود للحفاظ علي المخزون السمكي ببحيرة البردويل علما بأن البحيرة تخدم نحو نصف سكان محافظة شمال سيناء

3- تعميق وتوسيع الممرات المائية للبواغيز التي تربطها بالبحر المتوسط وهو ما يضمن تدفقًا حيويًا للمياه.

4- إعادة استخدام رواسب البحيرة بعد معالجتها وتطهيرها وضخها في التربة مما يحقق مردودًا تنمويًا وبيئيًا كبيرًا ويقلل من الأثر السلبي للرواسب.

5- عمليات التكريك وتطوير البواغيز، بالإضافة إلى تحديث الأرصفة وحلقات السمك، وهي مكونات أساسية لتعزيز القدرة الإنتاجية للبحيرة.

6- التصدير للإتحاد الأوروبي مما يعود بعائد قومي للبلد

تعتبر بحيرة البردويل شمال سيناء انقى بحيرة فى العالم لخلوها من التلوث وبما تنتجه من نوعية متميزة من الأسماك الفاخرة

والتى يتم تصديرها الى دول الاتحاد الاوربى، وهى بذلك تساهم فى زيادة العائد القومى للدولة.. الى جانب وجود نظام بيئى فريد متزن ساعد على وجود تنوع فى التركيب المحصولى فى الإنتاج السمكي.


المشروع القومى لتطوير البحيرات المصرية

تشهد البحيرات الست (مريوط وإدكو والمنزلة والبرلس وقارون والبردويل) أعمال تطهير وتكريك وتنمية على مدار الـ 24 ساعة عبر ثلاث ورديات عمل يومياً من أجل القضاء على جميع المعوقات والأزمات التى تواجه هذه البحيرات، مشروعات التطوير الشاملة والمتكاملة التى تشهدها البحيرات المصرية بدأت تؤتى ثمارها، حيث تخلصت هذه البحيرات من مئات التعديات، ومصادر التلوث، فضلاً عن رفع منسوب المياه طوال أيام السنة، وإزالة الرواسب القاعية والحشائش، وعودة الاسماك المهاجرة.

Subscribe
Previous
أهمية المحميات الطبيعية
Next
مدينة رشيد
 Return to site
strikingly iconPowered by Strikingly
Profile picture
Cancel
Cookie Use
We use cookies to improve browsing experience, security, and data collection. By accepting, you agree to the use of cookies for advertising and analytics. You can change your cookie settings at any time. Learn More
Accept all
Settings
Decline All
Cookie Settings
These cookies enable core functionality such as security, network management, and accessibility. These cookies can’t be switched off.
These cookies help us better understand how visitors interact with our website and help us discover errors.
These cookies allow the website to remember choices you've made to provide enhanced functionality and personalization.
Save