Egypt's Historical Monuments

  • HOME
  • اللغة العربية
  • English Language
  • …  
    • HOME
    • اللغة العربية
    • English Language
    • Login
CONTACT US

Egypt's Historical Monuments

  • HOME
  • اللغة العربية
  • English Language
  • …  
    • HOME
    • اللغة العربية
    • English Language
    • Login
CONTACT US

بئر يوسف

· القاهرة القديمة
Section image

كتابة / رحاب العبد

تصميم/ دينا الطويلة

تعتبر بئر يوسف من أقدم سواقي مصر

هل للبئر أسماء أخر غير بئر قلعة صلاح الدين؟

نعم، للبئر عدة أسماء أخر مثل

بئر يوسف

بئر الحلزون

بئر القلعة

أو بئر أيوب

لماذا سُمي بهذا الإسم؟

سُمي بئر الحلزون

أعجوبة هندسية تاريخية تقع داخل قلعة صلاح الدين الأيوبي في القاهرة

سُمي بئر يوسف

نسبة إلى السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب الذي أمر بحفره، وليس له أي علاقة بنبي الله يوسف عليه السلام كما يشاع في بعض القصص الشعبية

الموقع والنشأة

يقع في أقصى الجهة الجنوبية الغربية من جامع الناصر محمد بن قلاوون داخل أسوار القلعة

المؤسس

أمر بحفره السلطان صلاح الدين الأيوبي، وأشرف على تنفيذه وزيره بهاء الدين قراقوش

ماذا كان الهدف الرئيس لإنشاء هذا البئر في داخل القلعة؟

تأمين مصدر مياه دائم ومستقل للقلعة

حاميتها العسكرية في أوقات الحصار

من هو وزير صلاح الدين الأيوبي، وبما اشتُهر؟

اسمه/ بهاء الدين قراقوش

اشتُهر بـــ

بالحزم الشديد

الجدية التامة

عدم الهوادة في تنفيذ ما يُؤمَر به من تعليمات

ولذا كُلِفَ من قِبلْ الناصر صلاح الدين، بتولي عملية الإشراف على

بناء قلعة صلاح الدين الحربية الكائنة وسط قاهرة المُعِزْ، والتي تبلغ مساحتها حوالي 70 فداناً، كما أعاد السلطان الأيوبي تكليف وزيره قراقوش بنحت "بئر يوسف"، التي تحتويها باطن قلعة صلاح الدين، والمعروفة أيضاً بقلعة الجبل.

حكم قراقوش - هل أنت من المصريين؟ هل سمعت بهذه المقولة من قبل؟

عبارة دارجة عند المصريين كناية عن الظلم والاستبداد، نسبت هذه العبارة إلى الأمير بهاء الدين قراقوش، وما زالت تجرى على ألسنة المصريين في حياتهم اليومية وعبر أجيال طويلة منذ قرابة الألف سنة، وقليل هي تلك الدراسات العلمية التي اهتمَّت برفع الظلم عن هذا الرجل، وأحد كبار المهندسين والبنائين في تاريخ الإسلام، والغريب أن كل هذا التراث المغلوط من السمعة السيئة؛ التي تدلُّ على البطش والاستبداد سببها كتاب وضعه أحد منافسي قراقوش وخصومه الحاقدين في عصره وهو ابن مماتي؛ الذي كتب عنه كتاب: (الفاشوش في معرفة أخبار قراقوش) الذى وصفه بالغفلة والحمق والبطش والاستبداد. وما أبعد اتهامات الكتاب عن الحقيقة، فكان قراقوش عبقرية هندسية ظلمها التاريخ فكانت حياته حافلة بالعطاء والإخلاص، و استند عليه صلاح الدين الايوبي قرابة عشرين عاما ، فكان من الواجب أن نوضح انصافا للحق هذا الظلم الذي لصق بشخصية كبيرة في التاريخ الإسلامي، وعقلية هندسية وعسكرية مشهودة، تحتاج للإنصاف والتصحيح .

تاريخ البناء

تم حفره بالتزامن مع بناء القلعة بين عامي 1176م و1193م (572 – 589 هـ)

هذا وتعتبر بئر يوسف من أقدم سواقي مصر، حيث تبدأ قصتها التاريخية منذ الشروع في بناء قلعة القاهرة، حينما رأى بهاء الدين قراقوش -الوزير المُقرَب لصلاح الدين الأيوبي- أن الحِكمة والذكاء يستدعيان حفر هذه البئر في الصخر، لجلب المياه منها أثناء حصار القلعة، وقد ظلت بئر يوسف على مدى سنوات طويلة الشريان الحي لقلعة القاهرة المَشيدة، يعود تاريخ إنشائها للعصر البطلمي، اعتماداً على مقارنتها بآبار تل العمارنة بمحافظة المنيا المصرية، هذا وقد كُلِف قراقوش ببنائِها وهندستها لينتفع بها مَنْ حولها، و أن قراقوش أعاد إنشاءها مرةً أخرى، عِلماً بأن البئر تقع وسط مساحات واسعة، لم تتوفر السُبل لاستغلاها في أي نفع.

التصميم المعماري والهندسي للبئر

يُعتبر البئر تحفة فنية نادرة في العمارة الإسلامية الوسطى بسبب طريقة نحته المعقدة في الصخر

العمق

يصل عمقه الإجمالي إلى حوالي 90 متراً تحت سطح الأرض منها حوالى 85 مترا محفورة فى الصخر، ويقال أنه ينزل إليها بنحو ٣٠٠ درجة

طوابق البئر

ينقسم البئر إلى طابقين رئيسيين

الطابق العلوي

يمتد لعمق 50 متراً تقريباً وهو الأكثر اتساعاً

الطابق الوسطي

الطابق السفلي

يمتد لعمق 40 متراً حتى يصل إلى مستوى المياه الجوفية.

ماذا يضم البئر أيضاً، غير طوابقه؟

السلم الحلزوني

يلتف حول البئر سلم حلزوني منحوت في الصخر، ويضيق كلما اتجهت لأسفل.


نوافذ طبيعية

فتحت في جدرانه فتحات مخصصة لتدوير الهواء والإضاءة الطبيعية

آلية رفع المياه

كان يعتمد على ساقيتين تديرهما الدواب (الأبقار والثيران)

السواقي

الساقية السفلية

ترفع الماء إلى حوض في المنتصف.

الساقية العلوية

تقوم برفع الماء من المنتصف إلى أعلى البئر ليوزع على القلعة

إحداهما في الطبقة السفلية تُستخدم لرفع الماء إلى الطبقة الوسطى، بواسطة قواديس تديرها دواب ذات أحجام هائلة.

ويوجد مستويين اثنين لبئر يوسف

آلية العمل في بئر القلعة

المُستوى العلوي والذى يبلغ عُمقه نحو 45 متراً، وهو الأكثر اتساعاً، أما الساقية الموجودة بداخله -إلى يومنا هذا- فكانت تسحب المياه من أحواض شتى في أعلى المستوى السفلي، الذي يصل عمقه قُرابة 50 متراً، والذي -أيضاً- يحتوي على سواق لسحب المياه ورفعها إلى أعلى، باستخدام ثيران صغيرة، و كان يتم نقلها للعمل في الساقية العليا بعد أن تكبر، وبعدها بفترة من الزمن يتم ذبح تلك الثيران، وتوزع على العاملين الكادحين في بئر يوسف، وكذلك الجنود وأهل القلعة المُستقرة على جبل المُقطم بالقاهرة.

قصة ملوحة المياه، وسبب بناء القناطر

عند حفر البئر لأول مرة، كانت مياهه عذبة وصالحة للشرب.، لكن عندما أراد قراقوش زيادة كمية المياه وتوسيع الحفر عميقاً في الجبل، تفجرت عين مياه مالحة غيّرت من عذوبة البئر، هذا التحول دفع صلاح الدين لاحقاً إلى التفكير في بدائل، مما أدى إلى بناء قناطر مجرى العيون الشهيرة لنقل المياه العذبة مباشرة من نهر النيل إلى القلعة.

القيمة الأثرية والتاريخية لبئريوسف

ـ لعل ما جعل البعض يعتبر أن بئر يوسف هي إحدى عجائب البنيان؛ أنها حُفِرتْ في الأوتاد الصخرية الراسخة، على عُمق يصل لقُرابة تسعين متراً -منها 85 متراً محفورة في الصخر-،

وكان لا بد من عمل ذلك لإمكانية الوصول لمياهها العذبة، إلا أنه مع الوقت، شاءت الظروف أن تشوب البئر المياة المالحة.

ـ ولعلّ الآراء تتفق على القيمة الأثرية والتاريخية والمكانية العظيمة لبئر يوسف، والتي يحيط بها عبق وكرامات الماضي التليد، بل تزداد أهميتها التاريخية بكونها أكبر وأعمق ساقية في العالم،

ـ كما أنها كانت أحدث وسائل تكنولوجيا جلب المياه في زمن القائد صلاح الدين.

أهمية البئر فى ذلك الوقت

ـ يؤكد كتبة التاريخ، والشهود على العصر؛ أن مياه القلعة اعتمد عليها المحاربون والعسكريون في الزراعة وسُقيا الدواب،

ـ استُخدِمَتْ في أغراض الطهي، قليلاً ما كانوا يعتمدون عليها في عملية الشُرب لعدم عذوبة البئر بشكل كامل، إلا أنه في أزمات انحسار المياه العذبة، أو نضوبها كانوا يعتمدون على مياه البئر بتحليلها، ومحاولة تنقيتها لتُستخدم للسُقيا.

قالوا عن البئر

على لسان ابن عبد الظاهر، ذكر المقريزي -في أحد مؤلفاته-

أوصافاً لبئر يوسف قائلاً: "هذه البئر من عجائب الأبنية تدور البقر من أعلاها، فتنقل الماء من نقالة في وسطها، وتدور أبقار في وسطها تنقل الماء من أسفلها، ولها طريق إلى الماء ينزل البقر إلى معينها في مجاز، وجميع ذلك حجر منحوت وماؤها عذب، وقيل إن البئر لما حُفِرتْ جاء ماؤها حُلواً، فأراد قراقوش أو نوابه، الزيادة في مائها فوسع الحفر في الصخر، فخرجت عين مالحة غيرت حلاوتها".، ولعلّ الثورة التكنولوجية التي اجتاحت عالم الموارد المائية، بعد مرور قرون عديدة، وتبدُل الأيام والسنين، قد أحدثت تقدماً هائلاً، نتج عنه ابتكار مُعدات ومضخات عالية الجودة، عظيمة المنفعة، حيث ساعدت في تسهيل سُبل الحصول على المياه بشكل يسير ومُدهِش، ولذا هُجِرَتْ بئر يوسف، وتم الاستغناء عن دورها الحيوي والمهم، الذي أدته بكفاءة فائقة في سالف العصر والزمان.


هل مسموح بزيارة بئر يوسف/ بئر القلعة؟

الوصول لبئر يوسف، فلا يُسمح به إلا للباحثين والمتخصصين في شؤون الآثار، وعمليات الترميم، حيث ترقد بئر يوسف وراء أبواب ضخمة مُغلَقة، لا تُفتح للزائرين نظراً لخطورتها الرهيبة على أرواحهم، بسبب العُمق الشديد لتلك البئر، وحاجتها الضرورية للترميم العاجل، وإقامة أسوار عالية وآمنة لتأمين مسار الزيارة، للراغبين في التمتع برؤية ذلك الكنز الهندسي الساحر.

سور مجرى العيون أو قناطر قلعة القاهرة أو قناطر المماليك

هو نظام قنوات مائية في العصور الوسطى في القاهرة، وهو أيضاً: وهو عبارة عن برج سداسي الشكل، يوجد بسطحه ست سواقي، ويتوسطه حوض كبير يمنع تسرب المياه، تم تصميمه وبنائه لأول مرة خلال العصر الأيوبي (في عهد صلاح الدين وخلفائه) ولكن تم إعادة صياغته لاحقًا من قبل العديد من السلاطين المماليك لتوسيع توفير المياه لقلعة القاهرة، و على الرغم من أنه لم يعد يعمل اليوم، إلا أن الكثير من هيكل القناة، بما في ذلك برج سحب المياه، لا يزال قائمًا.

أهميته

كان الهدف من بنائه هو تزويد قلعة صلاح الدين الأيوبي بالمياه ونقل مياه النيل إلى القلعة

الموقع

يبدأ السور من ميدان فم الخليج وينتهي عند ميدان ومسجد السيدة عائشة، والسور يفصل بين منطقتين من جهة اليمين (حي مصر القديمة) ومن جهة اليسار (حي السيدة زينب).

وصف القناطر

تتكون عمارة هذه القناطر من سور ضخم يمتد من فم الخليج حتى ميدان السيدة عائشة بعدما كان قديما حتى القلعة وقد بنى هذا السور من الحجر النحيت وتجري عليه مجراه فوق مجموعة ضخمه من القناطر (العقود) المدببة كانت تنتهى بصب مياها في مجموعة من الآبار الضخمة داخل القلعة،

تاريخها

قام بإنشاء هذه القناطر السلطان الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب (صلاح الدين الأيوبي) مؤسس الدولة الأيوبية في مصر

ثم جددها السلطان الناصر محمد بن قلاوون تجديدا كاملا سنة 712 هـ - 1312 م

أعاد السلطان الناصر محمد بن قلاوون بنائها كاملة على مرحلتين، وقد أنشأ خلالهما أربع سواق على النيل بفم الخليج لرفع الماء من خليج صغير عند حائط الرصد الذي يعرف اليوم باسم اسطبل عنتر تجاه مسجد أثر النبى، وهو المبنى الذي حوله محمد على باشا أثناء حكمة إلى جبخانه للسلاح

ثم أقام لها السلطان الغوري خلال حكمه مأخذا للمياه به ست سواق بالقرب من السيدة نفسية لتقوية تيار المياه الواصلة منها إلى آبار القلعة

خضع السور مؤخراً لعمليات ترميم وتطوير شاملة لإعادة إحيائه كأحد أبرز المعالم الحضارية في قلب القاهرة.

Subscribe
Previous
جامع سليمان باشا الخادم "سارية الجبل"
Next
متحف المركبات الملكية
 Return to site
strikingly iconPowered by Strikingly
Profile picture
Cancel
Cookie Use
We use cookies to improve browsing experience, security, and data collection. By accepting, you agree to the use of cookies for advertising and analytics. You can change your cookie settings at any time. Learn More
Accept all
Settings
Decline All
Cookie Settings
These cookies enable core functionality such as security, network management, and accessibility. These cookies can’t be switched off.
These cookies help us better understand how visitors interact with our website and help us discover errors.
These cookies allow the website to remember choices you've made to provide enhanced functionality and personalization.
Save