(المتحف كان منزل لأحد الأشخاص يُدعي ( عرب كلي) وهو واحد من أبرز المنازل الأثرية التاريخية في مدينة رشيد و يعود تاريخ تشييده إلى النصف الأول من القرن ١٨ الميلادي
من الذي بناه؟
بناه "حسين عرب كلي" الذي كان محافظاً لمدينة رشيد في تلك الفترة، وقد تم تحويل هذا المنزل الأثري الفريد إلى متحف رشيد القومي ليضم مقتنيات تؤرخ لكفاح وبطولات المدينة
متي تحول إلى متحف رشيد القومي؟
تم اختيار المنزل لتحويله إلي متحف نظراً لكبر مساحت، وموقعه المتميز
القيمة الأثرية التاريخية للمتحف
المتحف أُنشأ ليخلد ذكرى انتصار أهالي رشيد على حملة فريزر الإنجليزية عام 1807م
من الذي افتتحه؟
افتتحه الرئيس الراحل جمال عبد الناصر عام 1959م، وأصبح يوم الافتتاح (19 سبتمبر) عيداً قومياً لمحافظة البحيرة.
المعروضات
يعرض المتحف 700 قطعة من أهمها
العملات الذهبية والبرونزية التي تعود للعصرين الأموي والعثماني
مجموعة من المصاحف والأواني الفخارية
صور تجسد معارك شعب رشيد ضد حملة فريزر والفرنسيين
يضم أيضاً نسخة طبق الأصل من حجر رشيد (مهداة من المتحف البريطاني)
ومجموعة من الأسلحة البيضاء والنارية، والسيوف العثمانية
بالإضافة إلى وثائق تاريخية مثل وثيقة جلاء الإنجليز ووثيقة زواج الجنرال الفرنسي مينو
التصميم المعماري
يتميز المنزل بعمارته الإسلامية الفريدة وتصميمه الديناميكي ويتكون من 4 طوابق
الدور الأرضي
يشتمل على شادر وأسقف ذات قبوات متقاطعة، بالإضافة إلى حجرة صهريج المياه ذات السقف الخشبي.
الدور الأول
كان مخصصاً للرجال (السلاملك)، ويحتوي على حجرات تطل بنوافذ ذات مصبعات حديدية تعلوها مناور من الخرط الخشبي المعقلي
الدور الثاني
يحتوي على صالة يتصدرها إيوان خشبي، وحمام مسقوف بقبة ضحلة مفرغة بالزجاج وحوض رخامي، بجانبه حجرة النوم.
الدور الثالث (الصيفي)
يضم حجرة صغيرة ودورة مياه
الواجهات
يتفرد المنزل بامتلاكه 4 واجهات مستقلة تطل على شوارع مختلفة، وهو ما يميزه عن بقية منازل رشيد الأثرية القائمة.
