Egypt's Historical Monuments

  • HOME
  • اللغة العربية
  • English Language
  • …  
    • HOME
    • اللغة العربية
    • English Language
    • Login
CONTACT US

Egypt's Historical Monuments

  • HOME
  • اللغة العربية
  • English Language
  • …  
    • HOME
    • اللغة العربية
    • English Language
    • Login
CONTACT US

الآثار في مدينة كفر الشيخ

· بقية مدن مصر
Section image

تقع محافظة كفر الشيخ في أقصي شمال مصر

أولاً: مدينة فوه

من المقترح أن تسمية فوه بهذا الاسم يرجع إلى اسم أحد احفاد يعقوب ومدون في الكتاب المقدس إلى الآن

تُسمي مدينة المساجد - ثالث مدينة في مصر من حيث الآثار الإسلامية - رابع مدينة علي العالم من حيث الآثار الإسلامية ، بها: 365 مسجد

اندثرت آثار الحضارة الفرعونية وما جاء بعدها من حضارات سواء اليونانية او الرومانية .وحلت محلها الاثار الاسلامية التى تستمد منها فوه شهرتها الحالية.. وتأتي فوه في المرتبة الثالثة على مستوى الجمهورية من حيث الآثار الإسلامية بعد مدينتي القاهرة ورشيد، يتوافد الكثير من الوفود السياحية لزيارة المساجد الأثرية القديمة وغيرها من المعالم الإسلامية القديمة التى تتمتع بها مدينة فوه، والتى تُعد من أقدم المدن الأثرية، كما أنها المدينة الثالثة للآثار الإسلامية بعد القاهرة الفاطمية ورشيد، والرابعة على مُستوى العالم، ويصل عدد المساجد بها إلى نحو 365 مسجداً بعدد أيام السنة، أثرياً وقُبةً ومزاراً، فضلاً عن احتوائها على عدد من التكيات والمنازل القديمة.

1 - بقايا مصنع الطرابيش

يقع أقدم مصنع للطرابيش فى مصر جنوب غرب مدينة فوه، واستُخدم لصناعة الزى الرسمى للجيش، فى عهد محمد على باشا، الذى أصدر فى 26 شوال سنة 1240 هـجرية الأمر إلى ناظر قسم فوه، أحمد أغا، لتأسيسه فى حديقة الأمير محمود، وكان يُعد وقتها أكبر مصنع لصناعة الزى فى مصر، وتميز بسهولة المواصلات لتصريف منتجاته وأكسب أهالى فوه خبرة كبيرة فى الصناعات النسيجية، وبدأ ناظر القسم حينها بالإستعانة بالنجارين والأخشاب واستحضر إخصائياً مغربياً للإشراف على الإنشاء، ولكن للأسف ورغم الأهمية التاريخية لهذا المصنع إلا أنه هُدم ولم يتبق منه سوى بوابتين تعدان من أكبر معالم مدينة فوه الأثرية.

المكان

«مصنع الطرابيش» لى شاطئ النيل مباشرة جنوب غرب مدينة فوه

يتكون المكان من

بوابتاه المتبقيتان منه

البوابة العمومية مبنية بالحجر

يليها بوابة أخرى على بعد نحو 30 متراً

والخارجية مقسمة إلى 3 أقسام رأسية أوسعها أوسطها

والقسمان الطرفيان كل منهما عبارة عن دخلة مستطيلة معقودة بعقد نصف دائرى

أما القسم الأوسط فهو الذى يتصدره باب الدخول وهو محلى بكرانيش عريضة ذات طيات تنتهى من أسفل بعقدين نصف دائريين مسننين

أما البوابة الداخلية فعبارة عن كتلة حجرية مستطيلة يتصدرها دخلة عقد نصف دائرى مسنن يحيط «بكوشتيه».


2- المسجد - العمري -

نشئ على يد الفاتحين الذين شقوا طريق الإسلام إلى مدينة فوه في عام 22 هـجريا، وسُمي «العمري» لأنه جرى إنشاؤه في عهد الخلفية عُمر بن الخطاب، رضي الله عنه، وذلك بعد فتح مصر على يد الصحابي الجليل عمرو بن العاص، رضي الله عنه، ويتميز المسجد «العمرى» الأثرى بمدينة فوه بالتخطيط الإسلامي في بنائه، مثل تخطيط المسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة، وهذا التخطيط يُعرف بـ«الصحن المكشوف» في وسط سقف المسجد، وله 4 أروقة، وذلك بغرض التهوية والإضاءة، كما يتكون مدخل المسجد الرئيسي الموجود في الجهة الشمالية الشرقية للمسجد من الطوب «المنجور» وهو عبارة عن لونين للطوب نفسه الأول أسود، والثاني أحمر داكن، ويُعد ذلك نوع من أنواع الزخرفة البسيطة الموجودة في مُعظم الآثار الإسلامية بمنطقة الوجه البحري في هذا العصر

3- مسجد عبد الرحيم القنائي

يُعد مسجد العارف بالله سيدي عبد الرحيم القنائي، والشهير بمسجد «القنائي» بمدينة فوه، بمحافظة كفر الشي، أحد أهم وأقدم المساجد الأثرية في مصر، وهو يُعتبر أقدم من مسجد «القنائي» الذي أُنشئ في محافظة قنا فيما بعد، ويعد هذا المسجد من أهم المعالم الدينية في المدينة والذي يُصنّف على أنه واحد من المساجد المعلقة.

يُنسب المسجد إلي

المسجد يُنسب إلى سيدي عبد الرحيم القنائي وهو أحد أولياء الله الصالحين، الذي وُلد في «ترغاى» بإقليم «سبتة» في المغرب الأقصى وذلك سنة 521هـ - 1127م، وتلقى العلم في جامع «ترغاى» الكبير على يد والده، وسافر إلى دمشق وقضى بها عامين، وعاد إلى موطنه مرة أخرى وأخذ يُحاضر بجامع «ترغاى»، ونزل بقوص ثم رحل إلى قنا حيث اعتكف عامين بخلوته مُتعبداً زاهداً وتم تعيينه شيخاً لقنا، وأصبح يُسمى بـ«القنائي» ثم توجه «القنائي» من قنا إلى «فوه» عن طريق النيل لزيارة «سيدى سالم أبو النجاة»، لأخذ العلم علي يديه، ونزل بـ«فوه» وأقام في خلوة على النيل، هى موضع مسجده الحالى، وبعد ذلك رحل إلى «قنا» وتُوفي بها عام 593هـ.

4- ربع الخطايبة

الذي كان يستخدم كمنشاة فندقية في القرن 19 الميلادي، وكان يقيم فيه التجار الذين ياتون من مختلف مدن وقرى مصر إلى فوه لبيع بضائعهم حيث كانت فوه إحدى أشهر المدن التجارية على مستوى مصر فى ذلك الوقت.

5- وكالة حسين ماجور الأثرية

وكالة حسين ماجور الأثرية موجود في كفر الشيخ (محافظة). هذه الشركة تعمل في النشاط التجاري التالي: متاجر بقالة ومتاجر كبيرة.

6- مسجد «الفقاعى»

الذي يقع بوسط مدينة فوه يرجع تاريخ إنشائه إلى عام 1198هـ - 1783م والمُسجل أثراً بالقرار الوزاري رقم 120 لعام 2002م، وللمسجد من الخارج ثلاث واجهات وهي الجنوبية الشرقية والشمالية الشرقية والشمالية الغربية، وهذا المسجد له مدخلان أحدهما يقع بالواجهة الشمالية الشرقية للمسجد وكُتلة هذا المدخل مُزخرفة بزخارف الطوب المنجور، أما المدخل الآخر بالواجهة الجنوبية الشرقية ويؤدي إلى الميضأة.

7- مسجد أبو شعرة

فيقع فى ميدان المشمس بفوه، ويرجع تاريخ إنشائه إلى عام 1282هـ - 186م، والمُسجل أثراً بالقرار الوزاري رقم 822 لعام 2001م، وللمسجد مدخلان من الخارج أحدهما في الضلع الشمالي الغربى وهو مُتوج بعقد ثلاثى ومُزين بزخارف الطوب المنجور والآخر في الضلع الشمالي الشرقي وهو مُتوج بعقد ثلاثي وغير مُزخرف

وقد أجري للمسجد مشروع ترميم معماري ودقيق

تكلف3.3مليون جنيه وتم الانتهاء منه بتاريخ22-6-2015,حيث تمت ازالة طبقات البياض من جميع الجدران وتم الكشف عن زخارف الطوب المنجور للمدخل الشمالي الغربي،وواجهة المحراب والتي كانت تختفي أسفل طبقات الضهارة المستحدثة،وكذلك تم ترميم كافة الجدران بتزرير الشروخ وإحلال المبانى المتهالكة

8- مسجد وضريح سيدى محمد ظهير الدين

الشهير بأبو المكارم، يمتد نسبه إلى السيد حسن الأكبر شقيق السيد أحمد البدوى، من نسل سيدنا الحسين بن على، الذى ولد فى سنة 930هـ، وأبو المكارم التحق بالأزهر الشريف، وصار شيخاً له سنة 970 هـ ثم استقال وحضر إلى شيخه عطية أبو الريش، بمدينة دمنهور، ثم رحل إلى مدينة فوة وفتح بها الطريقة الأحمدية، وكان أول من جمع الناس بمدينة فوه على حلقة ذكر، وتوفى سنة 980 هـ ودفن بالمسجد الذى يحمل اسمه بمدينة فوه.

9 - مسجد أبو المكارم

لصاحبه محمد ظهير الدين أبو المكارم يوجد له ضريح بالمسجد ويتم عمل مولد لسيدى أبو المكارم بعد الانتهاء من مولد سيدى إبراهيم الدسوقى فى مدينة دسوق المجاورة لفوة يلقى إقبالا كبيرا من أبناء المدينة والقادمين والمحافظات الأخرى .. كما تشهد المدينة زيارات أعداد من السائحين من الدول العربية والأوربية

ولد " أبو المكارم " عام 930 هـ

والتحق بالأزهر الشريف وعين شيخا له عام 970هـ. ويمتد نسبه إلى السيد حسن الأكبر شقيق السيد أحمد البدوى من نسل سيدنا الحسين بن على رضى الله عنه. وهو أول من أدخل الطريقة الأحمدية لفوة وتوفى سنة 980 هـ ودفن بالمسجد الذى يحمل اسمه .

اكتفينا بهذا القدر من أشهر المساجد نظراً لكثرتها

10- التكية

أُنشئت التكية في القرن الحادي عشر الهجري (1000 هـ / 1591 م)

على يد الشيخ عطية ريحان، تقع في ميدان سوق الجمعة بمدينة فوه، مُقابل الجامع العمري المشهور بـ"البرلسي"، وتمتد على مساحة 200 متر مربع، وتتكون من طابقين الأول استُخدم كدورات مياه، والثاني كمُصلى يُشبه دار تحفيظ القرآن، وتحتوي على نوافذ خشبية وقبة مزخرفة، وهي مأوى للمشايخ والدراويش، وحلقات الفقهاء ورواة الحديث، وتُعد من أهم المواقع الأثرية في مدينة فوه

تُخطى عُمرها 444 عامًا

وتُعكس تاريخ المدينة وتراثها الثقافي، وتستقطب الكثير من الوفود السياحية التراث الثقافي نمت مدينة فوه وتطورت عبر فترات تاريخية طويلة بفضل موقعها الجغرافي ومكانتها التجارية، تعد من أهم المدن التي حافظت على شهرتها التاريخية منذ بداية التاريخ حتى العصور الحديثة، وتحمل في جدرانها قصصًا عريقة وتعكس تراثًا ثقافيًا غنيًا يستحق الاستكشاف والاهتمام

11 - سوق فوة للسجاد والكليم

اشتُهرت مدينة فوه بمهنة السجاد والكليم، والتى توارثتها العائلات منذ مئات السنوات، وشهدت أسواق أوروبا، تصدير تلك المنتجات، ويعمل بها 3 آلاف عامل وصنايعى كليم، وهناك جمعيات تهتم بتلك الصناعة وتميزت بإنتاج سجاد وجوبلان تعبر عن الحضارات المتعددة والمهن التى توارثها الأبناء. وبدأت الدولة تهتم بتلك الصناعة، حتى لا تندثر، لترك عدد من المتمرسين في تلك المهنة، لعدم تسويق المنتجات، واتجهوا لممارسة مهن أخرى، ولكن ما تقوم به المحافظة بتوجيهات اللواء دكتور علاء عبد المعطى، محافظ كفر الشيخ، بتدريب الشباب والفتيات على تلك المهنة، وفتح أفاق جديدة للتسويق، أعاد لها الحياة مرة أخرى، وتنظيم دورات تدريبية للشباب والفتيات لتعلم المهنة سواء ما تقوم به مديرية الشباب والرياضة، أو من خلال مدرسة النسيج بفوه.

تاريخ المهنة

بدأ انتشار تعلم وانتشار مهنة السجاد بين أهالى فوه عام 1812 بدأ انتشار المهنة، فى عهد محمد على، الذى أنشأ مصنع الطرابيش ومصنعين للغزل، وتوافد الأوروبيون على شراء السجاد والجوبلان والكليم اليدوى من فوه ابتداء من القرن الـ19 وكانت مساجد مصر تُفرش بسجاد فوه أيام محمد على باشا وأيام الزعيمين الراحلين جمال عبد الناصر، ومحمد أنور السادات، وحافظ أهالى فوه على تلك المهنة حتى الآن خلال 212 سنة.

شهرة سجاد فوه العالمية

وتميزت فوه بنشاطها الحرفى والصناعى، فلها شهرة كبيرة فى صناعة السجاد والكليم والجوبلان والطوس الذى يلقى رواجا وإقبالا فى أمريكا ودول أوروبا الغربية، وأدى موقع مدينة فوة المتميز على طريق رئيسى يربط دسوق بمطوبس فى موقع متوسط من موقع مقابل لمدينة المحمودية "بحيرة" على الجانب الآخر من فرع رشيد إلى ازدهار التجارة بالمدينة وإلى علاقات متميزة بالمراكز والمدن المجاورة. وإنشاء مصنع غزل فوة الفضل الكبير فى انتشار صناعة الجوخ والكليم بفوه فنجد أبناء فوه يتدربون على الأنوال ويصنعون الكليم والسجاد وغيرها، وكانت بفوه قاعات خصصت لصناعة الكليم، منها ما هو يرجع إلى القرن 19 الميلادى، وأغلب أهالى فوة يخصصون الطابق الأول من منازلهم لأنوال نسيج الكليم اليدوي.

12 - تل قبريط الأثرى

يقع تل قبريط بمركز فوة وتبلغ مساحته 56 فدان و10 أسهم وتل قبريط من التلال المهمة بمنطقة تفتيش آثار غرب كفر الشيخ وهى من القرى القديمة التي ذكرها إميلينو في جغرافيته، فقال أنها وردت بإسم (koprit) وهو إسمها المصري ووردت أيضا بإسم (kopritidos) وقد وردت أيضا في كتاب تحفة الإرشاد (كبريت) ومن المرجح أن هذا التل كان عبارة عن مدينة سكنية كبيرة منذ العصور الفرعونية وحتى العصر اليوناني الروماني.

ثانياً: بقية الآثار في مدينة كفر الشيخ

بوتو (تل الفراعين) شمال شرق مدينة دسوق

تتميز محافظة كفر الشيخ مدينة "بوتو" أو "بر واجت" نسبة إلى الإلهة واجت، وتسمى أيضا "تل الفراعين"، كما يطلق عليها البعض، وهي تقع على بعد 16 كيلو متراً من مدينة دسوق، بمحافظة كفر الشيخ، وتبعد 24 كم من عاصمة المحافظة، وتتبع قرية إبطو التابعة للوحدة المحلية لقرية العجوزين

تاريخيا

هي من أوائل المدن تشيدا في مصر القديمة، وفي العالم

كانت "بوتو" عاصمة مصر السياسية في عصر ما قبل الأسرات 3250 ق - م ، وتقع على مساحة 176 فدانا، وهي عبارة عن مجموعة من التلال الأثرية، فكانت رمزا للشمال، وهي من المدن المقدسة حيث كانت تعتبر المصدر الوحيد لإضفاء شرعية الحكم لملوك مصر، فكان عليهم الذهاب إلى “بوتو” لتقديم القرابين للإلهة “واجت” ربة تل الفراعين، ورمز القوة والسلطة، إذ كانت يشد لها الرحال فهي من مدن الحج مثل “أبيدوس” التي ولد وتوّج بها حورس.

كما كانت مدينة (بوتو ) عاصمة مصر السفلية

قبل عصر التوحيد اختصتها مصادر العصور التاريخية في مصر القديم الطفل ( حورس ) الذى وضعته أمه (إيزيس ) بتلك الجزيرة المجاورة لها ( أخبيت ) قرية شابه الحالية مركز دسوق في أحراش الدلتا ليكون تحت رعاية وحماية الألهة ( واجبت ) ربة مدينة بوتو، مانحة السلطة، وأيضا ليكون بعيداُ عن بطش عمه (ست)


وقد تعرضت مدينة " بوتو " عبر التاريخ

للتدمير والتخريب من قِبل " الهكسوس" وفي الدولة الحديثة في عهد "رمسيس الثالث" أثناء محاربته لشعوب البحر

والمكان محاط بسور من الطين اللبن

يعود لعصر ما قبل الأسرات لكن حدث له إضافات في العصور التالية

محتويات المكان

يحتوي علي بئرين لاتزالان تمتلئان بالمياه الآن وكانتا تستخدمان في التطهير لمقدمي القرابين على المعبد

عدد من التماثيل أهمها تمثال ضخم للملك رمسيس الثاني يرجع لعصر الدولة الحديثة الأسرة التاسعة عشرة

التمثال الوحيد للإله حور الذي يذكرنا بأسطورة إيزيس وأوزوريس

تمثالان على هيئة أبو الهول من البازلت يعودان إلى الأسرة التاسعة والعشرين الفرعونية

تمثال للإله (حورس الصقر) وهو من أروع التماثيل التى أكتشفت في مصر حتى الآن

ومجموعة من اللوحات النادرة أهمها لوحة تصور الملك تحوتمس الثالث وهو يقدم القرابين للإلهة (واجت) يعود لعصر الأسرة الثامنة عشرة وهذه اللوحة تثبت أن تل الفراعين هي يوتو القديمة

جبانة (يوتو العظيمة) التي وجد بداخلها آلاف التوابيت البرميلية الشكل والآدمية أيضا وهي أشكال غاية في الندرة منقوش عليها كتابات توضح طقوس دفن الموتي عند قدماء المصريين بالإضافة إلي مجموعة تمائم وحلي

تمثال مزدوج من الجرانيت الوردى للملك رمسيس الثانى والآله سخمت

لوحة من الجرانيت الأسود تعود لعصر الملك تحتمس الثالث من عصر الأسرة الثامنة عشرة الفرعونية

لوحة هبات تعود لعصر الملك تحتمس الثالث وأعلى اللوحة منظراُ يمثل الملك تحتمس الثالث راكعاُ يسكب الماء المقدس ويقدم القرابين

لوحة من الجرانيت الوردى تعود لعصر الملك شاشانق الأول من الأسرة الفرعونية

تمثال الكاهن قابع ممسكاُ بيده اليسرى إحدى نباتات الدلتا (الخس) رمزاُ للخصوبة وأمام ساقى الكاهن الثالوث المقدس أزوريس في الوسط كتمثال صغير يقف على قاعدة فوق قدمى الكاهن وعلى يمينه حورس وعلى يساره إيزيس

تمثال للملك نايف عاورد نفرتيس الأول من الأسرة التاسعة والعشرين الفرعونية

كانت هناك شكوك في (أن تل الفراعين هي يوتو القديمة)

حتي بدأ عالم الآثار الإنجليزي (بتري) في عمل مسح شامل للمنطقة عام 1898 حتي عام 1910 لإثبات أن يوتو هي تل الفراعين حالياً

وقامت بعثة الآثار الإنجليزية باكتشاف بئري المياه بالمعبد

ثم قامت بعثة هيئة الآثار في عام 1982 بالعمل في منطقة المعبد بالاشتراك مع بعثة قسم الآثار والتاريخ القديم بكلية الآداب جامعة طنطا، ونجحت في اكتشاف العديد من القطع الآثرية والكتابات الهيروغليفية التي تثبت أن تل الفراعين هي عاصمة مصر السياسية في عصر ما قبل الأسرات.

أما منطقة المعابد

التي تمتد لمساحة تسعة آلاف متر مربع ولم يكتشف من معابدها سوي معبد الإلهة واجت بينما تؤكد الكتابات الآثرية أن هناك معابد للإلهة إيزيس والإله حور وآلهة آخرين.

مدينة سخا الفرعونية/ أو قدم المسيح

بمحافظة كفر الشيخ, والتي تبعد بمساحة 2 كيلو عن عاصمة المحافظة من ناحية الجنوب, فقد كانت عاصمة للإقليم السادس من أقاليم الوجه البحرى, ومقرًا وعاصمةً للأسرة الرابعة عشر الفرعونية، على سخا في العصر الفرعوني مدينة " خاست", وسميت في العصر الروماني " أكسويس" كما أنها تمثل تاريخًا مسيحيًا عظيمًا, بعد دخول المسيحية لمصر, والتي كانت مقرًا للعائلة المقدسة أثناء هروبها إلى مصر, حتى أنها أطلق عليها " قدم المسيح" وذلك لان هناك حجرًا طبعت عليه أقدام المسيح عليه السلام, وتضم كذلك كنيسة السيدة العذراء, التي تعد مسقط رأس الأسرة الـ 14, مما يعزز من مكانتها لدى أصحاب الدين المسيحي في مصر.

فقد شهدت مدينة سخا التاريخية, خلال السنوات الماضية بعمليات تطوير

كبيرة لمسار العائلة المقدسة وكننيسة اليدة العذراء, التي ذكرت بعض الأبحاث التاريخية, أنها في وقت من الأوقات كان يحج إليها المسيحيين, وتم إنشاء متحف يضم ما يزيد عن 1200 أثرًا هامًا وتاريخيًا بالمحافظة.

متحف سخا

المتحف يمثل القيمة التاريخية لمحافظة كفر الشيخ, ودورها الهام عند احتلال الهكسوس لمصر, فيب ظل وجود الأسرة الـ14 التي كانت سخا عاصمة لها.

كنيسة العذراء مريم بسخا

كنيسة كبيرة تعد من أقدم كنائس مصر، تقع في مكان هادئ بحي سخا التابع لمحافظة كفر الشيخ، قبل دخولها يجب أن تمر بشوارع عدة، أهمها شارع ديوان عام المحافظة وجامعة كفر الشيخ، بعدما تصل لسخا تمشي في شارع طويل متسع، إلى أن تصل لـ« كنيسة العذراء مريم»، التي شهدت مكوث العائلة المقدسة بها لنحو 7 أيام وطبع المسيح« قدمه» بداخلها، ولا يزال أثره موجوداً على حجر ضمن مقتنيات الكنيسة ويعود إنشاء كنيسة العذراء مريم بـ« سخا» إلى القرن الرابع الميلادي، وتم ترميمها في القرن الحادي عشر بأمر من الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله، وفي القرن السادس عشر تهدمت الكنيسة، وظلت متهدمة حتى أمر محمد علي باشا بإعادة بنائها عام 1846 ميلادية مع الحفاظ على الطابع الأثري لها والحفاظ على الأجزاء الأثرية المتبقية منها، وفي عام 1968 أعيد بناء صحن الكنيسة، وخلال عملية البناء تم العثور على رفات أجساد بعض القديسين منهم القديس البطريرك الأنبا ساو يرس الانطاكي والقديس الأنبا زخارياس أسقف سخا في القرن السابع الميلادي إلى جانب رفاته.

كوم مطوبس (تل الأحمر)

أعلنت وزارة الاثار ان البعثة الأثرية المشتركة بين جامعة دورهام الانجليزية و جامعة المنصورة

نجحت في إتمام أعمال المسح الأثري لموقع تل مطوبس بالكوم الأحمر بكفر الشيخ، والتي رجحت نتائجه وجود عدد من الأفران كانت تستخدم في صناعة الأواني الزجاجية في العصر الروماني المتأخر.، وقيل إن فريق العمل نجح في رصد وتحديد


محتويات المكان

موقع عدد من المباني ذات أرضيات مبلطة بالحجر الجيري وجدران مكسوة بالملاط

عدد من الوحدات السكنية وغيرها من المناطق المخصصة لأغراض التخزين

كما تمكن الفريق من رصد مجموعة من الأسوار الأثرية الضخمة

قال د. محمود عفيفي رئيس قطاع الآثار المصرية أن رصد هذه الأسوار في هذا الموقع تحديدا يوضح دور عدد من الحفر الموجودة شرقي التل ربما تمثل جزء من أحد الحمامات المقبية


وقال بيني ويلسون رئيس البعثة

أنه تم إجراء دراسات متخصصة على الأواني الفخارية والزجاجية المكتشفة بالموقع وغيرها من العملات المتآكلة، ما أشار إلي أن تاريخ الموقع يرجع إلي العصر الروماني ولكنه هجر بعد الفتح الإسلامي

وأضاف أن فريق العمل أجرى أعمال المسح الأثري باستخدام أجهزة الجراديوميتر

والتي سمحت بتغطية حوالي عشرة ألاف متر مربع أي ما يعادل مساحة التل وبعض المناطق المختارة على جانبه الغربي وكذلك الناحية الجنوبية الشرقية، كما غطت أعمال المسح الأثري بالمقاومة الكهربائية ما يعادل نفس المساحة تقريبا ما يسمح للفريق بدمج البيانات وإعداد صور مكثفة تحت السطح تساهم في الكشف عن ما يحويه التل من عناصر، لافتا إلي أنه تم أيضا إعداد دراسة تصنيفية على الأواني الزجاجية والتي تسمح بإعداد مقارنات لها بمواقع أخرى مثل مواقع شرق البحر المتوسط

شباس الشهداء

تُعد قرية شباس الشهداء، إحدى القرى الرئيسية التابعة لمركز دسوق بمحافظة كفر الشيخ

موقعها

وتحظى بموقع متميز جغرافيًا، حيث تقع في جنوب شرق مركز دسوق، ويحدها من الشمال، سنهور المدينة بمركز دسوق، ومن الشرق، البكاتوش بمركز قلين، ومن الغرب، كفر مجر بمركز دسوق، ومن الجنوب، محلة دياي بمركز دسوق.

سبب تسميتها بهذا الإسم

ويرجع اسم شباس الشهداء، بحسب الروايات القديمة، إلى أنها كانت مدينة من المدن القديمة، اسمها القديم كاباسا، والرومي جباسيوس، والآشوري شاباش، ثم أصبحت بعد الفتح الإسلامي لمصر شباس. ثم وأضيف لها اسم سنهور، فأصبحت شباس سنهور لمتاخمتها لقرية سنهور المدينة. وتتابعت الإضافات لاسم شباس، فذكرها ياقوت الحموي باسم شباس سنقر، أما ابن مماتي ذكرها باسم شباس المدينة، وقد استقر الاسم على شباس الشهداء بعد الاحتلال الفرنسي لمصر (1798 - 1801) لسقوط عدد كبير من الشهداء من أهالي القرية لمواجهتهم في معركة ضد الجيش الفرنسي بقيادة نابليون بونابرت ليفتحوا الطريق لاحتلال مدينة دسوق.

وفي عهد محمد علي باشا والي مصر

أصبحت بهذا الاسم رسميًا منذ عام 1228 هـ/1813 ، وقد ذكرها علي مبارك في كتابه الخطط التوفيقية، حيث ذكر أنها قرية في مديرية الغربية بقسم سمنود، وأن أغلب أبنيتها بالطوب الأحمر وبعضها من طابقين، وبها مسجدان قديمان أحدهما بمئذنة، وبها أيضًا أربع زوايا للصلاة، ومعمل دجاج تابع لأبعادية السيدة "هوشيار" والدة الخديوي إسماعيل.

طابية عرابي

بمصيف بلطيم ، الشهير بمصيف العائلات توجد طابية عرابي على بعد أمتار من فنار البرلس وقد أقامها صلاح الدين الأيوبي لصد الهجمات الصليبية القادمة من أوربا وقام بترميمها الخديوي إسماعيل عام 1882م وقد عثر بها من فترة على 3 مخازن للأسلحة وكمية كبيرة من القنابل والدانات كبيرة الحجم وكمية من الفخار والخزف تعود إلى 1100 عام، ويوجد حاليا عدد من المدافع القديمة بالطابية وقد استخدمها البطل أحمد عرابي لصد هجمات الإنجليز على المنطقة الذي أطلق عليها طابية عرابي حتى الآن.

فنار البرلس

يرجع تاريخ إنشائه إلي عام 1869م ويصل عمره إلى 120 مائة وعشرون عاما يبلغ ارتفاعه 55 مترا ومثبت على 3 قواعد من الرصاص على شكل مثلث زنتها 40 طنا بالإضافة إلى مجموعة من السوست الحديدية لمساعدته على المرونة والميل مسافة 12 سم عند اشتداد الرياح. وتعمل غرفة الإضاءة بالكيروسين ويصل مدى إشارتها إلى 118 ميلا بحريا وسجلته دائرة المعارف البريطانية في 4 صفحات كاملة نظرا لدقته ،وأخيراً تم ضم فنار البرلس وملحقاته البالغة 18 غرفة إلى هيئة الآثار ،وسيتم الحفاظ على الفنار وإعادة ترميمه واقامة حرم حوله لمسافة 50م وحديقة متحفية ونافورة علي الطراز الإسلامي وتمهيد الطريق المؤدي إليه الذي ارتبط اسمه بين أهالي المنطقة بطريق فريد الأطرش لأنه شهد تصوير أغاني فيلم لحن الخلود.

قرية منية المرشد

من القرى القديمة، حيث وردت باسم «منية بني مرشد» في أعمال النستراوية ضمن قرى الروك الصلاحي التي أحصاها ابن مماتي في كتاب قوانين الدواوين، كما وردت باسم «منية بني مرشد» في أعمال فوه والمزاحمتين ضمن قرى الروك الناصري التي أحصاها ابن الجيعان في كتاب «التحفة السنية بأسماء البلاد المصرية». وفي العصر العثماني وردت باسم «منية بني مرشد» في التربيع العثماني الذي أجراه الوالي العثماني سليمان باشا الخادم في عصر السلطان العثماني سليمان القانوني ضمن قرى ولاية الغربية، وفي تاريخ 1228هـ/1813م الذي عدّ قرى مصر بعد المسح الذي قام به محمد علي باشا باسم «منية المرشد» ضمن قرى مديرية الغربية.

Subscribe
Previous
مسجد الحُسين
Next
الآثار الإسلامية في بقية مدن مصر
 Return to site
strikingly iconPowered by Strikingly
Profile picture
Cancel
Cookie Use
We use cookies to improve browsing experience, security, and data collection. By accepting, you agree to the use of cookies for advertising and analytics. You can change your cookie settings at any time. Learn More
Accept all
Settings
Decline All
Cookie Settings
These cookies enable core functionality such as security, network management, and accessibility. These cookies can’t be switched off.
These cookies help us better understand how visitors interact with our website and help us discover errors.
These cookies allow the website to remember choices you've made to provide enhanced functionality and personalization.
Save