Egypt's Historical Monuments

  • HOME
  • اللغة العربية
  • English Language
  • …  
    • HOME
    • اللغة العربية
    • English Language
    • Login
CONTACT US

Egypt's Historical Monuments

  • HOME
  • اللغة العربية
  • English Language
  • …  
    • HOME
    • اللغة العربية
    • English Language
    • Login
CONTACT US

لقطات ساخنة من هنا وهناك ربما تقود لحرب عالمية ثالثة - المقال الأول -

· مساعي مصر للسلام في الشرق الأوسط

المقال بواسطة/ دينا الطويلة

بلوجر - صانعة محتوي - سفيرة سلام في منظمة Global Peace Let's Talk - UK

ملاحظة: هذا المقال هو مقال من سلسلة مقالات ربما لا ترينا مساعي مصر للسلام في الشرقالأوسط،... لكن: ما يحدث في العالم اليوم ، وهل كل ما يحدث مجتمعاً ربما يقود لحرب عالمية ثالثة، وبالتالي نفهم الشرق الأوسط هل هو هو؟ أم أختلف بديمواغرافيا في الأرض جمعاء لم نراها من قبل

----

اليوم هو الثلاثاء 18/8/2026، ماذا نقصد من التاريخ؟ نقصد عنوان المقال (هل نحن علي وشك حرب عالمية ثالثة؟ وما ارهاصات هذه الحرب، دعنا نعرف هنيهة عن أسباب الحرب العالمية الأولي والثانية ، وهل هي اسباب من الأهمية بمكان لتقوم حرب عالمية في بقاع ساخنة كثير من الأرض؟ لأنه إذا أردت أن تعلم ما هو آت فلتنظر إلي ما فات فإن الأمور دوماً متشابهات، ولن نخرج بنتائج لان النتائج تأتي بها الأيام سراعا ... لنبدأ

أولاً: أسباب الحرب العالمية الأولي

١- اندلعت الحرب العالمية الأولى عام ١٩١٤، وكانت صراعًا عالميًا كارثيًا بدأ في أوروبا ثم امتد إلى مناطق أخرى.

2- خاض الحرب طرفان متنافسان رئيسيان: دول المحور (بلغاريا، الإمبراطورية العثمانية، النمسا-المجر، ألمانيا) ودول الحلفاء (فرنسا، بريطانيا، روسيا، إيطاليا، رومانيا، اليابان).

3- من خلال جمع المعلومات من مصادر عديدة، تبيّن أن اغتيال الأرشيدوق فرانز فرديناند، ولي عهد النمسا-المجر، كان له الدور الأكبر في إشعال فتيل الحر، هذا وقد دبر الصرب هذه العملية الاغتيالية رغبةً منهم في اقتطاع منطقة بوسنية من الإمبراطورية النمساوية المجرية.

4- عقب اغتيال فرديناند بدم بارد، أعلنت النمسا-المجر رسمياً دخولها الحرب مع صربيا. وعلى إثر ذلك، بدأت روسيا الاستعداد للدفاع عن صربيا، نظراً لتشكيلها تحالفاً معها. وقد أثار التدخل الروسي في الحرب حفيظة ألمانيا. وزادت شبكة التحالفات العسكرية من حدة التوتر، مما أدى إلى اتساع رقعة الحرب بسرعة.

5- نمو الإمبريالية: الإمبريالية هي حالة تسعى فيها الدول إلى تعزيز قوتها من خلال الاستيلاء على أراضٍ واسعة وفرض نفوذها السياسي على دول أخرى. قبل اندلاع الحرب العالمية الأولى، سعت بعض الدول الأوروبية إلى ترسيخ سلطتها على الدول الأضعف في أفريقيا وآسيا، نتيجةً للتنافس المحموم على استخراج المواد الخام من الدول الأضعف، تصاعدت التوترات بين الدول الإمبريالية. وفي نهاية المطاف، ساهم هذا التنافس على الموارد في انزلاق العالم إلى حرب شاملة.

6 - سعي الدول الأوروبية إلى تعزيز نفوذها من خلال التحالفات. فعلى سبيل المثال، في عام ١٨٨١، دخلت ألمانيا في تحالف مع النمسا-المجر وإيطاليا. وتعهدت هذه الدول بدعم بعضها البعض عسكريًا في حال تعرض أي منها لهجوم. إلا أن إيطاليا نقضت تعهداتها عندما دخلت سرًا في تحالف آخر مع فرنسا.

7 - القومية تعني إظهار شعور قوي بالوطنية والهوية الوطنية. ولكن كيف يمكن للأمم أن تفخر بنفسها دون أن تنظر بازدراء إلى الآخرين؟ كانت الحرب العالمية الأولى جزئيًا نتيجةً للغرور المفرط لدى ما يُسمى بالدول المتفوقة التي اعتقدت أنها في قمة العالم.

8 - حروب البلقان: تقع منطقة البلقان في جنوب شرق أوروبا، وتشمل مناطق مثل البوسنة، وألبانيا، والهرسك، وبلغاريا، وصربيا. ونظرًا للفوضى التي كانت تعمّ الإمبراطورية العثمانية، شهدت حروب البلقان تحالفًا بين اليونان، والجبل الأسود، وبلغاريا، وصربيا، في قتال ضد الإمبراطورية العثمانية المتداعية. في عام ١٩١٣، أعقب انتصار هذا التحالف في حرب البلقان الأولى تقسيم منطقة البلقان فيما بينها. ومع انهيار الإمبراطورية العثمانية، خلقت حروب البلقان مناخًا هشًا للدول الأوروبية الكبرى التي سعت إلى استغلال الوضع المضطرب.

غياب هيئة عالمية حاكمة: حيث أنه قبل الحرب العالمية الأولى، لم تكن هناك منظمة الأمم المتحدة لتعزيز السلام بين الدول. ونظرًا لغياب القوانين الدولية التي تُنظّم التعامل مع الدول المُعتدية، فقد حال هذا الوضع المتردي دون منع الحروب. ورغم وجود اقتصاد عالمي في أواخر القرن التاسع عشر، إلا أن القوانين لم تكن مُدوّنة. ولم تظهر الأمم المتحدة إلا في عام ١٩٤٥ لإنقاذ العالم من ويلات الحروب العالمية في أعقاب الحرب العالمية الثانية.

ثانياً: أسباب الحرب العالمية الثانية

نتيجة للتوترات غير المحسومة من الحرب العالمية الأولى، والأزمات الاقتصادية، والتوسع العدواني لدول المحور

فشل الدبلوماسية الدولية.

غزو ألمانيا لبولندا في الأول من سبتمبر عام ١٩٣٩، ما دفع بريطانيا وفرنسا إلى إعلان الحرب.

معاهدة فرساي (١٩١٩): فرضت تعويضات باهظة، وخسائر إقليمية، وقيودًا عسكرية على ألمانيا، مما زاد من الاستياء والمعاناة الاقتصادية.

فشل عصبة الأمم: افتقرت العصبة إلى القدرة على إنفاذ القوانين، ففشلت في وقف العدوان في منشوريا (١٩٣١)، وإثيوبيا (١٩٣٥)، وغيرها.

الأزمة الاقتصادية (الكساد الكبير، ١٩٢٩): أدى الانهيار الاقتصادي العالمي إلى زعزعة استقرار الديمقراطيات

صعود الفاشية والنازية: دفعت أيديولوجية هتلر التوسعية، وتفوق العرق، والانتقام من معاهدة فرساي، ألمانيا إلى تبني سياسات عدوانية.

العدوان الياباني: غزو منشوريا (1931) والصين (1937)، سعيًا وراء الموارد والهيمنة في آسيا.

سمحت بريطانيا وفرنسا لهتلر بالتوسع المبكر (اتفاقية ميونيخ، 1938)، على أمل تجنب الحرب، لكن ذلك شجعه.

اتفاقية مولوتوف-ريبنتروب (أغسطس 1939): اتفقت ألمانيا النازية والاتحاد السوفيتي على تقسيم أوروبا الشرقية، مما أزال خطر خوض هتلر حربًا على جبهتين.

غزو بولندا (1 سبتمبر 1939): دفع الهجوم الألماني بريطانيا وفرنسا إلى إعلان الحرب، مُعلنًا بذلك بداية الحرب العالمية الثانية رسميًا.

بإختصار

لابد أن تساءل عدة أسئلة ربما تقودنا لما يحدث في العالم اليوم؟ مثل

1- هل الإمبريالية رجعت مرة أخري اليوم؟ وهل القومية كذلك؟ ومن الذي يقودها في العالم أو أقل تقدير أمثلة علي من يأخذ القومية شعار له كما أمس؟

2- ما هي النازية التي أسسها الرئيس الألماني هتلر؟ وهل هي متواجدة حتي يومنا هذا، واين؟

3- هل هناك فكر استيطاني من بعض الدول المتقدمة مثل روسيا والصين؟

4 وأخيراً: ما هي التحالفات الدولية الغير معروفة علي الساحة الدولية (غير الناتو) علي سبيل المثال؟

بإختصار: لن يجيبك هذا المقال لإرهاصات حرب عالمية ثالثة، بالمناسبة ولا المقال الثاني الذي سنتناول فيه النظريات الكبري التي تحكم الفكر الغربي اليوم مثل القومية والنازية الجديدة وغيرها ...

انتظرنا في المقال القادم

Subscribe
Previous
Egypt's efforts for peace in the Middle East
Next
جامع الحاكم بأمر الله
 Return to site
strikingly iconPowered by Strikingly
Profile picture
Cancel
Cookie Use
We use cookies to improve browsing experience, security, and data collection. By accepting, you agree to the use of cookies for advertising and analytics. You can change your cookie settings at any time. Learn More
Accept all
Settings
Decline All
Cookie Settings
These cookies enable core functionality such as security, network management, and accessibility. These cookies can’t be switched off.
These cookies help us better understand how visitors interact with our website and help us discover errors.
These cookies allow the website to remember choices you've made to provide enhanced functionality and personalization.
Save