Egypt's Historical Monuments

    • Login
CONTACT US

Egypt's Historical Monuments

    • Login
CONTACT US

هل القراءة الواعية في - مجالات عدة - تؤدي إلي السلام؟

· مساعي مصر للسلام في الشرق الأوسط
Section image

مقدمة

قال الدكتور مصطفي محمود - رحمه الله - التالي/ أنت في حاجة إلى قراءة الفلسفة، الشعر، القصص، في حاجة إلى فتح ذهنك على الشرق والغرب ليحصل على التهوي الضرورية فلا يتعفن، وستفهم نفسك من خلال الناس الذين تقرأ لهم، واذا فهمت نفسك فقد وضعت قدمك على بداية الطريق وعرفت من أين يكون المسير.

ماذا نقصد من مقولة الدكتور مصطفي محمود؟

الدكتور مصطفي محمود - رحمه الله - كان مفكر عظيم ووعي وفهم عن الحياة لأجيال مستقبلية وليس لجيله فحسب، فهو بهذه المقولة يفكر في السلام، هل تعلم عزيزي القاريء أن منظمات السلام العالمية لها عدة مجالات تتحدث من خلالها عن السلام، فليس السلام عندهم موضوع منفرد بل يتحدثون عن السلام من خلال - علي سبيل المثال لا الحصر

التعليم

فالتعليم المبني علي السلام في المجتمعات المهمشة أو التي بها نزاعات قبلية بين أولاد الوطن الواحد مهم جداً كما في حال بلاد أفريقية عاشت ما يقارب عن عشرون عام في نزاعات قبلية ولا تزاتل مثل الكنغو الديمقراطية ، فالعليم المبني علي السلام مهم جداً في هذه المجتمعات

المناخ

وما علاقة المناخ بالسلام العالمي أو الإقليمي أو حتي المحلي؟ إن له علاقة وثيقة: لأان هناك مصطلح عالمي يعرفه أنصار منظمات السلام العالمي، ولكنه لا يعرف عند العامة وهو (العدالة المناخية) فاتفاقية باريس اساسها قائم علي أن تدفع الدول المتقدمة ثمن استهلاكها الوفير من الطاقة للبلدان الفقيرة التي لا تستهلك مثل هذا الكم من الوقود الأحفوري وغيره من أمثلة الطاقة غير المستدامة، ومن يدفع الثمن الباهظ هي الدول ذات الهشاشة العالية (أي التي بها بنية تحتية ضعيفة) فأي فيضان أو إعصار أو غيره من غضب الطبيعية كما يقولون ، قادر علي ان يسبب هجرة مناخ - موت - دمار الأخضر واليابس ، وغير هذا في منظمات السلام

الآن

ما يهمنا في هذا الصدد هو التعليم المبني علي السلام، من خلال هذا المقال لا ندعي ان يدرس في مصر تعليم مبني علي السلام المجتمعي، فلله الحمد مصر ليس بها نزاعات قبلية ولا نزاع بين أهل البلد حتي تنقسم البلد إلي اثنين أو ثلاث كحال الكثير من البلدان اليوم، فالسودان ليست السودان التي طالما عرفناها، بل هي سودان (دولة) وجنوب السودان "دولة أخري" وغيرها الكثير مما نعلم أو حتي يخفي علينا، الأهم أن القراءة الواعية المتأنية التي يلجأ لها الصغير قبل الكبير يحتاجها ليس أهل البلد،، لا بل تحتاجها الحكومات نفسها لتستقر الامور في بلدانها ويعم الرخاء وزيادة الإنتاج، فليس هناك زيادة انتاج مع حروب أو حتي نزاعات قبلية، ومن هنا ، سنقترح بعض الإقتراحات المبسطة لعلها تُلقي رواج عند أهل العقل والنهي والقائمين علي شؤون المجتمع الداخلية الذين يعنون بحماية المجتمع من الداخل إلي الخارج، ولكن قبل الإقتراحات، دعنا نتعرف علي أهمية القراءة المتأنية الواعية في مجالات عدة من خلال منظور علم النفس .

يمكن للقراءة الواعية والنقدية في مختلف المجالات أن تقلل من قابلية التأثر بالعنصرية والتطرف

لكن فعاليتها تعتمد على مدى عمق تحديها للتحيزات وتنمية التعاطف. تُظهر الأبحاث أن التعرض للتعليم المناهض للعنصرية، والروايات المتنوعة، والمناهج المراعية للصدمات النفسية، يُعزز المناعة ضد التعصب والتطرف.

كيف تُشكل القراءة المواقف؟

الوعي النقدي بالعرق

تُساهم البرامج المدرسية المناهضة للعنصرية، التي تُشجع الطلاب والمعلمين على القراءة والتأمل في وجهات نظر متنوعة، في زيادة الوعي بالعنصرية الممنهجة بشكل ملحوظ، والحد من التفكير المتحيز.

فرضية التواصل من خلال القراءة

تُظهر مبادرات مثل "المكتبة البشرية" (حيث يقرأ الناس قصص حياة الأفراد المهمشين) أن قراءة الروايات الشخصية تُعزز التعاطف وتُقلل من الصور النمطية.

التعرض لمجالات متعددة

تُوسع القراءة في مجالات التاريخ وعلم النفس والأدب وعلم الاجتماع الأطر المعرفية، مما يجعل الأيديولوجيات المتطرفة أقل جاذبية من خلال تسليط الضوء على التعقيد والترابط.


كيف تساعد القراءة كآلية من آليات الحد من العنصرية والتطرف؟

بناء التعاطف

القصص الشخصية تُضفي طابعًا إنسانيًا على الفئات المهمشة، جلسات المكتبة الإنسانية

التفكير النقدي

نصوص متنوعة تتحدى الروايات المتطرفة المُبسطة، مناهج دراسية مناهضة للعنصرية

توسيع الهوية

التعرض لوجهات نظر عالمية يقلل من التفكير القائم على "نحن ضدّهم"، نصوص علم النفس عبر الثقافات

الوعي بالصدمات

القراءة عن الصدمات الجماعية تُساعد على فهم جذور التطرف، أدبيات العلاج النفسي حول التطرف

هل لعدم القراءة بالطرق السابقة مخاطر محتملة؟

نعم فــ

القراءة السطحية

القراءة السلبية أو الانتقائية (مثل قراءة النصوص التي تُؤكد التحيزات فقط) قد تُعزز التحيز بدلًا من الحد منه

العوامل الهيكلية

غالبًا ما تفوق التهميش والقمع والإقصاء القائم على الهوية الدوافع الأيديولوجية؛ لا يُمكن للقراءة وحدها معالجة هذه المشكلات دون تغيير اجتماعي أوسع.

الحساسية الثقافية

قد لا تلقى النصوص ذات النزعة الغربية صدىً في السياقات غير الغربية؛ الروايات المتجذرة في السياق المحلي أكثر فعالية

إذن القراءة الواعية - لا سيما عندما تتضمن وجهات نظر متنوعة ونقدية ومتعاطفة -

تُبعد الأفراد عن العنصرية والتطرف من خلال إعادة تشكيل الهوية، وتعزيز التعاطف، وتحدي الروايات التبسيطية. ومع ذلك، فإنها تُحقق أفضل النتائج عند دمجها مع التواصل الشخصي المباشر، والمشاركة المجتمعية، والتدخلات المُراعية للصدمات النفسية.

الإقتراحات

أتوبيس القراءة المتنقل للأطفال

نحن نعلم في حدود علمنا القاصر أن هناك اتوبيسات أصبحت خارج الخدمة المجتمعية نظراً لسوء حالتها، ونتيجة لذلك توضع خردة في أي مكان من الأماكن المتطرفة، أو حتي في بعض الأماكن التي تسمي عشوائية توضع بين المساكن وهي عرضة لتجمع الحشرات والقوارض بل والقاء القمامة عليها، لماذا لا نستغل هذا؟ بمعني أن نعيد تشغيل ما لا يقل عن 100 أتوبيس في انحاء مصر ، يعاد تلوينها ، واستصلاح موتورها لتتنقل من مكان لمكان، وأتوبيسات الأطفال تكون مزينة بزينة وألوان تناسب الأطفال وبهجتهم لتشجيعهم علي القراءة ، وتتنقل هذه الأتوبيسات في الأماكن الشعبية مرتين في الإسبوع ، ويدخل الأطفال فيها في مقاعد مريحة يقرأون ويتثقفون وحبذا، لو كان قائم علي هذه الأتوبيسات مثقفين من الشباب المنتقين للقراءة في هذا اليوم، ويدعون كل طفل أن يُسرد باختصار ما قرأ وهذا الشاب المثقف ينتقي الأفكار الهامة التي قرأها مسبقاً ويؤكد علي نقاط القوة بها، فجلسات الغلق للقراءة المتأنية أو ما يسمي في جلسات الايف كوتشنج أو فن تعليم الحياة Closing

مهمة جداً لترسيخ ما قرأ في العقل الاواعي للأطفال، متي سيخرج هذا الفهم وأين ومتي، لا يهم، الأهم الترسيخ ومن الصغرز

أتوبيس القراءة المتنقل لدور المُسنين

في حدود علمنا القاصر، ان دور المسنين سواء للرجال أو النساء ، أغلبها ليس بها تلفاز في الحجرات الخاصة بل تلفاز عام للجميع في الصباح، ومن ثّم، يُفرض علي كبار السن مهما كانوا أو كن يتمتعن بصحة جيدة أن يناموا من الثامنة مساءا، ولو علم المشرفين أنهم يتحدثون بصوت خافت ينبهونهم علي أهمية الخلود إلي النوم، ومعني هذا أن الأيام تعد إلي يوم الرحيل ليس اكثر، ومن يرحمهم حقا ، فقط من يزورهم كل شهر مرة ويأتون بحاجاياتهم المادية، والحاجات المعنوية منسية تماماً، والإقتراح أن تذهب اتوبيسات القراءة مرتين في الإسبوع في حديقة دار المسنين، ويجبر كبار السن علي النزول إلي هذه المكتبة المتنقلة مع وجود جو هاديء يساعد علي القراءة بدون إزعاح ، ثم تنتهي ورشة القراءة هذه بنفس الطريقة التي اتبعوها مع الأطفال كما الايف كوتشنج أو معلمين فن الحياة بإغلاق لطيف يعزز ما قرأوه من إنسان مثقف واعي يقوم بهذا الدور

أتوبيس القراءة المتنقل لدور الأيتام

في حدود علمنا القاصر- أن معظم الأيتام في دور الأيتام يهتمون بهم جداً في الإحتياجات المادية - معظم دور الأيتام - من ملابس والعاب وغيرها، ولكن يقل جداً القراءة المتأنية والتي تقوم علي علم النفس تحديداً، والتي تبدأ بقصص تصلح الحالة النفسية ، سواء من عنده صدمة طفولية منهم، أو من لا يستطيع الإندماج الكلي في المجتمع الكبير عندما يخرجون للمدارس أو الرياضة أو غيرها، وكذلك يقوم المثقف الشاب الواعي القائم علي هذه الأتوبيسات بمناقشة القصص المبنية علي علم النفس التي تصلح نفسية هؤلاء الأطفال في العقل الاواعي وبطريقة غير مباشرة.

أيها القاريء الكريم ... دمت بخير ووعي حضاري لإصلاح ما يمكنك إصلاحه لإصلاح المجتمع من الداخل إلي الخارج ...

Subscribe
Previous
هل تتقبل أن تتبني التقليلية: كنمط حياة؟
Next
Does conscious reading - in several fields - lead to peace?
 Return to site
strikingly iconPowered by Strikingly
Profile picture
Cancel
Cookie Use
We use cookies to improve browsing experience, security, and data collection. By accepting, you agree to the use of cookies for advertising and analytics. You can change your cookie settings at any time. Learn More
Accept all
Settings
Decline All
Cookie Settings
These cookies enable core functionality such as security, network management, and accessibility. These cookies can’t be switched off.
These cookies help us better understand how visitors interact with our website and help us discover errors.
These cookies allow the website to remember choices you've made to provide enhanced functionality and personalization.
Save