Egypt's Historical Monuments

  • HOME
  • اللغة العربية
  • English Language
  • …  
    • HOME
    • اللغة العربية
    • English Language
    • Login
CONTACT US

Egypt's Historical Monuments

  • HOME
  • اللغة العربية
  • English Language
  • …  
    • HOME
    • اللغة العربية
    • English Language
    • Login
CONTACT US

المتحف القبطي بالقاهرة

· الآثار المسيحية في ربوع مصر
Section image

مصطلح قبطي

في البداية، كان مصطلح "قبطي" يشمل جميع المصريين، سواء كانوا مسلمين أو مسيحيين، وكان يُستخدم منذ العصور القديمة وحتى الفتح العربي لمصر، بعد الفتح الإسلامي، أصبح المصطلح يُستخدم بشكل رئيسي للإشارة إلى المسيحيين الأقباط، بينما المسلمون المصريون لم يُطلق عليهم هذا الاسم، وأصبح "قبطي" مرادفًا للمسيحيين الأصليين في مصر، اليوم، يُطلق على الذكر منهم لقب قبطي وجمعه أقباط، وعلى الأنثى لقب قبطية وجمعها قباطي، الأقباط هم السكان الأصليون لمصر من نسل قدماء المصريين، ويتبع معظمهم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في الإسكندرية، بينما توجد أقلية تتبع الكنيسة القبطية الكاثوليكية أو الإنجيلية، اللغة القبطية، التي هي استمرار للغة المصرية القديمة، كانت لغة الأقباط التاريخية، وتُستخدم اليوم في الطقوس الدينية

أين يقع المتحف تحديداً؟

قع المتحف في 3 شارع مار جرجس، مصر القديمة، القاهرة، تحديداً في منطقة (حصن بابليون): ذلك الحصن الذي بُني في العصر الروماني أثناء حكم الإمبراطور تراجان، ليكون خط الدفاع الأول لبوابة مصر الشرقية، والذي يُعد أحد أشهر الآثار الرومانية في مصر، وهو محاط بمجموعة من الكنائس والأديرة التاريخية الأمر الذي يضيف إلى رحلتك بعد روحاني وحضاري فريد

التأسيس - النشأة والأهمية التاريخية

بدأت فكرة المتحف القبطي تطفو على السطح بعد أن قام عالم المصريات الفرنسي، "جاستون كاميل شارل ماسبيرو"

بجمع أعمال الفن القبطي التي كانت متناثرة في أماكن عديدة في مصر، وخصص لها إحدى قاعات المتحف المصري للآثار في بولاق، حيث كان يشغل منصب أمين عام للمتحف المصري حينئذ، ومع زيادة أعداد القطع الفنية التي عُثر عليها، ازدحمت قاعة المتحف المصري، واقترح ضرورة إنشاء متحف مستقل مُخصص لعرض الآثار المسيحية.

فكان الباحث القبطي المصري "مرقس سميكة باشا"

أول من ساهم في تأسيس المتحف، حيث طالب بضم مجموعة الآثار القبطية إلى اهتمامات لجنة حفظ الآثار والفنون عام 1893 م، فمنحه البابا "كيرلس الخامس" بطريرك الكنيسة القبطية الأرثوذكسية أرض تابعة للكنيسة المعلقة، نظراً لأهمية المكان وعظمة مكانته التاريخية

وفتح باب الاكتتاب العام ليشارك فيه جميع فئات المصريين

وبُني المتحف وكان يتكون من حجرتين داخل الكنيسة المعلقة، وأفتتح عام 1910 م، وجُمع فيه الآثار القبطية التي كانت موجوده بالمتحف المصري، كما جمع سميكة باشا الباقي من الكنائس والأديرة الأثرية وقصور الأغنياء من الأقباط، وتولى سميكة إدارة المتحف فكان أول مدير له حتى وافته المنية في أكتوبر 1944م.

حتى عام 1931

ظل المتحف تابعاً للإدارة البطريركية القبطية ، حيث انتقلت تبعيته لوزارة المعرفة الثقافية

وفي عام 1947

أُنشئ الجناح الجديد في عهد الملك فاروق، وبدأت عمليات تطوير جناحيه القديم والجديد ليفتتح من جديد عام 1984

وفي عام 1992

وقع أكبر زلزال لمصر في العصر الحديث، هذا الزلزال تسبب في تدمير جزء كبير من المتحف، فاضطر المسئولين لغلقه، وبدأت عمليات الترميم

ليفتتح عام 2006، بعد غلقه لفترة 14 عاما

وبمجرد أن تطأ قدميك أرض المتحف سيلفت انتباهك طابع الفن القبطي الممزوج بالتقاليد المصرية القديمة، والحضارة الهلنستية، والبيزنطية، والإسلامية، ويجمع المتحف بين المادة الأثرية والوثائق التي تساعد في دراسة تاريخ مصر منذ بدايات ظهور المسيحية وحتى الآن.

ماذا كان الهدف من تأسيس المتحف القبطي؟

هدف مرقس إلى توثيق التراث القبطي والحفاظ عليه أيضًا من الاندثار.

يضم المتحف القبطي التالي

يغطي المتحف فترات زمنية متعددة مرت بها المراحل القبطية في مصر، فقد جمع مرقس سميكة العديد من الآثار القبطية من الكنائس القيمة التي خضعت للتجديد، واستخدمها لبناء المتح، فهو جزءًا هامًا ومعلمًا من أهم المعالم السياحية القبطية في القاهرة، ولعل من أبرز المقتنيات

عثر عليه في مقبرة تعود إلى

الفترة المسيحية المبكرة وكان موضوع تحت مومياء طفل

المخطوطات النادرة

مثل الإنجيل القبطي المكتوب على ورق البردي، هذا إلى جانب الكتب الليتورجية القديمة.

اللوحات القبطية

هناك العديد من اللوحات التي تصور السيدة العذراء والسيد المسيح والقديسين.

الأبواب المنقوشة والأثاث الكنسي والمنسوجات القبطية

والذي يعُبر عن قدرة الفنان القبطي في مجال الغزل والنسيج، وفي تكوين العديد من المناظر والكتابات والعناصر الزخرفية ومن أبرز تلك المقتنيات "ستارة الزمار" التي تعود للقرن الرابع أو الخامس الميلادي، والمصنوعة من الكتان والصوف، وهي تصور زَّماراً وإلى اليسار لوحة رأسية تتكون زخارفها من محاربين وراقصات وفى الوسط فرسان من نسيج القباطى من الكتان والصوف.

ادوات الطقوس الكنسية

مثل الأواني المقدسة، الشموع، الصلبان المعدني.

التماثيل

والتي توضح تفاصيل مراحل الانتقال من الفن الفرعوني وحتى الفن القبطي.

نحو 20 ألف قطعة أثرية

وفنية نادرة من الأناجيل والأيقونات والمخطوطات والنسيج والأخشاب تعكس حقب تاريخية منذ القرن الرابع الميلادي يحتضنها متحف الفن القبطي بمصر

وقد رتبت المقتنيات تبعاً لنوعياتها إلى أثنى عشر قسماً، حيث نجد

-قسم الأحجار

- قسم الرسوم الجصية

- قسم تطور الكتابة القبطية والمخطوطات

- قسم الأقمشة والمنسوجات

- قسم العاج والأيقونات

- قسم الأخشاب

- قسم المعادن

- قسم الفخار والزجاج

فضلا عن روائع الفن القبطي ومخطوطات للكتاب المقدس تعود لآلاف السنين

يحتضن بين جدرانه ما يعكس الوضع المسيحي أثناء فترة العصر الروماني

ذلك العصر الذي سُمي بـ "عصر الشهداء"، حيث تعرض المسيحيون للتنكيل والتعذيب طيلة القرون الأولى من ميلاد السيد المسيح عليه السلام، حتى اعترفت الإمبراطورية الرومانية بالديانة المسيحي

المقتنيات الخشبية

فإن المتحف يضم قطع خشبيه هامه تفيد في دراسة فن النحت فيما بين القرنين الرابع والسادس مثل باب كنيسة القديسة برباره المصنوع من خشب الجميز، ومذبح كنيسة القديس سرجيوس وواخس، بالإضافة إلى بعض القطع الخشبية مثل الأحجبة والأبواب التي ترجع للقرنين العاشر والرابع عشر الميلادي.

واجهة المتحف

تُترجم واجهة المتحف القبطي وعي صاحبها الفنان التشكيلي راغب عياد بالجذور المشتركة التي تجمع المصريين، فواجهة المتحف نموذج طبق الأصل من واجهة جامع الأقمر الذي يرجع للقرن الــ 12 ميلادياً، مع إضافة بعض الرموز المسيحية، حيث يتميز مدخل الجامع بالعقد المعشق الذي يعلوه العقد الفارسي وهو على هيئة مروحة تتوسطها دائرة في مركزه صدفة تحمل لفظ الجلالة، وفي المتحف القبطي حل محلها الصليب الملطى.

وأمام المدخل الرئيسي للمتحف نجد

أسدين من الحجر رابضين أمام الباب وكأنهما يحرسانه وعلى بعد خطوات نجد تمثال نصفي على قاعدة رخامية لمؤسس المتحف سميكة باشا والذي تم وضعه في هذا المكان كنوع من أنواع التكريم ورد الجميل

وأمام واجهته الرئيسية توجد

ساحة بها العديد من النافورات ذات الأشكال الهندسية الرائعة ومجموعة كبيرة من الأحجار الأثرية من تيجان وأعمدة ومقاعد وزلع وتوابيت وبعض التماثيل ومنابر مصنوعة من الحجر منها منبر الأنبا إرميا، الذي يرجع للقرن السادس أو السابع ميلادي، مصنوع من الحجر وقد عثر عليه بدير الأنبا إرميا بسقاره.

يتألف المتحف من جناحين يربط بينهما ممر صغير

يُعد الجناح القديم؛ الذي أنشئ عام 1910م تحفه معمارية رائعة تضم قاعات فسيحة صممت سقوفها من خشب مزخرف، وهو أحد روائع هذا الجناح، كما يشتمل أيضا على مشربيات غاية في الروعة، فضلا عن جدرانه التي كسُيت بألواح من الرخام الفاخر والفسيفساء وزود بمجموعة من النافورات، كما يتميز الجناح القديم بوجود أقدم مخطوطات للكتاب المقدس، و بفاترينة تحتوي على مناظر نيلية توضح عمليات الصيد، وأخرى تظهر النباتات المائية، فضلا عن قطع حجرية تمثل الإله "نيلوس" رمز النيل عند الإغريق، كما يضم الجناح عدد من الأفاريز المزخرفة بنقوش على شكل أرنب وبعض الطيور مثل الطاووس.

وفيم يخص الجناح الجديد

يضم العديد من المقتنيات مثل

مجموعة الأيقونات

هي اللوحات الخشبية التي تتضمن صوراً تمثل موضوعات مختلفة أو قديسين والتي تٌعلق على جدران الأديرة والكنائس مثل: أيقونة الانبا بولا والأنبا أنطونيوس حيث تمثل هذه الأيقونة الشهيرة زيارة القديس أنطونيوس (على اليسار) للقديس بولا، الذي عاش في الصحراء الشرقية بالقرب من البحر الأحمر.

أعمال التطوير والتحديث في المتحف

شهد المتحف تطويرًا أكثر من مرة

عام 1898، حين أوصت لجنة حفظ الآثار العربية بإنشائه بعد المجهودات التي بذلها مرقس باشا سميكة، أحد الشخصيات المسيحية البارزة الذي كان مهتماً بحفظ التراث القبطي،

وقد تم افتتاحه عام 1910

ليكون مجمعاً للآثار والوثائق التي تُسهم في إثراء دراسة الفن القبطي في مصر

وقد تم افتتاح الجناح الجديد للمتحف عام 1947

في عام 2006

كان آخر تجديد، حيث تم ربط الممر بالجناح القديم والجديد للمتحف.

Subscribe
Previous
الآثار المسيحية في مصر
Next
كهوف الملح في مصر
 Return to site
strikingly iconPowered by Strikingly
Profile picture
Cancel
Cookie Use
We use cookies to improve browsing experience, security, and data collection. By accepting, you agree to the use of cookies for advertising and analytics. You can change your cookie settings at any time. Learn More
Accept all
Settings
Decline All
Cookie Settings
These cookies enable core functionality such as security, network management, and accessibility. These cookies can’t be switched off.
These cookies help us better understand how visitors interact with our website and help us discover errors.
These cookies allow the website to remember choices you've made to provide enhanced functionality and personalization.
Save