المنازل والبيوت التراثية
- رشيد -
المنازل والبيوت التراثية
- رشيد -
منزل الأمصيلي
أحد أفخم وأشهر المنازل الأثرية بالمدينة بفضل تفاصيله الزخرفية الدقيقة والأسقف الخشبية الملونة، يده عثمان أغا الطوبجي عام 1223هـ / 1808م، وهو أحد قادة الجيش والمدفعية العثمانية في ذلك الوقت، نسب المنزل لاحقاً إلى أحمد الأمصيلي الذي اشترى المبنى، وتعود أصول عائلته إلى مدينة "أماسيا" في تركيا
التصميم المعماري
الدور الأرضي
يضم حجرة الاستقبال، ومخزناً للغلال، وإسطبلاً للدواب، وحجرات للخدم، بالإضافة إلى صهريج مياه وحمام مزود بمصطبة للتدليك
الدور الثاني (السلاملك)
مخصص لإقامة واستقبال الرجال
الدور الثالث (الحرملك)
مخصص لإقامة النساء والحريم لضمان الخصوصية
دولاب المناولة
أحد أبرز التحف الخشبية بالمنزل، وهو عبارة عن دولاب دوار داخل الحائط لتقديم الطعام والشراب للضيوف دون مجابهة بين الخدم والنزلاء.
منزل حسيبة غزال
وقد بنى ايضا عام 1808 وهو ملحق بمنزل الأمصيلي و كان مخصصا للخدم ويتكون من ثلاثة أدوار مبنية بالطوب المنجور.
التصميم المعماري
الواجهة والمدخل
يتوسطها باب المنزل المزخرف بالطوب المنجور على هيئة نجوم سداسية وكندات وزخارف متدرجة، وتضم الواجهة شباك السبيل ومشربيات خشبية دقيقة
الدور الأرضي
يحتوي على حجرة السبيل، و الصهريج لتخزين المياه، ومخزن واسع (شادر) كما توجد حجرة صغيرة تقع في منتصف السلم بين الدورين الأرضي والأول
الدور الأول
كان مخصصاً للرجال (السلاملك)، ويضم غرفاً ذات شبابيك مصنوعة من خشب الخرط ودو وقاعة وخزانة ملحقة
الدور الثاني
كان مخصصاً للحريم (الحرملك)، ويتميز بمشربياته البارزة، ويحتوي على غرف ومطبخ ومرحاض، بالإضافة إلى فتحة مربعة في سقف الدورقاعة للتهوية والإضاءة
منزل الميزوني
الأهمية التاريخية
اكتسب المنزل شهرة تاريخية واسعة لارتباطه بالحملة الفرنسية على مصر؛ حيث نشأت فيه السيدة زبيدة الميزوني (ابنة محمد بن عبد الرحمن الميزوني)، والتي تزوجها الجنرال الفرنسي عبد الله مينو (جاك فرانسوا مينو) القائد الثالث للحملة الفرنسية
التشييد والبناء
يعد منزل الميزوني الذي شيده محمد عبد الرحمن البواب الميزوني، واحداً من أهم المنازل في مدينة رشيد الاثرية ، حيث يتكون من أربعة طوابق
واجهة المنزل
وتتميز الواجهة بوجود بلاطات من القيشاني ولوح رخامي مثبت عليه تاريخ الإنشاء
توقيت البناء
المنزل بني في عام 1740 ميلادية وهو بحالة جيدة رغم تعرضه لعوامل التأثيرات الجوية والتعليات المجاورة
المعمار
المنزل مقام ومنشأ علي درجة عالية من الاعتناء والذوق الرفيع ويحتوي دورا أرضيا ودورا آخر, وواجهته الغربية تمتاز بشكل بواكيها المسماة بالعجمي، وبخلاف تلك البواكي يوجد جزء من الواجهة البحرية فإن مباني المنزل مطعمة بالتكسيات من الاخشاب والشبابيك المفتوحة بانتظام في الدور الأول مما يشير إلي انها كانت لحجرة مهمة بالمسكن
ويصل اليها الانسان من
السلم مباشرة وهي مربعة الشكل, وارتفاع السقف لا يتعدي 3 أمتار, وتركيب الحجرة يحتاج وصفا كثيرا لروعتها من حيث الخط الذي اتخذه المعماري بها, وأن معظم الحوائط مشغولة بالشبابيك الكبيرة والباقي مشغول من القيشاني والشبابيك من الخشب الخرط ( مشربية) وكل شباك يعلوه منور بدرفة لها مجري معد لقفلها بينما فوقه ارفف من الجهة القبلية فوق الحائط بمتر واحد, ودواليب وخوخات صغيرة لحفظ الأشياء الصغيرة.
نشأة زبيدة في بيت الميزوني
وأقامت مع والديها بمنزل الميزوني الذي أنشأه جدها "عبدالرحمن البواب الميزوني" عام 1740م، هذا المنزل واحد من أجمل وأفخم منازل رشيد ويعكس روعة الطابع الإسلامي في العصر العثماني
قصة زواج زبيدة من الجنرال الثالث في الحملة الفرنسية علي مصر
بعد مقتل كليبر تسلم الجنرال جاك مينو قيادة الحملة الفرنسية في مصر، وأعلن رغبته في الزواج من مصرية، ووقع اختيار مينو على زبيدة أبنة أحد أعيان رشيد عبدالرحمن البواب الميزوني، وكانت زبيدة مطلقة من (سليم أغا )أحد المماليك الأثرياء، فانتظر الجنرال مينو حتى انقضت عدتها وتزوجها وعقد عليها في 25 رمضان 1213هـ
وثيقة زواج مينو من زبيدة
في دفتر خانة محكمة رشيد الشرعية، وهي محفوظة الآن بدار الوثائق، ويوجد منها نسخة بمتحف رشيد، وبحسب ما جاء بالوثيقة عقد القران بحضور عدد من الأعيان، ونقيب الأشراف، وأئمة عن المذاهب الثلاثة الشافعي والمالكي والحنبلي، ونطق مينو بالشهادتين أمامهم ليدخل الإسلام
سبب زواج الجنرال الفرنسي من زبيدة الميزوني
كان مينو مفتونا بجمال زوجته زبيدة وليس أدل على ذلك من رسالة بعثها إلى أحد أصدقائه من جنرالات الحملة الفرنسية
وأنجب منها ابنه سليمان
الهروب للقاهرة
لم تدم أيام السعادة لزبيدة طويلًا بعد أن تم حصار مينو في الإسكندرية وأجبر الأسطول الإنجليزي الفرنسيين على الرحيل، ما جعل زبيدة تتخذ قرارًا بالهرب بصحبة أخيها علي، وطفلها سليمان من رشيد حتى الرحمانية ومنها إلى القاهرة، حيث أقامت في بيت الألفي بالأزبكية قبل أن تختبيء في القلعة
ماذا كان مصير زُبيدة بعد رحيل الحملة الفرنسية من مصر؟
لم يتطرق الكثير من المؤرخين إلى مصير زبيدة بعد اختيارها مرافقة زوجها إلى فرنسا مع رحيل الحملة الفرنسية، ولعل ما ساقه رفاعة الطهطاوي في كتابه "تلخيص باريز" هو الأبرز فذكر أن "مينو عاد إلى المسيحية بمجرد وصوله فرنسا ، بينما تمسكت زبيدة بدينها، فلما أنجبت إبنها الثانى أراد أن يعمده على عادة الغرب، فرفضت، وأشار الطهطاوي في نفس الكتاب إلي ان الجنرال مينو أصبح حاكمًا لإقليم فلورنسا، وترك زوجته وابنها الثاني في عزلة تامة وجردها من أموالها وجواهرها التي سافرت بها، بينما أوكل بالطفل الأول سليمان إلى أحد الأسر الفرنسية لكي تحسن تربيته، وعاش حياة لهو متخذًا لنفسه عشيقات عديدات، لتتراكم عليه الديون بسبب إسرافه وتبذيره، والوحيد الذي ظل جوار زبيدة هو خادمها "سرور" الذي تفانى في خدمتها، وظل يعمل في العديد من الأعمال المهينة، كي ينفق على طعامها بعدما تخلى عنها مينو ولم يعد لها مصدر رزق تعيش منه
في نهاية الأمر الثابت من التاريخ أن «زبيدة»
عاشت أياما صعبة غابت شمسها وانحسر ظلها وطال ليلها على أرض الغربة بينما ظل بيت أبيها شامخا يروي قصة الحسناء (غادة رشيد) التى تزوجت الجنرال الفرنسي
الوصف المعماري
يتكون المنزل من أربعة طوابق وتتميز واجهته بالطوب المنجور ذي اللونين الأسود والأحمر، وتزينه بلاطات القيشاني
الدور الأرضي
يضم شادراً (وكالة) ومخازن وحجرة الصهريج
الدور الأول علوي (السلاملك)
مخصص لاستقبال الرجال والتجار، ويحتوي على حجرات ذات نوافذ بمصبعات حديدية
الدور الثاني علوي (الحرملك)
مخصص للنساء، ويتميز بمشربياته البارزة المصنوعة من الخشب الخرط الميموني
الدور الثالث علوي
يحتوي على حجرات بنوافذ خشبية، وحجرة الأغاني المزودة بدواليب مزخرفة، ومنور مربع، بالإضافة لوجود حمام يعلوه قبه يتخللها نواريز أو فتحات مغطاة بالزجاج الملون تعطي جو من الهدوء والسكينة عند الاستحمام، ويوجد بالمنزل مدخنة مخروطية الشكل لتصريف الدخان الناتج عن عمليه الطبخ
وعلى الواجهة القبلية للمنزل
حجرة بالسطح بها المدخنة التي تبدأ من الدور الأول وتنتهي أعلى السطح
ويضم المنزل عددًا من
المشربيات الرائعة
الدواليب الخشبية المزخرفة بالنقوش الدقيقة
الشقوف المزينة بالأرابيسك
أما واجهته فمغطاه بالطوب المنجور ذي اللونين الأسود والطوبي
تزينها بلاطات من القيشاني
- منزل علوان - شهبندر التجار
يقع منزل علوان بشارع دهليز الملك، يعود بناؤه إلى القرن ١٨ الميلادى، وهو يحمل اسم صاحبه ومشيده محمد أغا علوان، كبير التجار بالمدينة آنذاك
الأهمية التاريخية
يمتلك المنزل مكانة وطنية رفيعة، حيث شهد اجتماع الزعيم أحمد عرابي مع أعيان رشيد عام 1881 ميلادياً لحشدهم وتأييدهم للثورة العرابية ضد الخديوي توفيق، احتدم الخلاف بين الخديوي توفيق وناظر الجهادية أحمد عرابي، عقب واقعة قصف الإنجليز للإسكندرية وانحياز الأول لهم واحتمائه بهم.، وأراد عرابي تكوين جبهة مقاومة شعبية تتصدى لأفعال الخديوي وتقاوم الاحتلال، و كانت رشيد من أوائل المدن التي قصدها عرابي، لما كانت تشكله من مركز حضاري وتجاري هام وبوابة لمصر على البحر المتوسط، ووجود عدد كبير من الأعيان بها، وحظى منزل شهبندر التجار "علوان" بشرف استقبال الزعيم المصري ليظل بتراثه المعماري الفريد شاهدًا على أحداث هذه الفترة الهامة من تاريخ مصر
التصميم المعماري
يتكون المنزل من ثلاثة أدوار وينفرد بطراز العمارة الإسلامية العثمانية
الواجهة الخارجية
مبنية بالكامل من الطوب المنجور، وتضم المدخل الجنوبي البارز المؤدي إلى الوكالة، ومدخلاً آخر يؤدي إلى السلالم.
الدور الأرضي (الوكالة)
يضم وكالة تجارية ملحقة لخدمة تجارة صاحب المنزل، وتتكون من فناء مكشوف تحيط به حواصل مغطاة بأقبية متقاطعة كانت تُستغل لتخزين البضائع.
الأدوار العلوية
تنقسم الواجهة فيها إلى قطاعات بارزة ومرتدة مدعومة بمناور وشبابيك خشبية دقيقة لتوفير الإضاءة والتهوية.
كما تتميز بعض الغرف من الداخل بجدرانها المغطاة بالبلاطات القيشاني المزخرفة، بعد تدهور أحوال منزل علوان خضع مؤخرًا للترميم ضمن مشروع ترميم منازل ومساجد رشيد الأثرية، ليتم إنقاذ هذا الأثر الشاهد على حقبة هامة من تاريخ مصر ومدينة رشيد.
(منزل غادة رشيد)
(بيت زكي ثابت)
يعود لعام 1709م ويُصنف كأقدم منزل لتاجر عثماني في المدينة.
يعد منزل ثابت الأثري أحد أبرز العمائر المدنية التاريخية بمدينة رشيد .
تكمن الأهمية التاريخية للمنزل في كونه نموذجاً معمارياً فريداً يعود للنصف الأول من القرن الثامن عشر الميلادي، ويعكس طراز العمارة الإسلامية وعصر العثمانيين في مصر.
الموقع
يقع المنزل تحديداً في شارع الشيخ قنديل .
التصميم المعماري
االواجهة الرئيسية
المنزل بمدخلين يؤدى أولهما إلى المخزن ويؤدى الثانى إلى السلم.
المدخل الأول
مدخل بارز يتوسطه باب خشبي من ضلفتين، ومزين بزخارف جصية هندسية على شكل نجوم سداسية وأشكال مسدس دقماق، ويؤدي إلى المخزن.
المدخل الثاني
مدخل معقود (على شكل عقد) مزين بنجوم سداسية ذات فروع، ويؤدي مباشرة إلى سلم المنزل.
التقسيم الداخلي
يتكون المنزل من أربعة أدوار متعاقبة مبنية بالطوب المنقوش المتميز.
الدور الأرض
يضم المخزن المكون من ممر يفتح على غرف تخزين، وينتهي من الناحية الغربية بفناء مكشوف للمنزل.
الدور الأول (سلاملك)
مخصص للرجال، ويتميز بنوافذه المشغولة بالمصبعات الحديدية لحفظ الأمن والخصوصية.
الأدوار العليا (حرملك)
تشمل الطابقين الثاني والثالث، وهي مخصصة للنساء والعائلة، وتتميز بالخصوصية بوجود المشربيات الخشبية الدقيقة والمناور لتمرير الإضاءة والهواء
