Egypt's Historical Monuments

  • HOME
  • اللغة العربية
  • English Language
  • …  
    • HOME
    • اللغة العربية
    • English Language
    • Login
CONTACT US

Egypt's Historical Monuments

  • HOME
  • اللغة العربية
  • English Language
  • …  
    • HOME
    • اللغة العربية
    • English Language
    • Login
CONTACT US

لقطات ساخنة من هنا وهناك ربما تقود لحرب عالمية ثالثة - المقال الثاني -

· مساعي مصر للسلام في الشرق الأوسط

المقال بواسطة/ دينا الطويلة

بلوجر - صانعة محتوي - سفيرة سلام في منظمة Global Peace Let's Talk - UK

تحدثنا في المقال السابق عن أسباب الحربين العالميتين (الأولي والثانية) ووعدنا بالحديث عن بعض النظريات الكبري التي تحكم كثير من دول أوروبا الشرقية والغربية سواء بسواء بل تحكم آسيا أيضاً ... دعنا نتحدث أولاً عن القطبين الكبيرين المتنافسين في العالم علي قيادة العالم

أولاً: قيادة العالم والتسابق عليها

هل قرأت نظرية صراع الحضارات للكاتب السياسي الأمريكي /صموئيل هنتنغتون... إذا كانت الإجابة لا، فعليك بقراءتها

فبالرغم من كتابتها مبكرا إلا أنها تفسر الواقع اليوم تفسيراً عميقا، لعلنا نأخذ منها فقرة أو ربما فقرات لنفهم بعض ما يجري حولنا ، يقول هنتنغتون عن هيمنة الحضارة الغربية المتمثلة في أمريكا الشمالية ودول أوروبا التالي يجادل صموئيل هنتنغتون بأن العالم قد دخل مرحلة جديدة تتضاءل فيها قوة الغرب المتمثلة في أوروبا وأمريكا الشمالية لصالح حضارات أخري مؤكدًا أن قوة الغرب آخذة في التراجع بسبب الزيادة النسبية في قوة الدول غير الغربية. هذا التراجع في القوة الغربية ليس سريعًا ومستمرًا، بل يمر بفترات صعود وهبوط متعددة.

إذن تتضاءل قوة أمريكا الشمالية و أوروبا لصالح من؟

الصين مدعمة بالقوة الإقتصادية لدول شرق آسيا (آسيان)

دول آسيان هي/(بروناي دار السلام - كمبوديا - إندونيسيا - لاوس (جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية) - ماليزيا - ميانمار - الفلبين - سنغافورة - تايلاند - فيتنام) ربما في مقال منفصل نتحدث عن التحالفات الدولية الكبري وتأثيرها علي المناخ السياسي الدولي

ناقش صموئيل تطور الدول غير الغربية، وخاصة اليابان والصين، التي سلكت مسارها المنفصل نحو النمو وتركت التغريب للتقدم. واليوم، تؤكد اليابان والصين على تأثير وأهمية ثقافتيهما كحضارتين منفصلتين في الساحة الدولية بفضل نموهما الاقتصادي، ثم توقع صموئيل نشوب صراع أوسع نطاقًا بين أمريكا والصين، لماذا؟ لأن الصين دمجت القوة العسكرية الصينية مع القوة الاقتصادية لدول شرق آسيا (آسيان)

نستخلص من هذا

أن الصين متحدة مع دول آسيان هي العدو الأكبر للهيمنة الغربية المتمثلة في (أمريكا الشمالية ودول أوروبا) إلي هنا متفقين، ، فإذا ظهرت روسيا بفكرها القومي الجديد - سنتحدث عنه لاحقاً في هذا المقال - مع الصين ودول آسيان ، إذاً بفكر هنتغنتون ستتراجع الهيمنة الغربية ستتراجع لصالح الإتحاد القوي بين الصين + دول آسيان + روسيا .

ثانياً: ما هي القومية الغربية التي تسيطر علي الفكر الغربي اليوم في كثير من البلدان المتقدمة عسكرياً/سياسيا/ اقتصاديا؟

مفهوم القومية اليوم

ليس مجرد تعبير عن حب الوطن، بل أصبح أقرب إلى بناء هوية حضارية تضفي الشرعية على الحكم الاستبدادي، وتحشد المجتمع لمواجهة التهديدات الخارجية المتصورة، وتتحدى النفوذ الغربي. كل دولة تُكيّف القومية مع تاريخها واحتياجاتها السياسية، لكنها جميعًا تستخدمها كأداة لترسيخ السلطة وتبرير السياسات العدوانية.

سنأخذ علي سبيل المثال ثلاث دول كُبري في العالم تتبني فكر القومية اليوم ونتعرف كيف تتخدها إطار سياسي عام تسير عليه وهذه الدول هي (روسيا - الصين وتركيا )

1- الفكر القومي الروسي يتمثل في

تُركز القومية الروسية على الدفاع عن القيم المسيحية الأرثوذكسية التقليدية، وعلى فكرة روسيا كحضارة فريدة تُعارض الليبرالية الغربية، حيث أن الرئيس/ فلاديمير بوتين يصور روسيا كإمبراطورية متعددة الأعراق، يعتمد بقاؤها على مقاومة المحاولات الغربية لإضعافها.

مظاهر القومية

تُستخدم القومية لتبرير التدخلات الخارجية (مثل أوكرانيا) ونزع الشرعية عن المعارضة الداخلية من خلال وصم المنتقدين بأنهم عملاء للغرب (الغرب المتمثل في: دول أوروبا وأمريكا الشمالية)

2- الفكر القومي الصيني يتمثل في

تتجذر القومية الصينية في مظالم تاريخية (مثل الإذلال خلال حروب الأفيون) وفكرة "النهضة الوطنية"، بحيث يُروج الرئيس/ شي جين بينغ للقومية من خلال التعليم والدعاية والإحياء الثقافي، مُقدماً الحزب الشيوعي كحامي مصير الصين

المظاهر

يُشدد على الولاء للدولة، ويُهمّش الأديان أو الأيديولوجيات "الأجنبية"، ويدعم سياسة خارجية حازمة في بحر الصين الجنوبي وخارجه.

3 - الفكر القومي التركي يتمثل في

تستمد القومية التركية إلهامها من ذكريات الاحتلال الغربي بعد الحرب العالمية الأولى وإرث الإمبراطورية العثمانية، بحيث أن الرئيس رجب طيب أردوغان قلل في البداية من شأن القومية، لكنه تبناها لاحقًا لترسيخ سلطته، وقمع الحركات الكردية، وحشد الدعم في مواجهة الانتقادات الغربية.

المظاهر

يلعب الدين دورًا محوريًا، حيث تتشابك القومية مع الهوية الإسلامية، مما يُرسّخ مكانة تركيا كقائدة للحضارة الإسلامية في مواجهة الهيمنة الغربية.

السمات المشتركة بين الثلاث دول المتخذة القومية عنوان للواقع السياسي الراهن والمستقبلي

أ - الشعبوية الحضارية

تُصوّر النزعات الثلاث نفسها كمدافعة عن حضارة أوسع، لا مجرد دولة قومية.

ب- الخطاب المعادي للغرب (المتمثل في أمريكا الشمالية ودول أوروبا)

يُصوّر الغرب كـ"آخر" معادٍ يُهدد البقاء الثقافي.

جـ - السيطرة الداخلية

تُضفي القومية الشرعية على الاستبداد من خلال تقديم القادة كمفسرين وحيدين لإرادة الشعب.

د - السياسة الخارجية

تُبرر السياسات التوسعية أو المواجهة بتصويرها كدفاع عن المصير الوطني.

ثالثاً: ما هي النازية؟ وهل هناك نازية جديدة؟ وأين تتواجد في العالم الغربي اليوم؟

النازية هي

الأصل: نشأت في ألمانيا في عشرينيات وثلاثينيات القرن العشرين تحت قيادة الحزب الوطني الاشتراكي للعمال الألمان (NSDAP) بزعامة أدولف هتلر

المعتقدات الأساسية

تفوق العرق الآري (فكر مدعم لتفوق البيض)

معاداة السامية واضطهاد الأقليات (كل الأقليات وليس اليهود فقط)

سيطرة الدولة الشمولية (هو مفهوم مستعمل من علماء السياسة لوصف الدولة التي تحاول فرض سلطتها على المجتمع وتعمل على السيطرة على كافة جوانب الحياة الشخصية والعامة قدر إمكانها)

النزعة العسكرية والتوسع (التوسع في استعمار الدول)

الأثر: تسببت بشكل مباشر في الحرب العالمية الثانية والمحرقة، مما أدى إلى مقتل الملايين

أما النازية الجديدة

النازية الجديدة مرت بمرحلتين

المرحلة الأولي من بعد 1945

هي حركات إحياءية تتبنى الرموز والأساطير والعقائد النازية، مع تكييفها مع السياقات المعاصرة.

السمات الرئيسية

استخدام الرموز النازية

(الصليب المعقوف، رموز قوات الأمن الخاصة النازية)

إنكار المحرقة أو تمجيد هتلر

الدعوة إلى نقاء العرق الآري (تفوق العرق الأبيض) ومعارضة الهجرة

التجنيد الإلكتروني عبر

المنتديات، وتطبيق تيليجرام، ووسائل التواصل الاجتماعي

الارتباط بالقومية البيضاء

غالبًا ما يتداخل النازيون الجدد مع حركات القومية البيضاء الأوسع، ويتشاركون نظريات مؤامرة مثل نظرية "الاستبدال العظيم"

النازية الجديدة في العالم الغربي اليوم

لا تُعتبر الجماعات النازية الجديدة سائدة، لكنها تستمر في العمل علي أرض الواقع في الغرب، وإقليمياً تعتبر النازية الجديدة متواجدة علي سبيل المثال في الدول التالية:

الولايات المتحدة

فرقة أتوموافن، الحركة الاشتراكية الوطنية: نشطة على الإنترنت؛ مرتبطة بمؤامرات عنيفة وأيديولوجية "التسارع"

المملكة المتحدة

الحزب الوطني البريطاني (BNP)، حركة العمل الوطني: أعاد الحزب الوطني البريطاني صياغة أفكاره الفاشية؛ تم حظر حركة العمل الوطني باعتبارها جماعة إرهابية.

ألمانيا

الحزب الوطني الديمقراطي (NPD)، خلايا مسلحة صغيرة: تحت مراقبة السلطات الألمانية؛ هجمات عنيفة على المهاجرين.

اسكندنافيا

حركة المقاومة الشمالية: شبكة نازية جديدة عابرة للحدود في السويد والنرويج وفنلندا.

أوروبا الشرقية

جماعات حليقي الرؤوس اليمينية المتطرفة: غالباً ما ترتبط بشغب ملاعب كرة القدم ومعاداة الغجر.

كملخص عام

تحدثنا في هذا المقال عن ثلاث نظريات كبري ربما تُسير الغرب اليوم كسياسة عالمية

1- من سيقود العالم (الهيمنة الغربية المتمثلة في شمال أمريكا ودول أوروبا)* أم (الصين ودول آسيان ومعها روسيا في اتحاد غير معلن) ؟

لا نعلم الإجابة، فالسنوات القادمة تعطينا التفسير الأوضح لهذا ، هذا غير أن الدولتين العظمتين (روسيا + الصين) يتبنيان نفس الفكر "القومية" التي تحدثنا عنها اعلي والتي لا تعني الوطنية بل أكثر من ذلك وبكثير.

2- القومية الغربية والتي اخذنا لها مثال لا علي سبيل الحصر دول عظمي مثل (روسيا - الصين - تركيا)

في محاولة ليس فقط لترسيخ القيم التي يتبناها كل من هذه الدول ، فالصين مثلاً تتبني لترسيخ القومية الولاء للصين وإعادة صياغة التعليم، أم روسيا فتتمثل أكبر مقياس عندها ترسيخ الأرثوذكسية المسيحية والقيم المسيحية فوق أي أديان أخر أو أيدلوجيات أخر، أما تركيا فتذهب لمنحي مكختلف تماما: حيث أنها تحاول ارجاع سيطرتها كما الحضارة العثمانية السابقة ويتمثل هذا علي أرض الواقع عن طريق دمج القومية التركية مع القيم الإسلامية ، فهي لم تهمش الدين بل رسخته كقيمة أساسية ضد القيم الغربية المتمثلة في (أمريكا الشمالية ودول أوروبا) التي تسيطر وتهيمن علي العالم اليوم والتي يتوقع عالم السياسة الأمريكي صموئيل هنغنتون أن هذه الحضارة الغعربية تتراجع لصالح حضارات أخري وسيكون هناك صراع حضارات ، ومن أبرز الحضارات التي يخاف منها الغرب (الحضارة الإسلامية)

3- صعود النازية الجديدة كمؤشر لعنصرية تفوق العرق الآري أي تفوق البيض

وهي عنصرية تتمثل في استبعاد من الساحة الدولية

أ - المهاجرين - سواء مهاجرين هجرات قسرية كهجرة الحروب - أو هجرة العقول - أو حتي هجرة مناخ، لا يهمهم، الأهم، أن لا يتزواج هؤلاء مع الشعوب الآرية فينتج هجين جديد يأخذ هوية ثالثة - لا يريدون

أي ما كان نحن في هذا المقال تحدثنا عن أكبر النظريات التي نعلمها من علمنا السياسي المحدود تحرك الغرب وتعطينا صورة أولية لما يدور في العالم اليوم ، مثل ظهور العبيد مرة أخري في نهاية القرن الواحد وعشرون ويبلغ أعدادهم ما يفوق 11 مليون إنسان وأغلبهم كان في السابق يخرجون من دول أفريقية مثل موريتانيا، ثم تراجعت الأعداد الكبيرة لصالح دول ىسيوية مثل الهند تليها الصين التي بهما الآن أكبر تجمعات للعبيد في العالم في حدود علمنا القاصر، هذا غير فرض رجوع المهاجرين إلي بلادهم الأصلية، بالإضافة إلي ظهور أنواع جديدة من صياغة التعليم: كالتعليم المبني علي السلام، وظهور فكر جديد للتوظيف العالمي ليس مبني علي المهارات بل يبني علي حسن التعامل مع اختلاف الثقافات والأديان والأعراق

انتظرونا في المقال القادم لنفهم أكثر عن ما يحيط عالمنا السياسي العالمي اليوم ...

Subscribe
Previous
Does the World Hotspots from here and there could...
Next
A Hotspots from here and there could potentially lead to...
 Return to site
strikingly iconPowered by Strikingly
Profile picture
Cancel
Cookie Use
We use cookies to improve browsing experience, security, and data collection. By accepting, you agree to the use of cookies for advertising and analytics. You can change your cookie settings at any time. Learn More
Accept all
Settings
Decline All
Cookie Settings
These cookies enable core functionality such as security, network management, and accessibility. These cookies can’t be switched off.
These cookies help us better understand how visitors interact with our website and help us discover errors.
These cookies allow the website to remember choices you've made to provide enhanced functionality and personalization.
Save