Egypt's Historical Monuments

  • HOME
  • اللغة العربية
  • English Language
  • …  
    • HOME
    • اللغة العربية
    • English Language
    • Login
CONTACT US

Egypt's Historical Monuments

  • HOME
  • اللغة العربية
  • English Language
  • …  
    • HOME
    • اللغة العربية
    • English Language
    • Login
CONTACT US

مسجد أحمد بن طولون

· القاهرة القديمة

انتهى أحمد بن طولون من تشييد مسجده عام 265هـ/ 879 م، من الطوب الأحمر (الآجر)

تصميم مسجد احمد ابن طولون

يُعد مسجد احمد ابن طولون من أروع الأمثلة على العمارة الإسلامية في مصر، حيث يجمع بين الجمال والوظيفة في تصميمه. بني المسجد على طراز الدولة العباسية، ويشمل العديد من العناصر المعمارية التي تميز هذا العصر يمكنك عند دخوله أن تلاحظ المساحة الواسعة للصحن المكشوف الذي يعد بمثابة القلب النابض للجامع، وتحيط به الأعمدة العالية التي تدعمه، وتتميز القبة في الوسط بتصميم فريد على شكل مثمن يعتبر المسجد من أبرز المواقع السياحية في القاهرة، ويعكس كمال التنسيق الهندسي، حيث بني على جبل يشكر، مما يمنحه إطلالة مميزة على المنطقة المحيطة، كما يتسم المسجد بارتفاعه عن سطح الأرض، مما يضيف إليه سحرًا وجمالًا يجذب الأنظار من أول وهلة.

النقوش والزخارف

داخل مسجد أحمد ابن طولون، سترى العديد من النقوش السامرائية المذهلة التي تزين الجدران والأعمدة هذه النقوش تمثل جزءًا مهمًا من تاريخ الفن الإسلامي في مصر، وتم إحضارها إلى القاهرة من العراق. إذا كنت من عشاق الزخارف الإسلامية، فستجد في المسجد أشكالًا فنية رائعة تكشف عن الإبداع الفني للمصممين آنذاك. الألواح الخشبية التي تزين أبواب المسجد هي الأخرى تحمل نقوشًا معقدة وجميلة تنم عن ذوق فني رفيع

المكان

شارع الخضيري، السيدة زينب/ القاهرة القديمة، يقع على قمة جبل يَشكر (ميدان أحمد بن طولون – السيدة زينب حاليًا)

الجامع الرئيسي لمدينة القطائع المصرية

استقل أحمد بن طولون بمصر مستقلة عن الخلافة العباسية، وأصبحت مدينة القطائع المصرية هي العاصمة للخلافة العباسية في مصر، وكان مسجد أحمد ابن طولون هو الجامع الرئيسي للعاصمة (مدينة القطائع)

أين تقع مدينة القطائع الآن؟

تقع عاصمة الدولة الطولونية أي مدينة القطائع حاليًا في منطقة القاهرة القديمة بالقرب من منطقة السيدة زينب ومع مرور الزمن اختفت معظم معالمها بسبب العوامل الطبيعية والحروب لكن بعض الآثار مثل مسجد ابن طولون لا يزال شاهدًا على عظمتها.

لماذا يجب أن نزور مسجد ابن طولون؟

زيارة مسجد أحمد ابن طولون ليست مجرد زيارة لمكان ديني؛ إنها رحلة عبر الزمن. من خلال الجولات داخل المسجد، ستشعر بأنك تنتقل إلى العصر العباسي بكل من النقوش والزخارف إلى التصميم المعماري الذي يحاكي التميز والإبداع، بالإضافة إلى ذلك، الموقع المتميز للمسجد الذي يعلو جبل يشكر فرصة رائعة للاستمتاع بالإطلالات الخلابة على القاهرة القديمة، لى ربوة صامتة تتحدى صخب القاهرة، يقف مسجد أحمد بن طولون وكأنه حارسٌ عتيق نجا من تقلبات الزمان، فهو بوابةٌ تُفتح على ألف عامٍ من الحكايات، كل لبنة فيه تحفظ سرًا، وكل قنطرة تهمس بأثر من مروا عبرها. هنا، لا تتجول في أثرٍ قديم فقط بل تمشي بين ظلال حكام وطلاب علم وأطباء وفقهاء، وتلامس تاريخ مدينةٍ تنبض بالحياة منذ قرونن من أهم من درس في هذا الجامع هو العز بن جماعة الذي بدأ التدريس وهو في العشرين من عمره، ودرس مادتي الفقه والحديث ودرس كتبه الكبرى والصغرى، ووصل عدد شيوخ ابن جماعة إلى 1300 نفس.

يتكون المسجد من التالي

مساحته قد تجاوزت 26 ألف متر مربع

مما يجعله من أكبر مساجد مصر حتى اليوم. يعتمد تصميمه على النمط العباسي القديم المستوحى من مساجد سامراء بالعراق

تحتوي العقود والنوافذ المطلة على صحن الجامع على

زخارف جصية هندسية ونباتية

وتقع النافورة (الميضأة) المخصصة للوضوء في

منتصف صحن الجامع وتعلوها قبة مرتكزة على أعمدة رخامية

وبداخل الجامع يوجد ستة محاريب

مكان بجدار الجامع حيث اتجاه القبلة وهو موجه للكعبة المشرفة بمكة وجهة المسلمون أثناء الصلاة"

ويتميز المحراب الرئيسي للمسجد بأنه

مجوف ذو زخارف غاية في الروعة

مئذنة المسجد

التي يلتف سلمها حول بدنها من الخارج، لذا عُرفت بالمئذنة الملوية وهي تشبه مئذنة جامع سامراء بالعراق، يبلغ ارتفاعها حوالي 40 مترًا، وهي تتميز بتصميم سامرائي فريد يعكس إبداع مهندسي العصر العباسي في عام 1296، قام السلطان لاجين بترميم المئذنة، ما ساهم في الحفاظ على جمالها وأناقتها، فالمئذنة أحد المعالم البارزة التي تميز مسجد أحمد ابن طولون عن غيره من المساجد في القاهرة، وهي المئذنة الوحيدة في مصر ذات السلم الخارجي الحلزوني حيثُ لا يوجد في مصر مئذنة تشبهها، مستوحاة من منارة سامراء الشهيرة، حيث يلتف السلم حول بدن المئذنة من الخارج في حركة لولبية فريدة، وتُعد هذه أول مئذنة بهذا التصميم في مصر.

أقدم منبر في مص

من المعالم الفريدة التي لا يمكن أن تغفل عنها خلال زيارتك لجامع أحمد ابن طولون هو المنبر القديم الذي يتوسط المحراب. هذا المنبر الرخامي يمثل تاريخًا طويلًا في حياة المسجد، ويعد من أقدم المنابر المتبقية في مصر. على الرغم من مرور الأعوام، لا يزال المنبر يمثل جزءًا من التراث الإسلامي الغني في المنطقة

صحن أوسط مربع مكشوف تتوسطه قبة وضوء

ويحيط به أربع ظلات أكبرها ظلة القبلة التي تتكون من خمسة أروقة ، الميضأة أُنشئت في العصر المملوكي، وتُعد قطعة فنية مُستقلة بقبّتها الرشيقة، فهو مكان ساحر يلتقي فيه الضوء مع الظلال، يُضفي على اللقطة هدوءًا لا يُشبه إلا المساجد التاريخية في الأندلس

صحن المسجد يحتوي على الفسقية

التي تحتوي على الساعات التي تحدد الوقت، فكان الميقاتي ينظر إلى الساعات ويرفع الأذان بالصلاة.

الظلات الثلاث الأخرى فتتكون كل منها من

رواقين. يُتوج واجهات الجامع الخارجية شرافات ذات أشكال مفرغة عُرفت بالعرائس

يُعد مسجد ابن طولون مثالًا رائعًا على كيفية التعامل مع التغيرات المناخية

حيث ان نظام صرف المياه الفريد فيه كان سبباً في حماية المسجد لأكثر من 1147 عامًا، منذ تأسيسه، حرص المهندسون على تصميم نظام صرف مياه مبتكر يمكنه مقاومة الأمطار الغزيرة، فقد أمر أحمد بن طولون مهندسي المسجد بأن يُصمموا شبكة للصرف، بحيث يظل المسجد جافًا حتى في أشد فترات الأمطار.

المسجد شُيد في مدينة لا تغرق ولا تحترق

حيث اختار أحمد ابن طولون ربوة صخرية عالية ليشيد عليها مسجده العظيم بين عامي 263هـ و265هـ، مسجدًا يُقاوم النار والفيضانات ويكون القلب النابض لمدينته الجديدة "القطائع". اندثرت المدينة بكل ما فيها، لكن المسجد بقي وحده شامخًا، يحرس ذاكرة زمنٍ مضى، ويروي حكاية قائد أراد الخلود فترك لنا معجزةً معمارية لا تزال تنبض هيبة حتى اليوم.

كان المسجد جامعة حقيقية قبل ظهور الأزهر بقرون

فقد ازدحمت أروقته بالعلماء والطلاب، ودرست فيه العلوم الشرعية واللغوية والفقهية، إلى جانب الطب الذي دُرّس فيه عمليًا لأول مرة في مصر. هنا جلس العز بن جماعة يملأ المكان نورًا بعلمه، وترددت دروس الحافظ زين الدين العراقي وارتفع صوت بهاء الدين السبكي في حلقات القضاء والفقه، بينما قدّم كبار أطباء العصر الوسيط مثل ابن الخشاب والأمشاطي أول تدريب سريري لطلاب الطب.

الأروقة الأربعة

أوسعها رواق القبلة، ويضم خمس عشرة بلاطة، وزخارف جصية لا مثيل لها في مصر.

الزيادات الخارجية

وهي مساحات هوائية تُحيط بالمسجد من ثلاث جهات، تُستخدم لتخفيف الزحام وتوفير العزلة الروحية.

الأسوار والمداخل

يضم المسجد ٤٢ بابًا رقم غير مسبوق في أي مسجد مصري مما يعكس ضخامة حركة المصلّين قديمًا.

الشبابيك الجصية

يوجد 128 شباكًا جصيًا، لكل واحد منها شخصية فنية خاصة، 4 شبابيك فقط منها من عصر ابن طولون، والبقية إضافات من العصور الفاطمية والمملوكية، لكنها جميعًا تصنع سيمفونية هندسية مذهلة

زخارف نباتية

أشكال هندسية متداخلة

فراغات مدروسة

تسمح بالتهوية والضوء

المحاريب المتعددة

يضم المسجد 6 محاريب، أقدمها المحراب الطولوني، وأجملها المحراب المملوكي المزخرف بزخارف من الجبس والخشب.

مراحل ترميم المسجد

مر المسجد بمحطات صعبة، بعضها كاد يقضي عليه

في عصر محمد بك أبو الذهب

حُوّل إلى مصنع للأحرم

في عصر كلوت بك

استُخدم مأوى للعجزة

في الفترة الأيوبية تعرض الجامع إلى الخراب

ولجأ إليه أمير مملوكي وهو الأمير لاجين الذي هرب في مئذنة الجامع ونذر إعادة بناء الجامع إذا أصبح سلطانا لمصر، وبعد أن تحقق ذلك قام بأعمال معمارية مهمة في هذا الجامع حيث أعاد إنشاء الفسقية في الصحن وعمّر محرابا للجامع وأنشأ قبة تتقدم المحراب وبعض الملحقات الأخرى ومن أهم أعماله أنه حوّل هذا الجامع إلى جامعة يدرس فيها العلوم الدنيوية إلى جانب العلوم الدينية، فتعانقت في جامع ابن طولون بيوت الله مع بيوت العلم لتكون سلسالا متدفقا من الأن

تدخلت لجنة حفظ الآثار عام 1882م

لأن أجزاء منه قد انهارت وتم تغطية جدرانه بمبانٍ حديثة شوهت جماله لكن ، وبدأت رحلة الإنقاذ

ثم أعيد افتتاحه للصلاة عام 1918م

ثم تم ترميمه بالكامل في مشروع كبير عام 2005

نصائح لزوار المسجد

تجوّل في الزيادات الخارجية لالتقاط صور مميزة للمسجد من زوايا غير مألوفة

احرص على ارتداء ملابس مناسبة للمكان احترامًا لقدسيته

لا تفوّت تأمل الزخارف الجصية فهي من أقدم وأجمل الزخارف الإسلامية في مصر


For the biography of Ahmad Ibn Tulun: look at: أحمد بن طولون Ahmad ibn Tulun



مشاركة

Subscribe
Previous
مسجد السيدة نفيسة
Next
جامع الأزهر الشريف
 Return to site
strikingly iconPowered by Strikingly
Profile picture
Cancel
Cookie Use
We use cookies to improve browsing experience, security, and data collection. By accepting, you agree to the use of cookies for advertising and analytics. You can change your cookie settings at any time. Learn More
Accept all
Settings
Decline All
Cookie Settings
These cookies enable core functionality such as security, network management, and accessibility. These cookies can’t be switched off.
These cookies help us better understand how visitors interact with our website and help us discover errors.
These cookies allow the website to remember choices you've made to provide enhanced functionality and personalization.
Save